التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 25 فبراير 2026 12:11 صـ 8 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عاجل .. وزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظات لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات 600 مليون دولار استثمارات بمحطة «تحيا مصر 1» تعزز تنافسية ميناء دمياط وزيرا التخطيط والاستثمار يبحثان تحديث آليات قياس الادخار القومي ورفع جودة البيانات الاقتصادية ”الصناعة” تتيح إعادة تخصيص الأراضي الصناعية المسحوبة للمستثمر نفسه مهلة 12 شهرًا وإعفاء جزئي من الغرامات للمشروعات الصناعية متوسطة التنفيذ شراكة إستراتيجية بين غرفة الرعاية الصحية وهيئة الشراء الموحد بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام من حقل بلاعيم البحري بسيناء وزير الاستثمار يبحث مع ”سكاتك” النرويجية تعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة 1.2 مليار جنيه الموازنة الاستثمارية للتعاون للبترول.. وتطور في مبيعات بنزين 92 و95 ”ميتا” تعتزم شراء رقائق ذكاء اصطناعي من ”أيه.إم.دي” بقيمة تصل إلى 100 مليار دولار مشروع لإنتاج الفوسفات عالي التركيز باستثمارات 40 مليون دولار في المنطقة الحرة بقفط ”التنمية المحلية” و”العربية للتصنيع” تبحثان مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات | صورة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تعكس لغة التواضع والعفوية والبساطة

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، مؤكدًا أن هذه التهنئة تعكس مشهدًا وطنيًا يتكرر سنويًا منذ عام 2015، ليصبح تقليدًا رئاسيًا يُرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية في الدولة المصرية الحديثة.

وقال “أبو العطا”، في بيان، إن زيارة الرئيس السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية تُعد رسالة بليغة تؤكد أن المواطنة في مصر ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة فعلية وميدانية تذوب فيها الفوارق بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على استمرارية هذه العادة منذ عام 2015 يُبرهن على وجود إرادة سياسية صلبة لجعل التلاحم الوطني دستورًا عمليًا للحياة السياسية والاجتماعية في مصر، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن حضور الرئيس السيسي في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، ومن داخل كنيسة ميلاد المسيح يحمل دلالات رمزية على بناء مصر الجديدة التي تتسع للجميع، وتتخذ من التسامح الديني ركيزة أساسية للاستقرار، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس السيسي اتسمت بالبساطة والعفوية، خاصة في قوله "أحمد ربنا أننا بنحتفل مع بعض"، وهي لغة خطابية تكسر الحواجز وتصل مباشرة إلى قلب المواطن، مما يُعزز شعور الأسرة المصرية الواحدة.

ولفت إلى أن التهنئة التي وجهها الرئيس السيسي “لكل الناس اللي في العالم” تضع مصر في مكانتها الطبيعية كمنارة للتسامح والتعايش السلمي، وتقدم نموذجًا يُحتذى به في منطقة عانت كثيرًا من الصراعات الطائفية، موضحًا أن هذا الاحتفال يأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية مُعقدة، ليكون بمثابة تأكيد على تماسك الجبهة الداخلية المصرية، وأن قوة الدولة تكمن في وحدة نسيجها الوطني الذي يلتف حول قيادته في كافة المناسبات.

ونوه بأن التهنئة الموجهة لقداسة البابا تواضروس الثاني من الرئيس السيسي تعكس عمق العلاقة والتقدير المتبادل بين مؤسسة الرئاسة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بوصفها أحد أهم أعمدة الهوية الوطنية المصرية، مؤكدًا أن مشهد تواجد الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد هو أيقونة مصرية سنوية، تُعلن للعالم أن قوة مصر تكمن في تنوعها، وأن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد جميع أبنائها دون تفرقة، تحت شعار "كلنا مصريون".