التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 09:58 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المتحدث الرئاسي ينشر صور افتتاح «منتدى مصر للتعدين» بحضور الرئيس السيسي رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث التحضيرات لمؤتمر شهر أكتوبر المقبل وزيرة الإسكان ترأس اجتماع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري الضرائب تُطلق نظامًا ضريبيًا مبسطًا لأصحاب الأعمال حتى 20 مليون جنيه سنويًا اتحاد الصناعات يكشف عن كلمة السر لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات وزير البترول: حزمة إجراءات لتسهيل الاستثمار التعديني وتقديم خدمة الشباك الواحد وزير البترول يبحث مع نائب وزير الصناعة السعودي تعزيز التعاون في التدريب وتبادل الخبرات التعدينية المجلس التصديري للصناعات الطبية يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات المصرية في الأسواق الإفريقية غرفة القاهرة: نجاح «أهلًا مدارس» الرئيسي يمثل دفعة قوية لإقامة المزيد من المعارض السلعية بحث سبل تعزيز التعاون التعديني وتعظيم القيمة المضافة بين مصر والكونغو الديمقراطية الاستثمار: المؤسسات المالية تدرس الفرص في مصر وتبحث آليات جديدة لربط المستثمرين بالخيارات التمويلية وزير التموين يوجه بسرعة استكمال خطط تطوير المناطق التجارية واللوجستية والأسواق الدائمة

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة