التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:00 مـ 29 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الشاذلى يحسم مقعد اتحادية الركاب وهاشم اتحادية الإنشاء والتعمير وأحمد محمد صناعات هندسية مؤشرات أولية فى انتخابات الإنتاجى .. سقوط أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالى وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية بدأ انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الإنتاجى رئيس حزب «المصريين» يهنئ المستشار محمد عيسى النقيب بعقد قران كريمته تقرير: تكلفة طاقة الغاز في أمريكا تقفز لأعلى مستوى منذ 17 عاماً بضغط من مراكز البيانات قيد 20 شركة بالبورصة.. مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية|إنفوجراف الإفريقي للتنمية يستثمر 66 مليون دولار في المرحلة الأولى من مشروع دندرة للطاقة الشمسية بقنا بقدرة 500 ميجاوات بسبب ارتفاع الفائدة.. «المركزي المصري» يرفض ويُقلّص عطاءات سندات خزانة بمليارات الجنيهات اتفاقية جديدة لتسريع حركة الشحن وتسهيل نفاذ الصادرات المصرية للأسواق العالمية رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية وزير الصحة يترأس اجتماع المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار لمتابعة الأولويات الوطنية وتحديث الإستراتيجيات

افتتاح الدورة الثالثة عشرة لمهرجان ”تيميزار” للفضة بالمغرب تحت رعاية الملك محمد السادس

لحسن السعدى يشاهد المعروضات
لحسن السعدى يشاهد المعروضات

"تيزنيت"... مدينة الفضة تتوهّج من جديد .. "تيزنيت" لا تحتفل فقط بالفضة بل تحتفل بالهوية، بالتاريخ، وبأيديٍ ماهرة تحفظ الذاكرة وتشكّل المستقبل.
هنا، في هذه المدينة الهادئة جنوب المغرب، تتقاطع الحكاية مع الحرفة، ويتحول المعدن الأبيض إلى مرآة حضارية تشعّ من كل زاوية.

يوليو 2025، افتُتحت فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان تيميزار للفضة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
افتتاح لم يكن عادياً... بل كان احتفالًا جماعيًا بالأصالة، بالمهارة، وبالرأسمال اللامادي الذي لا يُقدّر بثمن.

من داخل ساحة المشور التاريخية، حيث ارتفعت الخيام ونصبت الأروقة، اختلطت لهجات الحرفيين القادمة من كل ربوع المغرب، بعروضٍ فنية أبهرت الحاضرين، وسهرات موسيقية أعادت للمكان ذاكرة فرحة.

الفضة هنا ليست مجرد حلي.
هي لغة ثقافية، ومجال اقتصادي، ووسيلة عيش واعتزاز.
كل قطعة تُعرض تحمل قصص نساء ورجال، بعضهم ورثوا الحرفة عن أمهاتهم وآبائهم، وبعضهم اختاروا الفضة هروباً من البطالة، وبحثًا عن كرامة من خلال الفن والإبداع.

المهرجان عرف حضور شخصيات وازنة، منها السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد عبد الرحمان الجوهري،عامل إقليم تيزنيت، إلى جانب ممثلي الغرف المهنية والمنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.

ويبقى البطل الحقيقي؟
هو الحرفي المغربي، بيده الدقيقة وصبره الطويل، وصيّاغته التي تمزج بين التقليد والتجديد.

ومن بين زوايا الصالون الدولي للمجوهرات والحلي، تبرز مشاركة عارضين دوليين، مما يضفي على الحدث بُعدًا عالميًا، ويجعل من تيزنيت مختبرًا حيًّا للتلاقي الثقافي وللتعاون الاقتصادي جنوب-جنوب.

مهرجان "تيميزار" ليس مجرد تظاهرة، بل هو بيانٌ مفتوح بأن الصناعة التقليدية يمكن أن تكون بوصلة اقتصادية، ومجالًا للتنمية، وفرصة للتمكين.
فرصة لتثمين المنتوج المحلي، وصياغة علاقات إنسانية واقتصادية جديدة، تتجاوز الحدود.

بوابة "التعاونيات المصرية" تتابع من الميدان تفاصيل هذا العرس الثقافي والمجتمعي، إيمانًا منها بأن نقل التجارب الملهمة وتوثيق الممارسات الرائدة، هو جزء من رسالتها الإعلامية.. ترقبوا معنا سلسلة من التغطيات الحصرية.