التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:27 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بحوث الصحراء يشارك في المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية ويدعم صغار المزارعين بسيوة «الزراعة» تواصل تأهيل كوادر الجامعات: المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثمارية خالد السيد: السيسي يرسم خارطة طريق لحماية الدولة ويؤكد ثوابت مصر تجاه فلسطين وأمن الخليج الرئيس السيسي: مصر تستهدف خفض التصعيد بالمنطقة وحل أزمة الخليج الرئيس السيسي يوجه نداءً للمصريين: «حصنوا بلدكم ضد المؤامرة وتمسكوا بوطنكم» الرئيس السيسي يحذر الشعب المصري من حملات التضليل.. ويؤكد: لا مساس بالدستور وزيرا التخطيط والخارجية يبحثان مع النائب الأول لرئيس «جايكا» سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات إطلاق مبادرة «صناعة آمنة» بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون ​”تراثنا 2026”: انطلاق الدورة الثامنة بمشاركة 5 دول والمغرب ضيف الشرف ”الرقابة المالية” تنظم مؤتمر ”بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية- اعرف تستفيد” في محافظة الإسكندرية

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تعكس لغة التواضع والعفوية والبساطة

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، مؤكدًا أن هذه التهنئة تعكس مشهدًا وطنيًا يتكرر سنويًا منذ عام 2015، ليصبح تقليدًا رئاسيًا يُرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية في الدولة المصرية الحديثة.

وقال “أبو العطا”، في بيان، إن زيارة الرئيس السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية تُعد رسالة بليغة تؤكد أن المواطنة في مصر ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة فعلية وميدانية تذوب فيها الفوارق بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على استمرارية هذه العادة منذ عام 2015 يُبرهن على وجود إرادة سياسية صلبة لجعل التلاحم الوطني دستورًا عمليًا للحياة السياسية والاجتماعية في مصر، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن حضور الرئيس السيسي في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، ومن داخل كنيسة ميلاد المسيح يحمل دلالات رمزية على بناء مصر الجديدة التي تتسع للجميع، وتتخذ من التسامح الديني ركيزة أساسية للاستقرار، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس السيسي اتسمت بالبساطة والعفوية، خاصة في قوله "أحمد ربنا أننا بنحتفل مع بعض"، وهي لغة خطابية تكسر الحواجز وتصل مباشرة إلى قلب المواطن، مما يُعزز شعور الأسرة المصرية الواحدة.

ولفت إلى أن التهنئة التي وجهها الرئيس السيسي “لكل الناس اللي في العالم” تضع مصر في مكانتها الطبيعية كمنارة للتسامح والتعايش السلمي، وتقدم نموذجًا يُحتذى به في منطقة عانت كثيرًا من الصراعات الطائفية، موضحًا أن هذا الاحتفال يأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية مُعقدة، ليكون بمثابة تأكيد على تماسك الجبهة الداخلية المصرية، وأن قوة الدولة تكمن في وحدة نسيجها الوطني الذي يلتف حول قيادته في كافة المناسبات.

ونوه بأن التهنئة الموجهة لقداسة البابا تواضروس الثاني من الرئيس السيسي تعكس عمق العلاقة والتقدير المتبادل بين مؤسسة الرئاسة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بوصفها أحد أهم أعمدة الهوية الوطنية المصرية، مؤكدًا أن مشهد تواجد الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد هو أيقونة مصرية سنوية، تُعلن للعالم أن قوة مصر تكمن في تنوعها، وأن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد جميع أبنائها دون تفرقة، تحت شعار "كلنا مصريون".