التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 28 يونيو 2026 06:57 صـ 13 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
هاني الهلالي: 30 يونيو انتصار للإرادة الوطنية وبداية عهد الإنجازات الكبرى عمومية الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء تعتمد ميزانية 2025 رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية رئيس الشيوخ: الدبلوماسية المصرية ركيزة أساسية لتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية «الصحة» توقع بروتوكول تعاون مع «ماستر فارما» لتعزيز البحوث والتدريب في الطب النفسي صيانة إشارات تتسبب في تأخيرات مؤقتة ببعض قطارات القاهرة - الإسكندرية.. والسكك الحديدية تعتذر للركاب مسئولو «الإسكان» ومكتب برنامج «الهابيتات» في مصر يناقشون ملفات العمل المشترك مصر تُدين الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين بطائرات مسيرة وتؤكد تضامنها الكامل معها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» بعدد من المدن الجديدة الكشف على 1627 مواطنًا.. رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا حول حصاد قافلة طبية في كفر شكر بالقليوبية إقبال من الركاب على مونوريل شرق النيل في أول أيام التشغيل الكامل.. و22 محطة تربط استاد القاهرة بالعدالة |صور قطاع البترول.. من تراجع إنتاج وتراكم مستحقات إلى زيادة في الاستكشافات وجذب استثمارات وتعزيز أمن الطاقة

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة