التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 30 أغسطس 2026 12:37 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطرق بتوسعات مدينة الشيخ زايد وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي مستجدات القضايا الإقليمية جمارك مطار الأقصر الدولي تُحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الوطنية للصحافة: مد التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 الصناعة تستحدث نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية لتيسير بدء المشروعات تداول 27 سفينة حاويات وبضائع عامة بميناء دمياط ألمانيا: تحسن سوق الغاز المسال يعزز وتيرة ملء المخزونات وزير المالية: إقبال ملحوظ على «موبايل أبلكيشن التصرفات العقارية» للاستفادة من الحوافز «الرقابة المالية» تعدل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين وزير المالية: دورنا تعزيز شراكات الحكومة مع القطاع الخاص.. لزيادة موارد الدولة 2.2 مليار يورو خسائر الصادرات الإيطالية خلال 4 أشهر جراء الحرب بالشرق الأوسط غرفة القاهرة تجتمع مع عارضين «أهلاً مدارس» لمتابعة خطوات التجهيز

م. سامى الجحر يكتب .. مصر حضن العرب

كانت مصر ولا تزال لها مكانة خاصة في قلوب العرب فهي تحتضنهم في أفراحهم وأتراحهم وتفتح لهم ذراعيها في أوقات الشدة والرخاء هذا الشعور لم يكن وليد اللحظة بل هو نتاج تاريخ طويل من العلاقات الوطيدة التي تجمع مصر بأشقائها العرب فكانت مصر دوما في قلب الأحداث العربية ولطالما لعبت دورًا محوريًا في دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي وقدمت الدعم المادي والمعنوي للدول العربية الشقيقة .

وفي أوقات الأزمات والنزاعات كانت مصر دائمًا هي الملاذ الآمن للأشقاء العرب تفتح دوما أبوابها لاستقبال النازحين من مختلف الدول العربية وتوفر لهم الأمن والأمان وكافة فرص الحياة ما جعل العديد منهم يرفضون العودة مرة أخرى لبلادهم في ظاهرة يقف أمامها العالم بالكثير من التعجب والاستغراب.
لم تتوانَ مصر يومًا عن دعم القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية فهي دائما تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية وكم من مبادرات وجهود دبلوماسية قدمتها مصر لحل النزاعات في المنطقة ولعل المبادرة المصرية الأخيرة التي وافقت عليه القمة العربية الطارئة التي عقدت قبل أيام بالقاهرة من أجل إعادة أعمار غزة هي استكمال للدور التاريخي للدولة المصرية العريقة.
ستواصل مصر دائما جهودها في دعم العمل العربي المشترك واستضافة القمم العربية التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتضامن بين الدول العربية وستبقى دائما هي درع الأمة العربية وسيفها رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين.
إنها مصر .. ملتقى الثقافات والحضارات ومركز الإشعاع الفكري والأدبي للدنيا بأثرها.

موضوعات متعلقة