التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 4 يوليو 2026 05:46 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس ”إمكان IMKAN”: تطوير البنية التحتية أعاد رسم خريطة الاستثمار والسياحة في مصر عبد الفتاح الشلبى يكتب .. التعاونيات مظلةً جامعةً وركيزةً للنمو والاستقرار حزب المصريين: مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية يعزز مكانة مصر كقوة إقليمية عظمى ”الأسمدة” تسيطر على مناقشات مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى اليوم برئاسة ”حماده” .. بدء فعاليات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى م. وليد السعدنى رئيس الجمعية العامة لمنتجى القطن فى حوار خاص لبوابة ”التعاونيات المصرية” ”فخرى ياسين” ضيف اللقاء التعريفي الثانى الذى تنظمه المؤسسة التعاونية اليمنية للتنمية .. اليوم الأهرامات تكتسى باللون الأحمر احتفالا بالفوز التاريخى لمنتخب مصر فى كأس العالم مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح وتحجز مقعدا في ثمن النهائي لأول مرة فى التاريخ رئيس حزب «المصريين» يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بتأهل المنتخب إلى دور الـ16 بكأس العالم رئيس حزب «المصريين» ينعى الدكتورة سمر مسلم: تركت سيرة طيبة ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء حصاد الطيران المدني خلال النصف الأول من عام 2026.. مشروعات استراتيجية تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي

حسام الجبالى يكتب .. أمريكا تفعل ما تريد … والعالم يكتفي بالإدانة

الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ليس حدثًا عاديًا، بل استمرار لنمط طويل من القوة والهيمنة الأمريكية على العالم. طوال عقود، تتحدث الدول عن القانون الدولي والسيادة الوطنية، لكن أمريكا تتصرف كما تريد، سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الصومال ونيجيريا، وتفرض سياساتها بالقوة.
ما حدث في فنزويلا ليس جديدًا: غزو العراق عام 2003، التدخل في أفغانستان وليبيا وسوريا واليمن، دعم الانقلابات وفرض العقوبات الأحادية على دول ذات سيادة، كلها أمثلة على استهانة أمريكا بالقوانين الدولية.
القانون الدولي بالنسبة لها مجرد وسيلة لتبرير تصرفاتها، والسيادة الوطنية ليست إلا شيء ثانوي أمام مصالحها.
أما العالم، من روسيا والصين إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيكرر نفس الكلام: إدانة وبيانات وتحذيرات… لكن النتيجة واحدة، أمريكا تحقق ما تريد وتفرض سياستها بالقوة.
من الناحية القانونية، ما فعلته أمريكا في فنزويلا انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة. استخدام القوة ضد دولة أخرى دون تفويض من مجلس الأمن أو دفاع عن النفس، واعتقال رئيس دولة بدون موافقته، يعد عملًا غير قانوني دوليًا.
النتيجة واضحة: البلطجة الأمريكية مقابل صمت العالم. القوانين الدولية والسيادة الوطنية كلها تتحول إلى حبر على ورق، بينما أمريكا تفرض إرادتها وتحقق مصالحها بلا أي عقاب أو محاسبة.
والمأساة الأكبر ليست فقط في ما تفعله أمريكا، بل في خيبة أمل العالم نفسه، الذي يكتفي بالإدانة بالكلام ولا يواجه الحقيقة. كل يوم يمر، تثبت الأحداث أن القانون الدولي والسيادة الوطنية ليست سوى شعارات، وأن العدالة الحقيقية تتحطم أمام إرادة القوة العظمى. في ظل هذا الواقع، يبقى الشعوب أسيرة مصالح الآخرين، وقانون القوة هو سيد الموقف، تاركًا الإحباط والحزن كوصية مريرة لكل من يعتقد أن العالم يتحرك وفق العدالة والقانون.