التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 9 مارس 2026 09:21 مـ 21 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حكيمة خالص تكتب .. المرأة المتعاونة … عندما يتحول العطاء إلى قوة تنموية ”الرواشدة” يبحث مع وفد إيطالي مشاريع بحثية ذات جدوى اقتصادية في البادية الأردنية حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في يوم الشهيد جعلت ذكرى الشهيد قوة دافعة للمستقبل وزارة العمل: التفتيش على 914 منشأة وإعادة التفتيش على 595 منشأة خلال أسبوع واحد «المحطات النووية» تؤكد استمرار التنسيق مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لدعم تنفيذ مشروع الضبعة النووي وزارة العمل تعلن عن 4435 وظيفة خالية بالتعاون مع 44 شركة الرئيس السيسي: نحذر من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الإفريقى «اقتصادنا في منطقة الأمان».. نص كلمة الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة الرقابة المالية تُقر ضوابط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع لتعزيز سيولة البورصة بسبب حرب إيران.. بريطانيا تمتلك مخزون غاز يكفي ليومين فقط وزير الصناعة: جدولة مديونيات الغاز الطبيعي المستحقة على شركات السيراميك والبورسلين لمصلحة البترول تفاقم مخاوف التضخم والركود مع ارتفاع أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة رسالة لبناء العقيدة الأمنية الوطنية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار أكاديمية الشرطة تحمل دلالات تتجاوز مجرد الحضور البروتوكولي، فهي تعكس رؤية متكاملة لربط الأمن بالوعي، والسياسة بالإنسان.

​وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن أبرز ما في حديث الرئيس السيسي هو التأكيد على البناء على دروس 2011، وهنا تظهر فلسفة القيادة في أن استقرار الأوطان ليس معطى بديهيًا، بل هو نتاج ذاكرة مؤسسية قوية تتعلم من الأزمات لتتجنب تكرارها، والإشارة إلى انهيار دول في المنطقة كانت بمثابة تذكير بمدى خطورة التحديات التي نجت منها الدولة المصرية بفضل تماسك مؤسساتها.

​ولفت رئيس حزب "المصريين"، إلى أن الرئيس السيسي قدم صياغة مهمة لكيفية إدارة التغيير في مصر، وهي التطوير بهدوء ورفق، وهذا المنهج ينم عن إدراك عميق بأن الدول التي خرجت من مخاضات صعبة لا تتحمل الهزات الكبرى، بل تحتاج إلى إصلاح هيكلي متدرج يحقق النتائج دون أن يخل بالاستقرار الاجتماعي أو المؤسسي، وهو ما نجحت فيه وزارة الداخلية باستعادة عافيتها وتطوير أدواتها في وقت قياسي، مؤكدًا أن وضع الرئيس السيسي يده على أصل الداء بتعريف الجهل كعدو أول للأمة وتفريقه بين ممارسة الفرد لشعائره وبين مسؤولية الدولة التي هي لكل الناس هو تأصيل لمنطق المواطنة والوسطية، وهذه الرسالة لطلاب الأكاديمية هي تحصين فكري لرجال أمن المستقبل ضد أي فهم خاطئ أو متطرف قد يشوش عقيدتهم الوطنية.

​ونوه بأن تحول 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل ليس مجرد تطوير إنشائي، بل هو تغيير في العقيدة العقابية، ودعوة الرئيس لزيارة هذه المراكز تعكس رغبة الدولة في إظهار الشفافية وتأكيد أن الهدف ليس العقاب بل الإصلاح والاستثمار في الإنسان لإعادة دمجه كعنصر صالح في المجتمع، مؤكدًا أن حديث الرئيس لم ينفصل عن الواقع المعيشي والإقليمي؛ فربطه بين استقرار المنطقة والوضع الاقتصادي يعكس منهج المصارحة مع الشعب، والرسالة واضحة أن الأمن ليس فقط في منع الجريمة، بل في الحفاظ على تماسك الدولة وسط عواصف إقليمية ودولية عاتية.

​وأكد أن الرئيس السيسي لخص المهمة في كلمة واحدة هي الأمانة، ووجه بوصلة الأداء الأمني نحو حسن التعامل مع المواطن، مشددًا على أن كرامة المواطن هي الغاية التي يسهر رجال الشرطة من أجل حمايتها.