التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 01:12 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين

تعطل العديد من الأسواق العالمية للاحتفال بـ«يوم الصناديق»

أغلقت العديد من الأسواق المالية حول العالم أبوابها، الجمعة، احتفالًا بـ"يوم الصناديق" أو "بوكسينج داي"، والذي يحل في السادس والعشرين من ديسمبر كل عام (اليوم التالي لعيد الميلاد مباشرة).

ومن بين الأسواق التي أغلقت أبوابها اليوم، أستراليا ونيوزيلندا وهونج كونج، وألمانيا وسويسرا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا، علمًا بأن هذه الأسواق كانت في عطلة الخميس احتفالًا بالكريسماس، ومن المقرر أن تستأنف عملها بشكل طبيعي مطلع الأسبوع المقبل.

يوم الصناديق

تعود جذور هذا اليوم إلى بريطانيا في القرن التاسع عشر، حين كانت العائلات الميسورة تحتفل بعيد الميلاد، ثم تخصّص اليوم التالي لتجهيز صناديق تحتوي على الهدايا أو المال والطعام، تُقدَّم للخدم والفقراء والمحتاجين.

وكانت هذه الصناديق تمثّل لفتة إنسانية تعبّر عن الامتنان والعطاء، وتمنح الجميع فرصة مشاركة فرحة العيد.

ومع مرور الزمن، انتقلت هذه العادة إلى دول أخرى كانت ضمن الإمبراطورية البريطانية، من بينها أستراليا، حيث تطوّر مفهوم يوم الصناديق ليصبح مناسبة اجتماعية واسعة. فهو اليوم الذي تجتمع فيه العائلات، وتقام فيه الفعاليات الرياضية الكبرى، كما تحوّل إلى واحد من أهم أيام التسوّق في السنة، مع انطلاق موجات التخفيضات والعروض الكبرى.

الطابع التجاري

ورغم الطابع التجاري الذي بات يطغى على المناسبة في العصر الحديث، إلا أن جوهرها الحقيقي لا يزال حاضرًا، الكرم، والمشاركة، والتفكير بالآخرين.

فخلف واجهات المتاجر المضيئة، تبقى الفكرة الأساسية هي أن يكون هذا اليوم امتدادًا لروح الميلاد، لا نهاية لها.