التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 16 أبريل 2026 03:56 صـ 29 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
برئاسة د. عبد الظاهر .. اجتماع اللجنة القانونية للاتحاد العام للتعاونيات لبحث مشكلة اتحادى بنى سويف وقنا رئيسة المجلس القومي للطفولة تشهد افتتاح «الغرف الصديقة للطفل» بمقر مكتب النائب العام رئيس الوزراء يُتابع مستجدات البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات مشروعات الإسكان الجديدة ترفع شعار «جودة الحياة أولاً» مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية يعقد جلسة إحاطة لسفراء الدول العربية حول التطورات التي تشهدها المنطقة| صور ”المتحدة للخدمات الإعلامية” تقبل اعتذار طارق نور لأسباب صحية.. وتكلف محمد السعدي برئاسة مجلس الإدارة مترو جامعة القاهرة يتحول إلى ساحة فنية.. مزمار وفلكلور صعيدي يبهج الركاب| صور شيخ الأزهر يستقبل سفيرة فنلندا ويؤكد: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات رئيس مجلس النواب: مصر تعتبر تغيرِ المناخ تحديًا وتهديدًا وجوديًا للمجتمعات كافة وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة مشروعات ”حياة كريمة” وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة مشروعات ”حياة كريمة” وزير الخارجية يشارك في جلسة بالبنك الدولي حول التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط | صور

وزيرة التخطيط تُعلن صرف مليار يورو من الاتحاد الأوروبي

أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اليوم الخميس، صرف تمويل تنموي ميسر بقيمة مليار يورو، من الاتحاد الأوروبي في إطار الشريحة الأولى للمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA، تنفيذًا لإعلان ترفيع العلاقات بين الجانبين الذي وقّعه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في مارس 2024.

ويُعد هذا التمويل جزءًا من الحزمة التي تم التوقيع عليها في شهر أكتوبر الماضي، خلال القمة المصرية الأوروبية الأولى ببروكسل، والتي ينبثق عنها مذكرة التفاهم الخاصة بالمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة لجمهورية مصر العربية من الاتحاد الأوروبي.

الإصلاح الهيكلي

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الشريحة الأولى من المرحلة الثانية مرتبطة بـ 16 إصلاح هيكلي نفذتها مصر بالفعل ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية ممثلة في (البنك المركزي المصري، ووزارات المالية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والاستثمار والتجارة الخارجية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والموارد المائية والري، والبيئة، والصناعة).

وأوضحت أن هذه الإصلاحات تُسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي من خلال تحسين إدارة المالية العامة، وتطوير أطر الميزانية متوسطة الأجل، وإدارة المخاطر المالية والاستثمار العام، إلى جانب دعم القدرة التنافسية وبيئة الأعمال عبر تحسين آليات تخصيص الأراضي الصناعية وتيسير إجراءات التراخيص الاستثمارية، فضلًا عن دفع التحول الأخضر من خلال تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتطوير سياسات تحويل النفايات إلى طاقة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وحماية رأس المال الطبيعي للبحر الأحمر بما يدعم تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

الاتحاد الأوروبي

وأضافت أنه بذلك يكون قد تم تنفيذ 38 إصلاحًا ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، بواقع 22 إجراءً ضمن المرحلة الأولى المنصرفة في يناير 2025 بقيمة مليار يورو، و16 إجراءً ضمن الشريحة المقرر صرفها الأسبوع الجاري.

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، أن تلك الشريحة تأتي استكمالًا لتنفيذ آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، التي تبلغ قيمتها 5 مليارات يورو، حيث حصلت مصر على المرحلة الأولى بقيمة مليار يورو في يناير 2025، بينما تتضمن المرحلة الثانية ثلاث شرائح، الأولى بقيمة مليار يورو تم صرفها اليوم الخميس، والثانية والثالثة سيتم صرفهما خلال عام 2026 على شريحتين.

الحيز المالي المتاح

ولفتت إلى أن ذلك يأتي في ضوء جهود توفير بدائل تمويلية ميسرة وأقل تكلفة من مثيلاتها في الأسواق الدولية، لدعم الموازنة وزيادة الحيز المالي المتاح للإنفاق على البرامج والمشروعات المختلفة.

وأكدت «المشاط»، أن هذا التطور يعكس عمق العلاقات المصرية الأوروبية التي تشهد زخمًا نوعيًا بدعم القيادة السياسية، لافتة إلى أن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، تأتي في إطار جهود أوسع تقوم بها الحكومة لتنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، الذي يهدف إلى ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، ودفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى أن آليات التمويل الميسر لدعم الموازنة أداة رئيسية لخفض الأعباء المالية قصيرة الأجل وإطالة أجل الدين وإتاحة حيز مالي أوسع للإنفاق على برامج التنمية البشرية.