التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 15 يوليو 2026 07:15 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع بالمنيا تنفيذ مشروع تمكين المجتمعات الريفية بالتعاون مع ”الفاو” والحكومة النرويجية بمشاركة 5 دول عربية.. ”الزراعة” تطلق برنامج المتابعة لتعزيز الزراعة الموجهة بالتعاون مع ”الجايكا” اليابانية مساعد رئيس حزب «المصريين»: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن العربي حسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرها دار الإفتاء تعلن غدًا الأربعاء أول أيام شهر صفر 1448هـ تدخل عاجل من «الخارجية» لعودة 12 مواطنًا تعرضوا للنصب في أوزبكستان| تفاصيل تنفيذًا لتكليفات رئيس الجمهورية.. مدبولي يستعرض خطوات إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره اليمني مستجدات الأوضاع في اليمن المتحدث الرئاسي ينشر صور الرئيس السيسي خلال زيارة أخوية إلى البحرين وزير الصحة يستعرض إنجازات المنظومة الصحية أمام السفراء المرشحين لتعزيز الصورة الدولية لمصر وزير التموين يعلن تفاصيل البرنامج الوطني لخفض الأعباء المعيشية واستقرار الأسواق وزير التخطيط يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة صياغة رؤية «ما بعد 2030»

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع بالمنيا تنفيذ مشروع تمكين المجتمعات الريفية بالتعاون مع ”الفاو” والحكومة النرويجية

أجرت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، زيارة ميدانية إلى محافظة المنيا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبتمويل من الحكومة النرويجية.

شارك في الزيارة الدكتورة جاكلين بينات، ممثل منظمة الفاو في جمهورية مصر العربية، والسفير أريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى مصر، والدكتور عماد إسماعيل مدير المشروع، والأستاذة كريستن نبيل استشارى البرامج والمشروعات وعضو اللجنة التيسيرية للمشروع، والأستاذة أميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة التضامن الاجتماعى والدكتور محمد الأمين، وكيل وزارة الزراعة، والأستاذة نجاح التلاوى ممثلة المجلس القومى للمرأة، الاستاذة مروة على كامل مسئول المتابعة بالمشروع إلى جانب فريق عمل المشروع من المنسقين والميسرين والخبراء وممثلي الجمعيات .

واستهلت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والوفد المرافق الزيارة بقرية شارونة التابعة لمركز مغاغة، إحدى القرى المستهدفة بالمشروع، حيث تفقدت المدرسة الحقلية للسيدات، التى تقوم على النهج التشاركى القائم على التعلم بالممارسة، مطلعة على أنشطة التدريب العملي التي تستهدف تعزيز معارف السيدات المزارعات بالممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، وتنمية مهارات ريادة الأعمال الزراعية، بما يسهم في رفع الإنتاجية، وزيادة دخول الأسر الريفية، وتعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل مجتمعاتها، فضلا عن جلسات التوعية بالجوانب البيئية والصحية، وحرصت على الاستماع إلى السيدات المشاركات والتعرف على تجاربهن وما حققنه من استفادة من البرامج التدريبية.

ودشنت المهندسة مرجريت صاروفيم التجربة الميدانية لمبادرة She Grows AI، التي أطلقتها منظمة الفاو بمناسبة السنة الدولية للسيدات المزارعات، بالتعاون مع المكتب الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وتعتمد المبادرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات الإرشاد الزراعي للسيدات الريفيات على مدار الساعة، بما ييسر حصولهن على المعلومات الزراعية الموثوقة، ويدعم قدرتهن على التكيف مع التغيرات المناخية، ويعزز مشاركتهن في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي للأسر الريفية.

كما شهدت صاروفيم إطلاق مدارس إدارة الأعمال الزراعية التى تستهدف 550 مشروعا فرديا وجماعيا، حيث تم تسليم عدد من المشروعات الفردية الصغيرة والمتناهية الصغر المعتمدة على عدد من الصناعات البيئية والمنزلية التى تتفق واحتياجات المجتمع المحلي، وقد شهدت مدارس إدارة الأعمال الزراعية بشارونة تخريج 105 مستفيدات، ويتم اختيار المشروعات التى تستخدم الخامات البيئية وتعمل على توفير الاحتياج المحلي.

هذا وثمنت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي التعاون المثمر بين الوزارة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والحكومة النرويجية، والذي يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية الداعمة لجهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأولى بالرعاية حيث المشروع الذى يعد موذجا يجمع بين التمكين الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء قدرات المجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا.

وأشارت إلى أن المشروع أسهم في تعزيز إمكانات صغار المزارعين والمزارعات، ورفع كفاءتهم في تبني الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، وتحسين الإنتاجية وجودة المحاصيل، بما انعكس على زيادة دخول الأسر المستفيدة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، فضلًا عن توسيع فرص تمكين المرأة الريفية والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة داخل القرى المستهدفة، بما يتسق مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الريفية الشاملة وتحسين جودة الحياة.

ويستهدف المشروع أكثر من 2000 أسرة ريفية في 10 قرى من القرى الأكثر احتياجًا، من خلال زيادة الدخل ورفع إنتاجية صغار المزارعين عبر تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، والاعتماد على منهجية مدارس المزارعين الحقلية، التي تمثل السيدات نحو 60% من إجمالي المستفيدين منها، إلى جانب دعم إنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز الوعي الغذائي، وتمكين النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.

وحقق المشروع عددًا من النتائج الإيجابية، حيث نجح في إنشاء 50 مدرسة مزارعين حقلية، وتدريب 1240 مزارعًا ومزارعة، وإعداد 23 منهجًا تدريبيًا في مجالات المحاصيل والإنتاج الحيواني، وتأهيل 50 ميسرًا لتنفيذ مدارس المزارعين الحقلية، كما أسهم تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا في تحسين الإنتاجية الزراعية وخفض البصمة الكربونية بنسبة 34%، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات المجتمعية، من بينها مبادرة لمحو الأمية ومبادرة Women Label لدعم وتمكين السيدات الريفيات، بما يعزز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمعات المستهدفة.