التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 12 يوليو 2026 12:31 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
من اكتشاف حجر رشيد إلى افتتاح القيادة الإستراتيجية وتألق المنتخب.. معلومات الوزراء يوثق إنجازات يوليو التاريخية وزير الصناعة: صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من القطاعات ذات الأولوية باستراتيجية الصناعة المصرية 2030 وزير البترول يتفقد أعمال حفر بئر «فيلوكس-1X» الاستكشافية في البحر المتوسط وزير الصناعة يختتم جولته بالمحلة بتفقد 4 مصانع ومركز تدريب.. ويؤكد: الغزل والملابس الجاهزة أولوية للدولة وزير البترول يزور الأردن غدا لبحث التعاون في قطاع الغاز تداول 64 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر سلامة الغذاء: ضبط 17 صنفًا من المنتجات منتهية الصلاحية بالإسكندرية وزير الصناعة يتفقد أكبر مصنع غزل في العالم بالمحلة الإحصاء: عدد سكان مصر مرشح للارتفاع إلى 117.8 مليون نسمة في 2032 تحول رقمي وتطوير للخدمات.. أبرز ملامح ضوابط العمرة الجديدة وزير المالية: نستهدف انطلاقة قوية في التحول إلى ثقافة خدمة العملاء مع تطبيق الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية بعد إنجاز المنتخب.. وزير الرياضة: احتفالية كبرى باستاد القاهرة الإثنين وخطة وطنية لاكتشاف المواهب في 27 محافظة

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة