التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 23 يوليو 2026 10:51 صـ 8 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل مصنع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة وزير الاستثمار يلتقي قيادات 30 شركة هندية لبحث خططهم الاستثمارية رئيس هيئة سلامة الغذاء يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة بمناسبة انتهاء فترة عمله وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو «الرقابة المالية» تُقر صرف أكثر من 62 مليون جنيه لـ5719 متعاملًا على سهم «أجواء» عام 2009 المالية: صرف 5.3 مليار جنيه لـ2447 شركة مصدرة «الضرائب» تُذكّر مزاولي التجارة الإلكترونية وصناع المحتوى بمواعيد تقديم الإقرارات السنوية والتيسيرات الجديدة تفاصيل كشف «واتدا» البترولي في الصحراء الغربية.. الاحتياطي والاستثمارات الاستثمار: مناقشات حول تطوير آليات وطنية لتمويل مشروعات خفض الانبعاثات إتمام إجراءات دخول السيارات المصنعة في أمريكا والمطابقة لمعايير السلامة الفيدرالية إلى السوق المصري رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي نقابات الصيادلة آليات دعم استقرار سوق الدواء وزيرة الإسكان: مجلس الوزراء يوافق على مد فترة التقديم للحصول على وحدات بديلة لمدة 3 أشهر

قيادي بـ «مستقبل وطن»: التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين يعكس صلابة الموقف العربي والدولي

 هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن التراجع الأمريكي عن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والاستيلاء عليه تحت مزاعم تحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، يعكس صلابة الموقف العربي والدولي الرافض لمثل هذه المخططات، التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي وانتهاكًا صارخًا للحقوق الفلسطينية.

وأوضح "عبد السميع" في بيان اليوم السبت، أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي حملت تراجعًا واضحًا عن موقفه السابق، جاءت نتيجة الرفض القاطع من الدول العربية والمجتمع الدولي لأي محاولة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي في قطاع غزة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية، وعلى رأسها مصر، كان حاسمًا في إيصال رسالة قوية مفادها أن حقوق الفلسطينيين ليست محل تفاوض، وأن أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لن تمر أمام الإرادة العربية والدولية الموحدة.

وأشار إلى أن خطة ترامب لم تكن سوى محاولة فاشلة لفرض واقع جديد في المنطقة، دون اعتبار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا التراجع الأمريكي يُظهر أن أي حلول غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية ودبلوماسية قوية، فضلًا أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مصيرها بقرارات منفردة من قوى خارجية، بل هي جزء أصيل من فلسطين، وشعبها لن يقبل بأي خطط تهدف إلى تهجيره أو عزله عن قضيته الوطنية.

وأضاف أن الرؤية العربية لحل القضية الفلسطينية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد القابل للتنفيذ لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية التي تبنتها العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان حاسمًا في التصدي لهذه المخططات، حيث أكدت مصر رفضها القاطع لأي محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، واستمرت في جهودها لدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

واختتم بالتأكيد على أن تراجع ترامب عن مخططه هو انتصار للإرادة العربية والدولية، ورسالة واضحة بأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن المساس بها، وأن أي حلول مستقبلية يجب أن تأتي وفقًا لإرادة الشعب الفلسطيني وبما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

موضوعات متعلقة