التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:14 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب ”المصريين” يثمن البيان المشترك بين مصر وكوريا: نقلة نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتعاون الاستراتيجي الكويت: افتتاح ”مهرجان سلع التعاون” بجمعية الخالدية بحضور قيادات الحركة التعاونية وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني في مدريد سبل تعزيز التعاون الزراعي وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية التضامن الاجتماعي تطلق فعاليات مبادرة «أنا موهوب» بالشرقية لاكتشاف ورعاية مواهب 216 طفلاً وطفلة قيادي بـ «مستقبل وطن»: مباحثات السيسي ولي جاي ميونغ تدفع العلاقات المصرية الكورية نحو شراكة استراتيجية أكثر قوة وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل والمشروعات بعدد من مدن الصعيد الجديدة تزامنًا مع احتفالات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية صور مشاركة الرئيس السيسي في مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات وممثلي مجتمع الأعمال بكوريا مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم ”سيناء” في تصريحات وزير المالية الإسرائيلي طقس غد الخميس.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار ونشاط الرياح رئيس البورصة المصرية يشارك في لقاء موسع بجمعية رجال أعمال إسكندرية ويستعرض مزايا القيد وحوافز سوق المال تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم

البنك المركزي الفرنسي يرفع توقعات النمو رغم الاضطراب السياسي وعدم اليقين المالي

رفع البنك المركزي الفرنسي توقعاته لنمو الاقتصاد المحلي، في مؤشر على مرونة ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في مواجهة فترة ممتدة من الاضطرابات السياسية وحالة عدم اليقين المالي.

وذكر البنك المركزي إن الإنتاج في قطاعي النقل والطيران ساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الاقتصاد من المنتظر أن يتلقى دعمًا إضافيًا من تعافي إنفاق المستهلكين والاستثمار خلال العام المقبل، ورفع البنك توقعاته لنمو عام 2026 إلى 1% مقابل 0.9% سابقًا، كما عدّل توقعاته لنمو العام الجاري إلى 0.9% بدلًا من 0.7%.

ويأتي تحسن التوقعات رغم هشاشة الوضع المالي، في ظل صعوبة توصل برلمان منقسم إلى اتفاق بشأن سبل كبح أكبر عجز مالي في منطقة اليورو، ومع ضيق الوقت لاعتماد خطة مالية للعام المقبل، يرجح أن تلجأ فرنسا إلى تشريعات طارئة لتفادي إغلاق حكومي، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وكان بنك فرنسا قد حذّر في وقت سابق من أن حالة عدم اليقين الناجمة عن الوضع السياسي غير المستقر منذ الانتخابات المبكرة في عام 2024 تقتطع نحو 0.2 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي.

إلا أن مؤشرات حديثة أظهرت أن قطاعي الأعمال والصناعة التحويلية يتعاملان مع هذه الاضطرابات بصورة أفضل من المتوقع، وتوقعت هيئة الإحصاء الفرنسية «إنسي» هذا الأسبوع نموًا قويًا خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرة إلى أن التوصل إلى تسوية بشأن الموازنة داخل البرلمان قد يدعم النشاط الاقتصادي، مع خفض أقل في الإنفاق وزيادات ضريبية محدودة مقارنة بالخطط السابقة.

وعلى عكس «إنسي»، لم يضع بنك فرنسا سيناريوهات لنتائج مفاوضات الموازنة، بل استند في توقعاته إلى مشروع القانون الأولي الذي قدمته الحكومة، والذي يستهدف خفض العجز المالي إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 5.4% هذا العام.

لكن البنك المركزي أكد أن تشديد السياسة المالية بدرجة أقل لن يؤدي بالضرورة إلى تعزيز النمو، موضحًا أن حالة عدم اليقين بشأن المالية العامة تدفع الأسر والمستهلكين إلى توخي الحذر في الإنفاق.

وفي ما يتعلق بالتضخم، خفّض بنك فرنسا توقعاته للعام الجاري إلى 0.9% بدلًا من 1%، وأبقى على توقعاته لعام 2026 دون تغيير عند 1.3%. كما خفّض توقعاته للتضخم في عام 2027 إلى 1.3% من 1.8%، في ضوء تأجيل تطبيق قواعد التسعير الكربوني الأوروبية.