التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:09 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أشرف كمال يكتب .. كلمة لزملائى فى التعاون الإسكانى قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور تليفزيون «المملكة» يسلط الضوء على مشاركة جمعية «سيدات الأزرق» في اليوم العالمي للسياحة بالأردن تتويج ”مؤسسة النداء بالفيوم” وتكريم مديرتها عبير شوقي في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ختام برنامج التدريب الصيفي لتنمية الكوادر الشابة في مصر أمين إعلام المصريين: منتدى مصر 2026 يرسم خارطة طريق للمصارحة الوطنية ويضع المواطن شريكًا في صناعة القرار الاتحاد التعاوني الإنتاجي يواصل مسيرته في تمكين وتطوير منظومة العمل التعاوني وزير التعليم يُحدد موعد إلغاء الفترات المسائية بجميع مدارس مصر «الصحة» تعلن جاهزية المحافظات لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبر 2026 وزير الخارجية يستقبل مفوضة البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي لبحث تعزيز التعاون في العديد من المشروعات رئيس الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى يتابع منظومة التشغيل بمحطتي معالجة البركة ورفع الخصوص الجديدة الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ الذي ألم بقداسة بابا الفاتيكان

محمد جعفر يكتب .. ”أبو جبه” والمشهد التعاونى الراهن

هالني حجم التعليقات الكبير على الخبر الذي نشره موقع بوابة " التعاونيات المصرية" قبل يومين والخاص باختيار المهندس "حسن أبو جبه" رئيسا للجمعية العامة للإنشاء والتعمير.
تفاعل إيجابي وكلمات صادرة من القلب لها الكثير من الدلالات وتفتح الكثير من التساؤلات أيضا..!!
الناس تفاعلت مع هذا الرجل لتوليه هذا المكان لإدراكهم بكفاءته وحسن سيرته وأدبه وأخلاقه طوال عقود مضت .. الناس فرحت بظهور شخصية متميزة في المشهد التعاوني الراهن الذي غابت عنه الكفاءات منذ زمن بعيد.
المهندس "حسن أبو جبه" هو المشرف المالي لجمعية الإنشاء والتعمير بالمنيا وهو مهندس "حقيقي" خريج كليه الهندسة مش مهندس "مزور" من خريجي كلية الحياة.
والحقيقة أن الحركة التعاونية المصرية عامرة وزاخرة بأمثال المهندس " أبوجبه" فهناك الاستشاريين وحملة الدكتوراه في مختلف التخصصات العلمية لكنهم مع الأسف بعيدين كل البعد عن المشهد التعاوني .. أبعدتهم التشريعات التعاونية الهزيلة التي تركت باب الوصول للمناصب القيادية التعاونية مفتوحا لكل من "هب ودب" دون قيد أو شرط .. أبعدتهم الرقابة الضعيفة من الجهات الإدارية المختلفة.. أبعدتهم رغبة البعض فى إبقاء الأوضاع على ما هى عليه ..!!
كما أن هذه الفئة لا تجيد لعبة الانتخابات وما بها من "شللية" وشغل "عصابات" لذلك تصدر المشهد التعاوني من هم دونهم فأصبحت الأمور تسير عكس الاتجاه فوصلت الحركة التعاونية المصرية لما وصلت إليه ..لا أرض قطعت ولا ظهر أبقت !!
لذلك سنظل نطالب بضرورة تغيير التشريعات التعاونية الحالية لأن أي مجهود يبذل في ظل وجود تلك التشريعات لن يؤتى ثماره وستبقى الأمور تسير من سيء إلى أسوء.
التشريعات التعاونية هى بداية الطريق لإصلاح الأمور "المقلوبة" في الحركة التعاونية المصرية.. تشريعات تحدد شروط الترشح وشروط التصويت ونظام الرقابة .. تشريعات تفتح الطريق أمام "الأفضل" لتصدر المشهد التعاوني .. تشريعات تدرك دور القطاع التعاونى فى خدمة بلده ومجتمعه .. تشريعات تعيد المجد المفقود للتعاونيات المصرية..!!