التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 9 مايو 2026 11:50 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية الفرنسية تشهد مرحلة غير مسبوقة من التعاون الاستراتيجي حزب ”المصريين”: لقاء الرئيس السيسي وماكرون أكد رغبة البلدين على وقف الحرب الإيرانية الأمريكية بالأرقام .. طفرة فى قطاع الثروة الحيوانية خلال ابريل 2026 بفائض ربح مليون و500 ألف جنيه .. عمومية تعاونية تسويق المحاصيل الحقلية ببنى سويف تعتمد ميزانية 2025 اجتماع تنسيقي بين وزراء ”الزراعة” و ”التخطيط والتنمية الاقتصادية” و”المالية” لبحث فض التشابكات المالية ودعم القطاع الزراعي انتهاء فعاليات الدورة التدريبية للجمعية العامة للإصلاح الزراعى بالإسكندرية شُعبة النقل الدولي ترفع شعار التطوير والتنمية بمقترحات عصرية طبقًا لرؤية مصر 2030 ”التعاونية الأردنية” تشارك فى اجتماع شبكة الحوار الاستراتيجى لتطوير التعاونيات عبر zoom علاء نصر الدين: الصندوق الصناعي المتخصص يدعم تعميق التصنيع المحلي ويخفف أعباء التمويل عن المنتجين تعاونية إسكان العاملين بالنادى الأوليمبى بالإسكندرية .. نجم جديد يسطع فى سماء التعاون الإسكانى جمعية الإنشاء والتعمير بالفتح تسلم مدرسة ”دوينة” للتعليم الأساسى وفقا لأعلى المعايير الهندسية رئيس هيئة الرعاية الصحية: نلتزم بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة بما يعزز ثقة المواطن

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة