التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:03 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب ”المصريين” يثمن البيان المشترك بين مصر وكوريا: نقلة نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتعاون الاستراتيجي الكويت: افتتاح ”مهرجان سلع التعاون” بجمعية الخالدية بحضور قيادات الحركة التعاونية وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني في مدريد سبل تعزيز التعاون الزراعي وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية التضامن الاجتماعي تطلق فعاليات مبادرة «أنا موهوب» بالشرقية لاكتشاف ورعاية مواهب 216 طفلاً وطفلة قيادي بـ «مستقبل وطن»: مباحثات السيسي ولي جاي ميونغ تدفع العلاقات المصرية الكورية نحو شراكة استراتيجية أكثر قوة وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل والمشروعات بعدد من مدن الصعيد الجديدة تزامنًا مع احتفالات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية صور مشاركة الرئيس السيسي في مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات وممثلي مجتمع الأعمال بكوريا مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم ”سيناء” في تصريحات وزير المالية الإسرائيلي طقس غد الخميس.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار ونشاط الرياح رئيس البورصة المصرية يشارك في لقاء موسع بجمعية رجال أعمال إسكندرية ويستعرض مزايا القيد وحوافز سوق المال تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم

وزير الزراعة: ننفق 200 مليون دولار سنويًا على استيراد تقاوي البطاطس

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تواجه تحديات كبيرة في ملف التقاوي، مشيرًا إلى أن مصر تنفق سنويًا نحو 200 مليون دولار على استيراد تقاوي البطاطس فقط، ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الموازنة العامة للدولة.

وأوضح الوزير أن هذا الوضع كان أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق المشروع القومي لإنتاج بذور التقاوي، والذي يستهدف توطين استنباط التقاوي محليًا، وتوفيرها بأسعار مناسبة للمزارعين، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي وتقليل فاتورة الاستيراد.

وأشار فاروق إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على تقاوي البطاطس، بل يشمل أيضًا المحاصيل البستانية، والتي تمثل جانبًا مهمًا من الإنتاج الزراعي المصري، وتعد من بين أكثر المحاصيل تصديرًا، مما يجعل توفير التقاوي المعتمدة لها محليًا ضرورة وطنية واستراتيجية.

وشدد وزير الزراعة على أن الاعتماد على البحث العلمي والتقنيات الزراعية الحديثة لم يعد خيارًا أمام الدولة، بل أصبح هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه، والتغيرات المناخية، وارتفاع تكاليف الإنتاج.

واختتم فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات الوطنية لتطوير منظومة التقاوي، وتحقيق أقصى استفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية، من أجل بناء قطاع زراعي حديث قادر على المنافسة وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصديري.