التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 12 سبتمبر 2026 10:51 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
محمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيلية أمين إعلام «المصريين» يُشاطر الصحفية دعاء فايد في وفاة والدتها قيادي بـ «مستقبل وطن»: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس ثقل مصر المتنامي في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي رئيس حزب المصريين: رؤية السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة العربية السعودية يوقّع مذكرتي تعاون مع ”الأقوى للاستثمار” و”نادي المملكة” إنهاء خدمة من تجاوزوا 67 عاما بالتعاونيات الكويتية حزب المصريين: لقاء السيسي وبوتين يرسخ الشراكة الاستراتيجية.. ومصر لاعب مؤثر في معادلات الإقليم والعالم مصر: الاتحاد التعاوني للثروة المائية يرفع مذكرة لرئيس الجمهورية لبحث مشاكل القطاع حزب «المصريين»: الشراكة المصرية السعودية تمتلك مقومات التحول إلى قوة عربية تكنولوجية الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: ربط النيل بالمقاصد الأثرية والمشروعات الحديثة يعزز فرص الاستثمار بالتعاون بين وزارة العمل و غرفة صناعة الملابس.. إطلاق مبادرة «اعرف حقك والتزامك» البنك المركزي يحذر عملاء البنوك من الضغط على أى رابط يحتمل الاستيلاء على بياناتك

معهد التخطيط يستعرض التحديات العالمية في السياسات العامة بمؤتمر فيينا

شارك معهد التخطيط القومي في فعاليات مؤتمر "بناء الجسور لتشكيل مشهد السياسات الأوروبية المبنية على العلم" الذي نظمه مركز شمال إفريقيا لتطبيق تحليلات النظم (NAASAC)، تحت إشراف آلية تقديم المشورة العلمية للمفوضية الأوروبية (SAM).

يأتي ذلك في إطار استضافة الأكاديمية النمساوية للعلوم في فيينا المؤتمر الذي شهد حضور نحو 300 مشارك من الباحثين وصانعي السياسات والممثلين عن الأكاديميات والمؤسسات العلمية المعنية بتقاطع العلوم مع السياسات العامة.


مثل معهد التخطيط القومي في المؤتمر الدكتورة أماني الريس، أستاذ علوم الحاسب بمركز الأساليب التخطيطية ومديرة مشروع مركز شمال إفريقيا لتطبيق تحليلات النظم (NAASAC)، وشاركت الريس في جلسة حوارية بعنوان "The Great Policy Debate: National Interests vs Global Goals"، حيث ناقشت التحديات العالمية المعاصرة مثل تغير المناخ والأوبئة.

وأشار إلى أن هذه التحديات تتجاوز الحدود الوطنية وتتطلب تنسيقًا عالميًا فعّالًا. وأكدت أهمية توازن السياسات بين تقديم حلول علمية قابلة للتطبيق عالميًا مع مراعاة الفوارق الوطنية عند تصميم السياسات.


في الجلسة الأخرى بعنوان "Partnering for Progress: Strengthening Science and Policy Through Multilateral Collaboration for Tomorrow"، تم تسليط الضوء على الدور الحيوي للشراكات الدولية في دعم البحث العلمي وتقديم المشورة العلمية الفاعلة في صياغة السياسات، وتطرقت المناقشات إلى زيادة التأليف العلمي المشترك بين الدول والشبكات العلمية العالمية ودورها في تعزيز الابتكار والدعم البحثي المتنوع.

أثناء الجلسة، تم استعراض عدد من نماذج التعاون الناجحة التي تعكس مدى تأثير التعاون الدولي في تعزيز فعالية السياسات العلمية، وكان من أبرز هذه النماذج مركز شمال أفريقيا لتطبيق تحليلات النظم (NAASAC)، الذي يعد نموذجًا متميزًا للتعاون بين معهد التخطيط القومي، والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية (IIASA)، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية (ASRT).

يعتبر مؤتمر "بناء الجسور لتشكيل مشهد السياسات الأوروبية المبنية على العلم" واحدًا من الفعاليات البارزة التي تجمع بين الأكاديميين وصانعي السياسات لتعزيز تبادل المعرفة ودعم سياسات تستند إلى البحث العلمي، كما يعكس هذا المؤتمر التوجه العالمي نحو تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية.