حزب ”المصريين”: إشادة ترامب بالدور التاريخي للرئيس السيسي في صنع السلام شهادة دولية
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن التصريحات المتبادلة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في اللقاء الثنائي الذي جمعهما على هامش فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تحمل دلالات سياسية عميقة تعكس مكانة مصر المحورية، وتؤكد ثقلها الاستراتيجي في معادلات الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح "أبو العطا" في بيان، اليوم الأربعاء، أن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السيسي، واعتباره «أحد ركائز ترسيخ السلام في الشرق الأوسط» و«قائدًا عظيمًا»، ليست مجرد مجاملات بروتوكولية، بل تعبير صريح عن إدراك الإدارة الأمريكية لدور مصر التاريخي والمحوري في إرساء دعائم الاستقرار، واحتواء الأزمات، والتعامل مع الملفات الشائكة بعقلانية ومسؤولية سياسية.
وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن تأكيد ترامب على أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن «رائعة وناجحة» يعكس حالة من التفاهم الاستراتيجي المتبادل، ويؤكد أن مصر لا تزال شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة في قضايا الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وضمان أمن الممرات الملاحية، ودعم مسارات السلام العادل في المنطقة.
وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس السيسي حول سعادته بالتواجد في «مجلس السلام بقيادة ترامب»، أكد "أبو العطا" أن هذا الطرح يعكس رؤية مصر الثابتة الداعمة لأي جهد دولي جاد يستهدف إحلال السلام، شريطة أن يقوم على احترام القانون الدولي، وحفظ حقوق الشعوب، وعدم فرض حلول قسرية تتجاهل جذور الأزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن طلب الرئيس السيسي من ترامب الاستمرار في دعم الخطة المصرية بشأن غزة يعكس الدور المصري المسؤول في السعي إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على أن أي تسوية مستدامة لا بد أن تنطلق من معالجة عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وحول ملف سد النهضة، شدد عضو مجلس الشيوخ على أن تصريحات ترامب بشأن محاولته جمع الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا، وإقراره بأن السد «يحجب المياه عن مصر»، تمثل اعترافًا واضحًا بعدالة الموقف المصري، وتؤكد صحة التحذيرات التي أطلقتها القاهرة منذ سنوات بشأن خطورة السياسات الأحادية على الأمن المائي لدول المصب.
وثمّن رئيس حزب «المصريين» تقدير الرئيس السيسي للدعم الذي قدمه ترامب في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك يعكس دبلوماسية مصر المتزنة، التي تحرص على بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة، دون التفريط في الثوابت الوطنية أو الحقوق التاريخية.
واختتم المستشار حسين أبو العطا مؤكدًا أن رسائل السيسي وترامب من دافوس تتجاوز الإطار الاقتصادي، وتحمل أبعادًا سياسية واضحة، تعكس مكانة مصر الدولية، وتبرهن على أن القيادة المصرية تتحرك بثقة ورؤية استراتيجية، قادرة على الدفاع عن مصالح الدولة، والمساهمة بفاعلية في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة والعالم.








