التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 2 فبراير 2026 08:09 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
زكريا عبد السيد يكتب .. أيقونة التعاون فى مصر اتحاد الجمعيات التعاونية بالكويت يبحث آلية تطبيق ”ركن المزارع الكويتي” خارجية «المصريين»: أفريقيا عادت إلى قلب القرار المصري في عهد السيسي والاتزان الاستراتيجي سر القوة رئيس جمعية إنشاء وتعمير دمياط يتبنى قضية ”جيل المستقبل” بمجلس الشيوخ برعاية شباب العرب للإبداع والابتكار .. انطلاق مؤتمر ”عنايات” لتطوير الذات بمشاركة 6 دول عربية وزيرا التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثون مستقبل ”صناعة السكر” ”الزراعة المصرية” تعلن فتح باب الحجز للمشاركة بمعرض زهور الربيع 2026 الاتحاد التعاونى للثروة المائية يهنئ اللواء فرحات بتجديد الثقة رئيسا لجهاز حماية وتنمية البحيرات قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء السيسي والملك عبد الله رسالة قوة واستقرار في توقيت إقليمي بالغ الحساسية رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الإسكانى يهنئون ”مدنى” بحصول نجلته ”إيمان” على درجة الماجستير وزيرة التخطيط: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ترسخ تواجد مصر بسلاسل الإمداد الدولية وزيرة التخطيط: الدولة تعمل على زيادة الإنتاجية لتحسين حياة المواطنين

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة