التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 19 فبراير 2026 08:41 صـ 3 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
م. محمد عمر رئيس جمعية إنشاء وتعمير قنا وأعضاء المجلس يهنئون الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المعظم م. محمد بهاء رئيس جمعية الإنشاء والتعمير بالبحيرة يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المعظم ”م. عزالدين مصطفى وأبوجبه” يهنئان الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بشهر رمضان المعظم «الوفاق السعودي» تضيء سماء القاهرة احتفالًا بـ«شركاء النجاح» بحضور كبار رجال السياسة والصناعة حزب «المصريين» يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك د. عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي وجموع التعاونيين والأمتين العربية والإسلامية بشهر رمضان المعظم ”خيرى وأبو الصفا” يهنئان الرئيس السيسي وجموع الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم م. محمود الطوخى رئيس الجمعية العامة للخضر والفاكهة يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المعظم ”التمامى والجحر” يهنئان الرئيس السيسي وجموع الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم م. هشام درويش يهنئ الرئيس السيسي وجموع الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم قيادي بـ «مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي لضبط الأسواق قبل رمضان تعكس انحياز الدولة للمواطن «التخطيط القومي» ينظم برنامجًا تدريبيًا حول «الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته» لطلاب الجامعات

حسام الجبالى يكتب .. أمريكا تفعل ما تريد … والعالم يكتفي بالإدانة

الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ليس حدثًا عاديًا، بل استمرار لنمط طويل من القوة والهيمنة الأمريكية على العالم. طوال عقود، تتحدث الدول عن القانون الدولي والسيادة الوطنية، لكن أمريكا تتصرف كما تريد، سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الصومال ونيجيريا، وتفرض سياساتها بالقوة.
ما حدث في فنزويلا ليس جديدًا: غزو العراق عام 2003، التدخل في أفغانستان وليبيا وسوريا واليمن، دعم الانقلابات وفرض العقوبات الأحادية على دول ذات سيادة، كلها أمثلة على استهانة أمريكا بالقوانين الدولية.
القانون الدولي بالنسبة لها مجرد وسيلة لتبرير تصرفاتها، والسيادة الوطنية ليست إلا شيء ثانوي أمام مصالحها.
أما العالم، من روسيا والصين إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيكرر نفس الكلام: إدانة وبيانات وتحذيرات… لكن النتيجة واحدة، أمريكا تحقق ما تريد وتفرض سياستها بالقوة.
من الناحية القانونية، ما فعلته أمريكا في فنزويلا انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة. استخدام القوة ضد دولة أخرى دون تفويض من مجلس الأمن أو دفاع عن النفس، واعتقال رئيس دولة بدون موافقته، يعد عملًا غير قانوني دوليًا.
النتيجة واضحة: البلطجة الأمريكية مقابل صمت العالم. القوانين الدولية والسيادة الوطنية كلها تتحول إلى حبر على ورق، بينما أمريكا تفرض إرادتها وتحقق مصالحها بلا أي عقاب أو محاسبة.
والمأساة الأكبر ليست فقط في ما تفعله أمريكا، بل في خيبة أمل العالم نفسه، الذي يكتفي بالإدانة بالكلام ولا يواجه الحقيقة. كل يوم يمر، تثبت الأحداث أن القانون الدولي والسيادة الوطنية ليست سوى شعارات، وأن العدالة الحقيقية تتحطم أمام إرادة القوة العظمى. في ظل هذا الواقع، يبقى الشعوب أسيرة مصالح الآخرين، وقانون القوة هو سيد الموقف، تاركًا الإحباط والحزن كوصية مريرة لكل من يعتقد أن العالم يتحرك وفق العدالة والقانون.