التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 25 مارس 2026 07:27 مـ 7 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب المصريين: الرئيس السيسي أعاد الاعتبار للأمومة كقيمة وطنية وتربوية لا تقدر بثمن المتحدث الرئاسي ينشر صور مشاركة الرئيس السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بدعم رئاسي.. مصر ترسل 1000 طن مساعدات إلى لبنان و«بيت الزكاة» في قلب الجهود الإغاثية| صور وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود المحافظات لمواجهة موجة الأمطار من مركز السيطرة على الطوارئ أمطار رعدية غزيرة وبَرَد يضربان شمال البلاد وتحذيرات من تجدد الحالة حتى نهاية اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود المحافظات لمواجهة مياه الأمطار وسوء الأحوال الجوية ”الزراعة” تزيل 384 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية خلال إجازة عيد الفطر طرح حزمة من النداءات البحثية والتمويلية لدعم الابتكار وتعزيز تنافسية البحث العلمي.. تفاصيل 3000 طن مساعدات إنسانية في قافلة جديدة للهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة تقرير حكومي: المناطق الحرة أحد المكونات الرئيسية لمنظومة الاستثمار في مصر المالية: صرف مرتبات أبريل ومايو 2026 يوم 19 من كل شهر أسعار السلع الأساسية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026

م. سامى الجحر يكتب .. مصر حضن العرب

كانت مصر ولا تزال لها مكانة خاصة في قلوب العرب فهي تحتضنهم في أفراحهم وأتراحهم وتفتح لهم ذراعيها في أوقات الشدة والرخاء هذا الشعور لم يكن وليد اللحظة بل هو نتاج تاريخ طويل من العلاقات الوطيدة التي تجمع مصر بأشقائها العرب فكانت مصر دوما في قلب الأحداث العربية ولطالما لعبت دورًا محوريًا في دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي وقدمت الدعم المادي والمعنوي للدول العربية الشقيقة .

وفي أوقات الأزمات والنزاعات كانت مصر دائمًا هي الملاذ الآمن للأشقاء العرب تفتح دوما أبوابها لاستقبال النازحين من مختلف الدول العربية وتوفر لهم الأمن والأمان وكافة فرص الحياة ما جعل العديد منهم يرفضون العودة مرة أخرى لبلادهم في ظاهرة يقف أمامها العالم بالكثير من التعجب والاستغراب.
لم تتوانَ مصر يومًا عن دعم القضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية فهي دائما تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية وكم من مبادرات وجهود دبلوماسية قدمتها مصر لحل النزاعات في المنطقة ولعل المبادرة المصرية الأخيرة التي وافقت عليه القمة العربية الطارئة التي عقدت قبل أيام بالقاهرة من أجل إعادة أعمار غزة هي استكمال للدور التاريخي للدولة المصرية العريقة.
ستواصل مصر دائما جهودها في دعم العمل العربي المشترك واستضافة القمم العربية التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتضامن بين الدول العربية وستبقى دائما هي درع الأمة العربية وسيفها رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين.
إنها مصر .. ملتقى الثقافات والحضارات ومركز الإشعاع الفكري والأدبي للدنيا بأثرها.

موضوعات متعلقة