التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 6 أغسطس 2026 03:40 صـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الفاو وجامعة جنوب الوادي تنظمان ورشة عمل حول مكون البحث والتطوير لتحديث الري بصعيد مصر وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان الإعداد للاجتماع المقبل للجنة العليا المشتركة وزيرة التنمية تستقبل أعضاء ”النواب” بالقليوبية والغربية والقاهرة لمتابعة الملفات الخدمية رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة «مواصلات مدن مصر» لتشغيل النقل الذكي بالمدن الجديدة وزير الخارجية يؤكد لنظيرته الفلسطينية موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة «الأعلى للإعلام»: ضوابط جديدة بشأن «تحليل الأداء التحكيمي» ومواعيد بث البرامج الرياضية مدبولي يشهد توقيع بروتوكول بين «التنمية السياحية» و«مستقبل مصر» رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي رفض خرق المكانة القانونية للقدس.. تفاصيل البيان الختامي لاجتماع عمان وزير الصناعة: لجنة مشتركة لوضع منظومة متكاملة لترشيد استهلاك المياه وتوطين تقنيات معالجتها بالمصانع وزير الصناعة: نستهدف تصنيع هيكل السيارات بالكامل محليًا وتجاوز مرحلة التجميع إلى صناعة متكاملة

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة