التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:07 صـ 28 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب «المصريين» يهنئ المستشار محمد عيسى النقيب بعقد قران كريمته تقرير: تكلفة طاقة الغاز في أمريكا تقفز لأعلى مستوى منذ 17 عاماً بضغط من مراكز البيانات قيد 20 شركة بالبورصة.. مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية|إنفوجراف الإفريقي للتنمية يستثمر 66 مليون دولار في المرحلة الأولى من مشروع دندرة للطاقة الشمسية بقنا بقدرة 500 ميجاوات بسبب ارتفاع الفائدة.. «المركزي المصري» يرفض ويُقلّص عطاءات سندات خزانة بمليارات الجنيهات اتفاقية جديدة لتسريع حركة الشحن وتسهيل نفاذ الصادرات المصرية للأسواق العالمية رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية وزير الصحة يترأس اجتماع المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار لمتابعة الأولويات الوطنية وتحديث الإستراتيجيات تفاصيل اجتماع المجلس الوطني للتعليم.. ورفع تقرير للرئيس السيسي كل 6 أشهر وزير الري: مصر حريصة على دعم ملفيّ المياه والمناخ على المستوى الدولي | صور الحكومة تدعم معاشات وعلاج «الصحفيين» بـ 30 مليون جنيه إمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبلية

رضا فرحات: الهجوم العسكري على إيران تطور بالغ الخطورة ينذر بتداعيات واسعة على أمن واستقرار المنطقة

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الهجوم العسكري المشترك الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية صباح اليوم يمثل تطورا بالغ الخطورة في مسار الأوضاع الإقليمية، ويعكس تحولا نوعيا في طبيعة الصراع بالمنطقة، بما ينذر بمرحلة أكثر تعقيدا قد تتجاوز نطاق المواجهة المحدودة إلى تداعيات أوسع تؤثر على توازنات الشرق الأوسط بأكمله.

وأوضح فرحات أن مثل هذه الهجمات العسكرية لا تسهم في احتواء الأزمات أو تقليل حدة التوتر، بل تدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار، وتفتح المجال أمام ردود فعل متبادلة قد تؤدي إلى اتساع نطاق الصراع، وهو ما يهدد منظومة الأمن الإقليمي ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة يصعب التنبؤ بنتائجها.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن خطورة هذا الهجوم لا تقتصر على آثاره العسكرية المباشرة، وإنما تمتد إلى تداعيات استراتيجية أعمق، تشمل زيادة حدة التوتر الإقليمي، وارتفاع احتمالات الانخراط في مواجهات غير تقليدية، فضلا عن تأثيراته المحتملة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية، بما ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها العديد من الدول.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن التجارب السابقة في المنطقة أثبتت أن استخدام القوة العسكرية لم يكن سبيلا لتحقيق الاستقرار، بل ساهم في تعميق الأزمات وتعقيدها، وهو ما يستدعي تحركا دوليا مسؤولا لاحتواء الموقف، ومنع انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من المواجهات التي قد يصعب السيطرة عليها.

وشدد فرحات على أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في المنطقة لن يتحقق من خلال فرض وقائع بالقوة، وإنما عبر تبني مسارات سياسية تقوم على احترام سيادة الدول، والالتزام بالقانون الدولي، وتفعيل أدوات الحوار والتفاوض، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالاضطلاع بدور أكثر فاعلية لاحتواء الأزمة، وتجنب تداعيات قد تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، محذرا من أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تحولات استراتيجية عميقة سيكون لها تأثير طويل الأمد على مستقبل النظام الإقليمي.