التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 5 يناير 2026 04:19 صـ 17 رجب 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير من كوكب آخر .. وزير الزراعة يقطع 2 كيلو سيرا على الأقدام لإنصاف مزارع فى الفيوم وفاة شقيق المهندس فتحى المصرى رئيس جمعية الإنشاء والتعمير بسمالوط طوارئ بمطار القاهرة الدولي بعد إغلاق المجال الجوي اليوناني تفاصيل النتيجة النهائية لجولة الإعادة للمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025 رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لأعمال لجنة ”تصويب تواجدات طرح النهر” متحف السكك الحديدية برمسيس يدعو الزائرين لاكتشاف 176 عامًا من تاريخ الوطن| فيديو انتعاش في الأسواق وهبوط في أسعارالخضراوات اليوم الأحد 4 يناير ؟ حركة أسعار السلع الأساسية بالأسواق اليوم الأحد 4 يناير 2026 شعبة المستوردين: تعديل اللائحة التنفيذية لقانون الجمارك خطوة جديدة لتعزيز التيسير التجاري وزير قطاع الأعمال يلتقي محافظ الدقهلية في مستهل زيارته لتفقد شركة الدلتا للأسمدة وزارة التموين: المعمل المركزي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية ISO 17025 جلسة استماع في ”تحقيق الإجراءات الوقائية” ضد الواردات من صنف الصاج المدرفل على البارد

أمريكا تفعل ما تريد … والعالم يكتفي بالإدانة

الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ليس حدثًا عاديًا، بل استمرار لنمط طويل من القوة والهيمنة الأمريكية على العالم. طوال عقود، تتحدث الدول عن القانون الدولي والسيادة الوطنية، لكن أمريكا تتصرف كما تريد، سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الصومال ونيجيريا، وتفرض سياساتها بالقوة.
ما حدث في فنزويلا ليس جديدًا: غزو العراق عام 2003، التدخل في أفغانستان وليبيا وسوريا واليمن، دعم الانقلابات وفرض العقوبات الأحادية على دول ذات سيادة، كلها أمثلة على استهانة أمريكا بالقوانين الدولية.
القانون الدولي بالنسبة لها مجرد وسيلة لتبرير تصرفاتها، والسيادة الوطنية ليست إلا شيء ثانوي أمام مصالحها.
أما العالم، من روسيا والصين إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيكرر نفس الكلام: إدانة وبيانات وتحذيرات… لكن النتيجة واحدة، أمريكا تحقق ما تريد وتفرض سياستها بالقوة.
من الناحية القانونية، ما فعلته أمريكا في فنزويلا انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة. استخدام القوة ضد دولة أخرى دون تفويض من مجلس الأمن أو دفاع عن النفس، واعتقال رئيس دولة بدون موافقته، يعد عملًا غير قانوني دوليًا.
النتيجة واضحة: البلطجة الأمريكية مقابل صمت العالم. القوانين الدولية والسيادة الوطنية كلها تتحول إلى حبر على ورق، بينما أمريكا تفرض إرادتها وتحقق مصالحها بلا أي عقاب أو محاسبة.
والمأساة الأكبر ليست فقط في ما تفعله أمريكا، بل في خيبة أمل العالم نفسه، الذي يكتفي بالإدانة بالكلام ولا يواجه الحقيقة. كل يوم يمر، تثبت الأحداث أن القانون الدولي والسيادة الوطنية ليست سوى شعارات، وأن العدالة الحقيقية تتحطم أمام إرادة القوة العظمى. في ظل هذا الواقع، يبقى الشعوب أسيرة مصالح الآخرين، وقانون القوة هو سيد الموقف، تاركًا الإحباط والحزن كوصية مريرة لكل من يعتقد أن العالم يتحرك وفق العدالة والقانون.