التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:02 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عمومية «تعاونية نقل البضائع بالفيوم» تعتمد ميزانية 2025 وتُقر توزيع أرباح النشاط عبد الناصر خليل: بيان رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة رسالة سيادية شجاعة تعكس مكانة مصر قيادي بـ «مستقبل وطن»: كلمة مصر بالأمم المتحدة تعكس ثوابت الدولة في حماية الأمن المائي ودعم السلام العادل حزب المصريين: خطاب مدبولي بالأمم المتحدة وثيقة سياسية لتثبيت الثوابت المصرية.. والنيل خط أحمر وفلسطين قضية لا تقبل التصفية الرئيس التنفيذى للجمعيات التعاونية بالسعودية: نهدف لتأمين خدمات المزارعين وتجاوز عقبات الإنتاج وزيرة الشؤون الاجتماعية بالكويت تتابع اختبارات القبول لوظائف ”التعاونيات” رئيس حزب «المصريين» ينعي المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق قيادات قطاع نقل البضائع التعاونية يشاركون في المؤتمر السنوي للتشريعات العمالية والتأمينية المعهد العالي للدراسات التعاونية يحتفل بتخرج ”دفعة د. أحمد عبد الظاهر” نائب وزير الزراعة يشارك في وضع حجر أساس مشروع جديد للأعلاف باستثمارات صينية جمعية الطهاة بالرياض تهنئ خادم الحرمين وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني الـ96 إشهار أول تعاونية لمتقاعدي البنوك متعددة الأغراض بالأردن

بيان مهم من وزارة الصحة حول وضع «الالتهاب السحائي» في مصر

أكدت وزارة الصحة والسكان، أن الالتهاب السحائي هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي (السحايا)، ويُسببه مجموعة من العوامل الميكروبية مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، بالإضافة إلى أسباب غير معدية مثل بعض الأورام أو التدخلات الجراحية أو الحوادث.

وأوضحت الوزارة أن النوع البكتيري، وخاصة الناتج عن بكتيريا النيسيريا السحائية، يُعد الأخطر بين هذه الأنواع، نظرًا لقدرته على الانتشار الوبائي السريع، وهو الأكثر شيوعًا في منطقة «الحزام الإفريقي للالتهاب السحائي».
‎
وأشارت الوزارة إلى أنه في إطار المتابعة الدقيقة للموقف الوبائي العالمي، سجلت بعض الدول تفشيات محدودة خلال عام 2026، أبرزها:
* تفشٍ في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال شهر فبراير 2026 بين طلاب إحدى المدارس الثانوية، سجل 24 حالة إصابة، توفي منها 9 حالات (نسبة وفيات 37.5%).
* تفشٍ في إنجلترا خلال شهر مارس 2026 بين طلاب جامعة في مقاطعة كنت، بلغ عدد الحالات 22 حالة، توفي منها حالتان (نسبة وفيات 9%)، وفق آخر تحديث صادر عن السلطات الصحية البريطانية.
‎
وفي هذا الإطار، تواصل الدولة المصرية، ممثلة في قطاع الطب الوقائي التابع لوزارة الصحة والسكان، تنفيذ استراتيجية متكاملة ومتعددة المحاور لمكافحة المرض، وتشمل:
‎أولاً: الترصد الوبائي الفعال

* تفعيل منظومة ترصد وبائي متكاملة (روتينية ومعملية)

* تعميم تعريفات الحالات الموحدة وتوفير الفحوصات المعملية اللازمة

* الإبلاغ الفوري عن الحالات وعزلها وفق البروتوكولات القياسية
‎

ثانيًا: الإجراءات الوقائية والاستجابة السريعة

* قيام فرق الطب الوقائي بإجراء التقصي الوبائي الدقيق لكل حالة

* متابعة المخالطين لمدة 10 أيام.

* تقديم الوقاية الدوائية (الريفامبيسين) للمخالطين لمنع انتشار العدوى
‎

ثالثًا: برامج التطعيم الواسعة

* توفير أكثر من 5.5 مليون جرعة سنويًا من اللقاح السحائي الثنائي (A+C) لتطعيم طلاب المدارس في الصف الأول بكل مرحلة تعليمية، بالإضافة إلى الفئات عالية الخطورة

* توفير أكثر من 200 ألف جرعة سنويًا من اللقاح السحائي الرباعي (ACWY) للمسافرين إلى الدول الموبوءة وللمشاركين في موسم الحج والعمرة

* إدراج لقاح «الهيموفيلوس إنفلونزا نوع ب» ضمن برنامج التطعيمات الإجبارية للأطفال منذ عام 2014

* تطبيق لقاح الدرن (BCG) ضمن البرنامج الروتيني
‎

رابعًا: البحث العلمي والدراسات

* إجراء دراسات وبائية دورية لتحديد أنماط الميكروبات المتداولة

* تنفيذ مسوحات صحية للحجاج للكشف المبكر عن حاملي البكتيريا

‎ونوهت الوزارة إلى أن هذه الجهود أثمرت عن نتائج إيجابية ملموسة، أبرزها:

* تجاوز معدلات التغطية التطعيمية المدرسية نسبة 95% على مستوى الجمهورية

* عدم تسجيل أي تفشيات وبائية للالتهاب السحائي البكتيري في مصر منذ عام 1989

* انخفاض معدل الإصابة إلى 0.03 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال عام 2025

* عدم رصد أي حالات وبائية من الأنماط (A، C، Y، W، X) منذ عام 2016

وتؤكد وزارة الصحة والسكان، أنه لا توجد أي تفشيات للالتهاب السحائي في مصر حاليًا، وأن الحالات المسجلة هي حالات فردية متفرقة تقع ضمن المعدلات الطبيعية السنوية المتوقعة، مشددة على أن مصر تستعد خلال المرحلة المقبلة للحصول على شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية تقديرًا لإنجازاتها في هذا المجال ، تماشيًا مع خارطة الطريق العالمية للقضاء على وبائيات الالتهاب السحائي بحلول عام 2030.