التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 5 أبريل 2026 12:11 مـ 18 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
التعاونيات التونسية تشارك فى أكبر فاعلية لتثمين منتجات الأراضى بتونس النائب حسين أبو العطا يُشاطر محمد نافع في وفاة والد زوجته الاتحاد التعاونى الزراعى يدعم قرارات الرئيس السيسي والأعضاء يطالبون بتحفيز الفلاح لزيادة توريد القمح تفاصيل اجتماع مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى اليوم برئاسة ممدوح حمادة .. بدأ فعاليات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى بوابة ”التعاونيات المصرية” تنعى شقيق الأستاذ سعيد مصطفى مدير المكتب الفنى للاتحاد العام للتعاونيات اختيار الإعلامية إيمان عبد الهادي ضمن لجنة تحكيم ملكة جمال مصر للسلام MISS EGYPT PEACE قهوة الخُن تحتفي بالنجم العالمي عمر مرموش.. جرافيتي في قلب وسط البلد يتحول إلى ظاهرة جماهيرية تعاونية التصوير الفوتوغرافي بالأسكندرية تحدد آخر ميعاد لاستخراج ”شهادات الشواطئ” فائض الربح ٥ مليون جنيه .. عمومية الجمعية المركزية للائتمان الزراعى بسوهاج تعتمد ميزانية ٢٠٢٥ انطلاق الدورة التدريبية لمنظومة التحول الرقمى للجمعيات بهيئة تعاونيات البناء والإسكان الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي

حسام الجبالى يكتب .. أمريكا تفعل ما تريد … والعالم يكتفي بالإدانة

الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ليس حدثًا عاديًا، بل استمرار لنمط طويل من القوة والهيمنة الأمريكية على العالم. طوال عقود، تتحدث الدول عن القانون الدولي والسيادة الوطنية، لكن أمريكا تتصرف كما تريد، سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الصومال ونيجيريا، وتفرض سياساتها بالقوة.
ما حدث في فنزويلا ليس جديدًا: غزو العراق عام 2003، التدخل في أفغانستان وليبيا وسوريا واليمن، دعم الانقلابات وفرض العقوبات الأحادية على دول ذات سيادة، كلها أمثلة على استهانة أمريكا بالقوانين الدولية.
القانون الدولي بالنسبة لها مجرد وسيلة لتبرير تصرفاتها، والسيادة الوطنية ليست إلا شيء ثانوي أمام مصالحها.
أما العالم، من روسيا والصين إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيكرر نفس الكلام: إدانة وبيانات وتحذيرات… لكن النتيجة واحدة، أمريكا تحقق ما تريد وتفرض سياستها بالقوة.
من الناحية القانونية، ما فعلته أمريكا في فنزويلا انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة. استخدام القوة ضد دولة أخرى دون تفويض من مجلس الأمن أو دفاع عن النفس، واعتقال رئيس دولة بدون موافقته، يعد عملًا غير قانوني دوليًا.
النتيجة واضحة: البلطجة الأمريكية مقابل صمت العالم. القوانين الدولية والسيادة الوطنية كلها تتحول إلى حبر على ورق، بينما أمريكا تفرض إرادتها وتحقق مصالحها بلا أي عقاب أو محاسبة.
والمأساة الأكبر ليست فقط في ما تفعله أمريكا، بل في خيبة أمل العالم نفسه، الذي يكتفي بالإدانة بالكلام ولا يواجه الحقيقة. كل يوم يمر، تثبت الأحداث أن القانون الدولي والسيادة الوطنية ليست سوى شعارات، وأن العدالة الحقيقية تتحطم أمام إرادة القوة العظمى. في ظل هذا الواقع، يبقى الشعوب أسيرة مصالح الآخرين، وقانون القوة هو سيد الموقف، تاركًا الإحباط والحزن كوصية مريرة لكل من يعتقد أن العالم يتحرك وفق العدالة والقانون.