الرباط تحتضن ”البازار التضامني” للنادي الدبلوماسي تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة ”للا مريم”
شهدت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، صباح اليوم السبت، افتتاح فعاليات "البازار التضامني" الخيري للنادي الدبلوماسي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبإشراف رفيع من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.
وكعادتها في متابعة المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني، حضرت بوابة "التعاونيات المصرية" لتغطية هذا الموعد البارز، ونقل أجوائه إلى جمهورها داخل مصر وخارجها، باعتباره نموذجاً من نماذج الدبلوماسية الإنسانية التي تجمع الشعوب على قيم التعاون والتضامن.
وقد حضر الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين المغاربة، إضافة إلى سفيرات وعقيلات السفراء المعتمدين بالمملكة، وممثلات عن منظمات دولية، ما يعكس المكانة الرفيعة لهذا الحدث السنوي.
وبعد قص الشريط الرمزي، قامت صاحبة السمو الملكي بجولة عبر مختلف الأروقة التي عُرضت فيها منتجات تقليدية وفنية تمثل أكثر من أربعين دولة من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين والشرق الأوسط، في مشهد غني بالتنوع الثقافي والانفتاح الدولي.
التعاونيات المغربية… حضور نوعي وقيمة مضافة..
ويمثل هذا البازار فضاء مثاليا لعرض مهارات المرأة المغربية وإبراز ثراء التراث الوطني عبر منتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية. وتشكل مشاركة التعاونيات خاصة النسائية منها قيمة مضافة في هذا النوع من التظاهرات، إذ تساهم في:
* التعريف بالإبداع المغربي الأصيل
* دعم العلامات المحلية والاقتصاد الاجتماعي
* تعزيز تمكين النساء، خاصة في الوسط القروي
* فتح آفاق للتعاون الدولي وتبادل الخبرات
وتحرص التعاونيات المغربية على استثمار هذه الفعاليات للترويج لتقنيات الصنعة التقليدية، ولتأكيد مساهمتها في التنمية المستدامة وفق الرؤية الملكية التي تجعل من الاقتصاد الاجتماعي رافعة للتقدم والعدالة الاجتماعية.
ويُخصصغ ريع هذا الحدث لدعم الجمعيات المغربية العاملة في مجالات التعليم، والصحة، وتمكين النساء، ومساندة الفئات الهشة، مما يجعل البازار أكثر من مجرد معرض… بل رسالة إنسانية تتجدد كل عام.
واختتم الحفل بصورة تذكارية جمعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وعضوات النادي الدبلوماسي، في لحظة جسدت روح التآخي والانفتاح التي تميز هذا الموعد








