التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 23 أبريل 2026 10:52 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
محمد هارون: الحضور المصري المتصاعد في الأمم المتحدة يؤكد قوة الدبلوماسية المصرية رئيس الرقابة المالية يبحث مع وفد أمريكي آليات جديدة لجذب المستثمرين الأجانب وتنشيط أسواق رأس المال شعبة الدواجن: مصر توقف استيراد الفراخ المجمدة بعد هبوط حاد في الأسعار المصرية لنقل الكهرباء توسّع مشروعاتها وتوقع عقدًا لخدمة شرق العوينات وزير المالية: توجيه أي إيرادات استثنائية بشكل مباشر لخفض حجم الدين وزيرة الإسكان تُصدر 30 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بعدد من المدن رسميًا.. قيد 6 شركات حكومية جديدة في البورصة ضمن برنامج الطروحات رئيس الوزراء يفتتح أحدث مصانع الهياكل الفولاذية بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس رئيس الوزراء: فاليو الفرنسية أنشأت أكبر مركز للذكاء الاصطناعي لها في مصر لتكنولوجيا السيارات مواعيد الأتوبيس الترددي بالتوقيت الصيفي.. أول وآخر رحلة رئيس الوزراء: الدولة لا تركز على القطاع العقاري فقط.. نهتم بالصناعة والتجارة والتكنولوجيا جهاز حماية المنافسة: مشروع القانون الجديد يعزز دور مصر كدولة رائدة في الشرق الأوسط وإفريقيا

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في أكاديمية الشرطة رسالة لبناء العقيدة الأمنية الوطنية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار أكاديمية الشرطة تحمل دلالات تتجاوز مجرد الحضور البروتوكولي، فهي تعكس رؤية متكاملة لربط الأمن بالوعي، والسياسة بالإنسان.

​وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن أبرز ما في حديث الرئيس السيسي هو التأكيد على البناء على دروس 2011، وهنا تظهر فلسفة القيادة في أن استقرار الأوطان ليس معطى بديهيًا، بل هو نتاج ذاكرة مؤسسية قوية تتعلم من الأزمات لتتجنب تكرارها، والإشارة إلى انهيار دول في المنطقة كانت بمثابة تذكير بمدى خطورة التحديات التي نجت منها الدولة المصرية بفضل تماسك مؤسساتها.

​ولفت رئيس حزب "المصريين"، إلى أن الرئيس السيسي قدم صياغة مهمة لكيفية إدارة التغيير في مصر، وهي التطوير بهدوء ورفق، وهذا المنهج ينم عن إدراك عميق بأن الدول التي خرجت من مخاضات صعبة لا تتحمل الهزات الكبرى، بل تحتاج إلى إصلاح هيكلي متدرج يحقق النتائج دون أن يخل بالاستقرار الاجتماعي أو المؤسسي، وهو ما نجحت فيه وزارة الداخلية باستعادة عافيتها وتطوير أدواتها في وقت قياسي، مؤكدًا أن وضع الرئيس السيسي يده على أصل الداء بتعريف الجهل كعدو أول للأمة وتفريقه بين ممارسة الفرد لشعائره وبين مسؤولية الدولة التي هي لكل الناس هو تأصيل لمنطق المواطنة والوسطية، وهذه الرسالة لطلاب الأكاديمية هي تحصين فكري لرجال أمن المستقبل ضد أي فهم خاطئ أو متطرف قد يشوش عقيدتهم الوطنية.

​ونوه بأن تحول 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل ليس مجرد تطوير إنشائي، بل هو تغيير في العقيدة العقابية، ودعوة الرئيس لزيارة هذه المراكز تعكس رغبة الدولة في إظهار الشفافية وتأكيد أن الهدف ليس العقاب بل الإصلاح والاستثمار في الإنسان لإعادة دمجه كعنصر صالح في المجتمع، مؤكدًا أن حديث الرئيس لم ينفصل عن الواقع المعيشي والإقليمي؛ فربطه بين استقرار المنطقة والوضع الاقتصادي يعكس منهج المصارحة مع الشعب، والرسالة واضحة أن الأمن ليس فقط في منع الجريمة، بل في الحفاظ على تماسك الدولة وسط عواصف إقليمية ودولية عاتية.

​وأكد أن الرئيس السيسي لخص المهمة في كلمة واحدة هي الأمانة، ووجه بوصلة الأداء الأمني نحو حسن التعامل مع المواطن، مشددًا على أن كرامة المواطن هي الغاية التي يسهر رجال الشرطة من أجل حمايتها.