التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:11 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرا العمل والتضامن الاجتماعي يترأسان اجتماع ”لجنة الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي ورعاية العمالة غير المنتظمة” نحو مستقبل تعاوني واعد: «الاستهلاكية المركزية بالرياض» ترسم الملامح في «مجتمع التعاونيات» حسام أشرف: لقاء الرئيس السيسي وجوتيريش يؤكد محورية الدور المصري في صناعة السلام قيادي بـ «مستقبل وطن»: موافقة مجلس النواب على المهمة الدفاعية بالسعودية تؤكد مركزية التعاون العربي حزب المصريين: تفويض الرئيس السيسي يؤكد وحدة المصير.. وأمن السعودية خط أحمر للأمن القومي المصري رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري والصيد واستصلاح الأراضي يشكر الرئيس السيسي لدعم مطالب الفلاح المصري خلال منتدى مصر 2026 لجنة مبيدات الآفات الزراعية تستقبل وفد ”كروب لايف” لبحث سبل تعزيز الإدارة المستدامة للمبيدات وتطوير القطاع مدير التعاونية الأردنية لبرنامج ”مساحة للتعاونيات”: آفاق واسعة للتعاون المشترك بين الأردن والسعودية المركزية السياحية التعاونية بالسعودية تهنئ النائب سعد بن صليب العتيبي بمناسبة رئاسته للبرلمان العربي حسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائي حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في أسبوع القاهرة للمياه تُرسخ ثوابت الأمن القومي المصري ”التعاونية الأردنية” تنظم حملة تبرع بالدم لمصابى حادث كنيسة ”الكرك”

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة