التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 10:16 صـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين

حوافز الاستثمار تتيح تخفيض الضرائب من 19.5% إلى 16% في بعض الأنشطة

أكد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن تهيئة مناخ استثماري جاذب تُعد ركيزة أساسية لدعم وتطوير قطاع الصناعات الغذائية، وتعزيز قدرته على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الثانية من المؤتمر السنوي الرابع «غذاء مصر.. صناعة تنافسية – مستقبل مستدام»، تحت عنوان «نحو بيئة استثمارية جاذبة لصناعة تنافسية»، بحضور نخبة من القيادات الحكومية والاستثمارية والصناعية.

الاستثمارات الأجنبية

وأوضح هيبة أن جذب الاستثمارات الأجنبية لا يتحقق دون توسع حقيقي من المستثمر المحلي، مؤكدًا أن المستثمر الأجنبي لن يأتي إذا لم يجد مستثمرًا محليًا نشطًا.

وأشار إلى نجاح الدولة في بناء منظومة متكاملة من الحوافز الاستثمارية وغير النقدية لدعم تنافسية المستثمر المحلي والأجنبي، خاصة في القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها الصناعات الغذائية. كما أوضح أن تطوير البنية التحتية، وبالأخص شبكة الطرق الحديثة، ساهم في تسهيل نقل الخامات والمنتجات بين مناطق الإنتاج والمصانع، مما انعكس إيجابًا على كفاءة سلاسل الإمداد وخفض تكلفة النقل، وأتاح للمستثمرين تحقيق خططهم الإنتاجية وزيادة صادراتهم بسهولة أكبر.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والموانئ الجديدة، إلى جانب الربط اللوجستي بين البحرين الأحمر والمتوسط، توفر ميزة تنافسية قوية لتوسيع التصدير. كما تم حل أزمة الطاقة الكهربائية التي كانت تشكل عبئًا استثماريًا، ما جعل الإمدادات مستقرة ومتاحة دون تكاليف إضافية، مما يعزز جاذبية مصر للاستثمار المحلي والأجنبي على حد سواء.

وأكد أن استقرار السياسات النقدية والمالية يعزز قدرة المستثمرين على التخطيط والتنبؤ بأعمالهم على المدى المتوسط، مما يزيد الثقة في الاقتصاد المصري.

قانون الاستثمار لعام 2017

وأوضح أن قانون الاستثمار لعام 2017 يوفر حوافز واسعة تشمل استرداد 30% إلى 50% من تكلفة أي مشروع جديد أو توسع قائم، بالإضافة إلى حافز نقدي لاسترداد 35% إلى 55% من قيمة الضرائب خلال 45 يومًا، ما يدعم تدفقات النقد الأجنبي ويعزز الصناعة المحلية.

كما يوفر القانون حوافز إضافية تتعلق بالتمويل والتوثيق والتكنولوجيا والتدريب وحماية البيئة، ما قد يخفض معدل الضريبة الفعلي من نحو 19.5% إلى حوالي 16% في بعض الأنشطة.

وأشار هيبة إلى أن الشركات الأجنبية توسعت بوتيرة أسرع من الشركات المصرية، مع ضرورة تعزيز رؤوس الأموال المحلية، ورغم ذلك تبقى مؤشرات الاستثمار الأجنبي المباشر إيجابية للغاية، مع توقع تضاعف الاستثمارات الوافدة خلال عام 2025 والمتوقعة لعامي 2026 و2027.

الاتفاقيات التجارية

ودعا المستثمرين المصريين، سواء محليين أو شركاء أجانب، إلى الإسراع في اتخاذ قرارات التوسع وزيادة استثماراتهم، مؤكدًا أن دخول مستثمرين جدد إلى السوق يعكس الثقة الكبيرة في فرص النمو، ما يجعل التوسع المحلي ضرورة لتعزيز القدرة التنافسية.

كما شدد على أهمية التعاون بين الحكومة والمستثمرين لتذليل العقبات وتسريع قرارات التوسع، خاصة مع اتساع السوق المحلي والنمو المتواصل في الأسواق الإقليمية والعالمية. وأوضح أن شبكة الاتفاقيات التجارية التي تغطي نحو ثلاثة أرباع دول العالم، إلى جانب برامج دعم الصادرات، توفر فرصًا حقيقية لتعزيز النمو وزيادة القدرة التنافسية.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب نشاطًا أكبر من المستثمرين المحليين لمواجهة التدفقات الكبيرة المرتقبة للاستثمارات الأجنبية.