التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:20 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس الجمعية العامة للخضر والفاكهة: دعم كامل للجمعيات المُبادِرة بالمشاريع التنموية حسام أشرف: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح أبواب المستقبل أمام الشباب وتعكس ثقل القاهرة عالميًا رئيس حزب المصريين: الاستقبال الحافل للرئيس الصيني يعكس عمق الصداقة التاريخية بين القاهرة وبكين رئيس ”إسكان المنصورة” لبوابة ”التعاونيات المصرية”: نبدأ مرحلة جديدة ودراسة عاجلة لملفات المشروعات «السكة الحديد» تناشد المواطنين الالتزام بالعبور الآمن واستخدام المزلقانات والكباري والأنفاق الرئيس السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته بمطار القاهرة البترول: رفع درجات الجاهزية للحفاظ على استقرار منظومة الإمداد وتلبية الاحتياجات خبير اقتصادي: طفرة اقتصادية مرتقبة ومكاسب استراتيجية من زيارة الرئيس الصيني لمصر وزيرا الاستثمار والتنمية المحلية والبيئة يطلقان منظومة تقييم التأثير البيئي الرقمية المتكاملة ”IDEIA” مع اقتراب العام الدراسي.. التموين تمد فترة «الأوكازيون الصيفي» القاهرة تستضيف مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا 2026 جهاز تنمية المشروعات يشارك في إطلاق برنامج «بصمة الوطني» لتأهيل الشباب على ريادة الأعمال

محمد الفاتح العتيبى يكتب .. إسهامات التعاونيات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

تُعد المساواة بين الجنسين حقاً أساسياً من حقوق الإنسان وركيزة حيوية لبناء عالم يسوده السلام والازدهار والاستدامة فهي تدعم تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة الأخرى من خلال ضمان مشاركة الجميع بشكل كامل ومتساوٍ في مختلف جوانب الحياة.
ومع ذلك، ورغم عقود من الالتزامات العالمية، ما زال التقدم غير متكافئ وهشاً. إذ تستمر الحواجز الهيكلية في الحد من وصول النساء إلى الفرص الاقتصادية ومواقع القيادة وصنع القرار، بينما تعزز فجوات الأجور، والفصل المهني، والتوزيع غير العادل لأعمال الرعاية من عدم المساواة، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات.
كما أن الأزمات المتداخلة مثل عدم الاستقرار الاقتصادي، وتغير المناخ، والنزاعات، والنزوح تؤدي إلى تعميق هذه الفجوات. وفي الوقت ذاته، يهدد تصاعد الحركات المناهضة للحقوق على مستوى العالم بتقويض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس، وإضعاف الحماية القانونية، وتعزيز السياسات الإقصائية التي تعرقل التقدم الحقيقي.
يشير تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2025 حول حقوق المرأة إلى تحقيق تقدم مهم، إلى جانب استمرار التحديات، فعلى الرغم من توسع الحماية القانونية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي وزيادة عدد النساء في مواقع القيادة، لا تزال أوجه عدم المساواة الهيكلية المتجذرة ونقص الاستثمار في مبادرات المساواة بين الجنسين تعيق التقدم، كما أن تزايد الطلب على خدمات الرعاية، إلى جانب الاستجابات السياسية غير الكافية، يضع ضغوطاً إضافية على الاستقلال الاقتصادي للنساء. ومع انعقاد الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة، التي تصادف مرور ثلاثة عقود على إعلان ومنهاج عمل بكين، أصبحت الحاجة إلى حلول تحويلية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
حالياً، العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمساواة بين الجنسين، إذ لا يزال التقدم في إنهاء العنف، وضمان القيادة المتساوية، والاعتراف بأعمال الرعاية غير المدفوعة بطيئاً وغير متكافئ.
ويتطلب تحقيق المساواة بين الجنسين تبني مقاربات جريئة وشاملة وقابلة للتوسع لمعالجة الحواجز الهيكلية والاجتماعية المستمرة.

كاتب المقال مستشار التعاونيات والتنمية المستدامة خبير التدريب وبناء القدرات عضو كلية التعاون البريطانية بمانشستر بالمملكة المتحدة.