التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 21 أغسطس 2026 09:40 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
خالد السيد: الشراكة المصرية الإماراتية تجسد عمق الأخوة بين الشعبين وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي قيادي بـ «مستقبل وطن»: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وتدعم تحول مصر إلى مركز لوجيستي إقليمي أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والخدمات اللوجستية أبو العطا: مشروع ”الفجيرة العلمين” نموذج ناجح لتعظيم استغلال أصول الدولة وجذب الاستثمار الأجنبي صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ينظم ورشة عمل تعريفية لعدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية 117% نسبة النمو في أرباح «مدينة عيسى التعاونية» بالبحرين خلال خمس سنوات شراكة بين ”الفاو” والمجلس القومى لتصدير المنتجات الزراعية لتطوير القطاع الزراعى 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025/2026 بنكا مصر والأهلي يوقعان عقد تمويل مشترك بقيمة 8 مليارات جنيه لدعم القطاع العقاري استثمارات بمليار دولار.. استمرار العمل على مشروع «برج فوربس الدولي» بالعاصمة الإدارية الجديدة الملابس الجاهزة يطلق استراتيجية للتوسع في الأسواق الخارجية وزير التخطيط: إدماج شركات ريادة الأعمال والقطاع الخاص يفتح آفاقا لتقديم خدمات حكومية ذكية

وفاء الأخضر عمار تكتب ..فى ذكرى رحيل العالم الجليل دكتور كمال أبو الخير

وفاء الأخضر
وفاء الأخضر

تزدحم الذاكرة وتتلاحق الذكريات واحدة تلوى الأخرى مع اقتراب الذكرى السنوية لرحيلك (1 يناير،،)،،،تبدو الحروف والكلمات عاجزة أمام إنسان أصبح كيانا علميا وإنسانيا قلما نصادفه في عالمنا العربي،،،،وهنا يحضرني قول أمير الشعراء أحمد شوقي"وتحيا القلوب ببعض البشر"،،،،نعم كنت يا دكتور كمال من هذه الفصيلة، ،القلوب كانت تنتعش لرؤيتك وكان وجهك متى طل يبعث صفاء وسكينة في النفوس،،،كنت يا دكتور كمال حالة خاصة وكان همك الوحيد كيفية النهوض بالإنسان وبالتالي المجتمع،،،حملت رسالة التعاون على مدى عمرك بأدائك دون كلل أو ملل، وكان إيمانك الراسخ بتلك الرسالة النبيلة والتي انعكست تطبيقاتها على نهضة الشعوب غربا وشرقا ناموس حياتك ،فعملت على مدار تاريخك العلمي والعملي على تطبيقها دون النظر إلى جاه او منصب،،،،آثرت واحببت أن تكون "خوجة" في محراب العلم،،وسخرت كل حياتك في سبيل تحقيق النفع العام والنهضة بالنسيج الاجتماعي،،وطبقت وصية والدك"السلطان هو الذي يبتعد عن السلطات"،،فكنت السلطان المتوج بتاج العلم والمعرفة،،،آثرت أن ترتدي ثوب المتصوفة وزهدهم وعباءة الخاشعين لتلك الرسالة السامية التي تعلي من شأن الفرد وتدعو إلى التعاون وكان شعارها الآية الكريمة"وتعاونوا على البر والتقوى".
سيرتك العطرة غنية ومتنوعة لا تستطيع هذه المساحة سردها،،ومواقفك الإنسانية لا تعد ولا تحصى،،،لم تكن يوما متعاليا متفاخرا،،،فتواضع العلماء من شيمتك وسمة الحكماء هي طبيعتك وجسارة النبلاء كانت منهجك،،والصرح العلمي الكبير الذي شيدته بعرقك وكفاحك"المعهد العالي للدراسات التعاونية والادارية'" دون منحة من حاكم أو هبة من سلطان يتوق إلى يوم من أيامك،،،عزيمتك لم تفتر يوما أمام الطعنات التي تلقيتها من أعداء النجاح بل كانت تزيدك صلابة وجسارة ووقفت صلبا صلدا "كالجبل ما يهزك ريح" تفيض خيرا على الجميع كالنهر،،ذلك أن كفاحك المستميت لتحقيق مبتغاك الذي هو أمل الأفراد والمجتمع في حياة كريمة أوصلك إلى أعلى درجات الصبر لتبقى عبر الزمان نافعا بعلمك عند أجيال كثيرة منذ ستنيات القرن الماضي وعلى امتداد نصف قرن علمت هذه الاجيال كيف تختار لنفسها حاضرها ومستقبلها،،
واليوم تلاميذك ومريدوك يلملمون أحزانهم،،ولا يسعهم الا الدعاء لك بالرحمة وان يجازيك الله خيراعلى ما قدمته لبلدك ومجتمعك،،،و لا يفوتني أن أذكر هنا أن معرفتي بالدكتور كمال أبو الخير كانت قدرا جميلا والأجمل أنني رافقته في مشوار رسالته بعض الوقت،،
رحمة ونور عالى روحك الزكية يا فارس الحركة التعاونية العلمية في مصر والعالم العربي.