التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 8 يناير 2026 12:57 صـ 19 رجب 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بداية من اليوم .. جمعية الحد التعاونية بالبحرين توزع عوائد وأرباح المساهمين لعام 2024 أمين خارجية ”المصريين“: الزيادة القياسية في تحويلات العاملين بالخارج تعكس ثقة حقيقية بالاقتصاد الوطني وزيرة التخطيط: انتهينا من الإصدار الثاني للسردية الوطنية.. ونستهدف نموًا بنسبة 7.5% في 2030 «التخطيط»: استمرار تأهيل 15 قرية بمبادرة «حياة كريمة» للتوافق مع المعايير الخضراء وزيرة التخطيط تهنئ البابا تواضروس الثاني وجموع المصريين بعيد الميلاد المجيد انخفاض سعر التأمين ضد مخاطر عدم سداد الديون المصرية لأقل معدل منذ 2020 30 % ارتفاعًا بالإيرادات خلال النصف الأول من العام المالي المالية: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يعرض أرقام المالية العامة بشكل غير دقيق وسليم ومهني استقرار عجز الموازنة للناتج المحلى عند 4.1% في النصف الأول من العام المالي رشيد للبترول تناقش خطتها لمضاعفة إنتاج الغاز وزير قطاع الأعمال العام يستقبل رئيس جهاز مستقبل مصر وزير البترول يلتقي رئيس قبرص لبحث التعاون في مجال الطاقة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تعكس لغة التواضع والعفوية والبساطة

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، مؤكدًا أن هذه التهنئة تعكس مشهدًا وطنيًا يتكرر سنويًا منذ عام 2015، ليصبح تقليدًا رئاسيًا يُرسخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية في الدولة المصرية الحديثة.

وقال “أبو العطا”، في بيان، إن زيارة الرئيس السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية تُعد رسالة بليغة تؤكد أن المواطنة في مصر ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة فعلية وميدانية تذوب فيها الفوارق بين أبناء الوطن الواحد، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على استمرارية هذه العادة منذ عام 2015 يُبرهن على وجود إرادة سياسية صلبة لجعل التلاحم الوطني دستورًا عمليًا للحياة السياسية والاجتماعية في مصر، بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن حضور الرئيس السيسي في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، ومن داخل كنيسة ميلاد المسيح يحمل دلالات رمزية على بناء مصر الجديدة التي تتسع للجميع، وتتخذ من التسامح الديني ركيزة أساسية للاستقرار، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس السيسي اتسمت بالبساطة والعفوية، خاصة في قوله "أحمد ربنا أننا بنحتفل مع بعض"، وهي لغة خطابية تكسر الحواجز وتصل مباشرة إلى قلب المواطن، مما يُعزز شعور الأسرة المصرية الواحدة.

ولفت إلى أن التهنئة التي وجهها الرئيس السيسي “لكل الناس اللي في العالم” تضع مصر في مكانتها الطبيعية كمنارة للتسامح والتعايش السلمي، وتقدم نموذجًا يُحتذى به في منطقة عانت كثيرًا من الصراعات الطائفية، موضحًا أن هذا الاحتفال يأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية مُعقدة، ليكون بمثابة تأكيد على تماسك الجبهة الداخلية المصرية، وأن قوة الدولة تكمن في وحدة نسيجها الوطني الذي يلتف حول قيادته في كافة المناسبات.

ونوه بأن التهنئة الموجهة لقداسة البابا تواضروس الثاني من الرئيس السيسي تعكس عمق العلاقة والتقدير المتبادل بين مؤسسة الرئاسة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بوصفها أحد أهم أعمدة الهوية الوطنية المصرية، مؤكدًا أن مشهد تواجد الرئيس السيسي في قداس عيد الميلاد هو أيقونة مصرية سنوية، تُعلن للعالم أن قوة مصر تكمن في تنوعها، وأن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد جميع أبنائها دون تفرقة، تحت شعار "كلنا مصريون".