التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة جمعية نقل بضائع الغربية تهنئ شعب المحافظة وقياداتها بالعيد القومي أشرف كمال يكتب .. كلمة لزملائى فى التعاون الإسكانى قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور تليفزيون «المملكة» يسلط الضوء على مشاركة جمعية «سيدات الأزرق» في اليوم العالمي للسياحة بالأردن تتويج ”مؤسسة النداء بالفيوم” وتكريم مديرتها عبير شوقي في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ختام برنامج التدريب الصيفي لتنمية الكوادر الشابة في مصر أمين إعلام المصريين: منتدى مصر 2026 يرسم خارطة طريق للمصارحة الوطنية ويضع المواطن شريكًا في صناعة القرار الاتحاد التعاوني الإنتاجي يواصل مسيرته في تمكين وتطوير منظومة العمل التعاوني وزير التعليم يُحدد موعد إلغاء الفترات المسائية بجميع مدارس مصر «الصحة» تعلن جاهزية المحافظات لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبر 2026 وزير الخارجية يستقبل مفوضة البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي لبحث تعزيز التعاون في العديد من المشروعات

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة رسالة لبناء العقيدة الأمنية الوطنية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار أكاديمية الشرطة تحمل دلالات تتجاوز مجرد الحضور البروتوكولي، فهي تعكس رؤية متكاملة لربط الأمن بالوعي، والسياسة بالإنسان.

​وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن أبرز ما في حديث الرئيس السيسي هو التأكيد على البناء على دروس 2011، وهنا تظهر فلسفة القيادة في أن استقرار الأوطان ليس معطى بديهيًا، بل هو نتاج ذاكرة مؤسسية قوية تتعلم من الأزمات لتتجنب تكرارها، والإشارة إلى انهيار دول في المنطقة كانت بمثابة تذكير بمدى خطورة التحديات التي نجت منها الدولة المصرية بفضل تماسك مؤسساتها.

​ولفت رئيس حزب "المصريين"، إلى أن الرئيس السيسي قدم صياغة مهمة لكيفية إدارة التغيير في مصر، وهي التطوير بهدوء ورفق، وهذا المنهج ينم عن إدراك عميق بأن الدول التي خرجت من مخاضات صعبة لا تتحمل الهزات الكبرى، بل تحتاج إلى إصلاح هيكلي متدرج يحقق النتائج دون أن يخل بالاستقرار الاجتماعي أو المؤسسي، وهو ما نجحت فيه وزارة الداخلية باستعادة عافيتها وتطوير أدواتها في وقت قياسي، مؤكدًا أن وضع الرئيس السيسي يده على أصل الداء بتعريف الجهل كعدو أول للأمة وتفريقه بين ممارسة الفرد لشعائره وبين مسؤولية الدولة التي هي لكل الناس هو تأصيل لمنطق المواطنة والوسطية، وهذه الرسالة لطلاب الأكاديمية هي تحصين فكري لرجال أمن المستقبل ضد أي فهم خاطئ أو متطرف قد يشوش عقيدتهم الوطنية.

​ونوه بأن تحول 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل ليس مجرد تطوير إنشائي، بل هو تغيير في العقيدة العقابية، ودعوة الرئيس لزيارة هذه المراكز تعكس رغبة الدولة في إظهار الشفافية وتأكيد أن الهدف ليس العقاب بل الإصلاح والاستثمار في الإنسان لإعادة دمجه كعنصر صالح في المجتمع، مؤكدًا أن حديث الرئيس لم ينفصل عن الواقع المعيشي والإقليمي؛ فربطه بين استقرار المنطقة والوضع الاقتصادي يعكس منهج المصارحة مع الشعب، والرسالة واضحة أن الأمن ليس فقط في منع الجريمة، بل في الحفاظ على تماسك الدولة وسط عواصف إقليمية ودولية عاتية.

​وأكد أن الرئيس السيسي لخص المهمة في كلمة واحدة هي الأمانة، ووجه بوصلة الأداء الأمني نحو حسن التعامل مع المواطن، مشددًا على أن كرامة المواطن هي الغاية التي يسهر رجال الشرطة من أجل حمايتها.