التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 26 مايو 2026 07:04 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
د. عبد الظاهر يهنئ جموع التعاونيين المصريين والعرب والأفارقة بحلول عيد الأضحى المبارك أمين إعلام ”المصريين”: جهود الداخلية تعكس فكرة الأمن الشامل لتشمل أبعادًا إنسانية وخدمية مستقبل وطن: «الإيكونومست» سقطت في فخ التفسيرات المغلوطة للعلاقات المصرية الإماراتية عاجل - د. عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي بحلول عيد الأضحى المبارك تعاونية الإنشاء والتعمير بأسيوط تهنئ القيادات التنفيذية والتعاونية بالمحافظة بحلول عيد الأضحى المبارك الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 203 لدعم الأشقاء الفلسطينيين| صور الأوقاف تعلن استئناف التصالح وعدم المساس بحقوق المواطنين في ”وقف عبد المنّان” الأعلى للإعلام يتلقى 3 شكاوى من مجموعة طلعت مصطفى القابضة ضد مواقع ”العربي الجديد” و”5 سياسة” و”البيان” ”معلومات الوزراء” ينتج مادة وثائقية احتفالا بـ”يوم إفريقيا” تبرز تطور الدور المصري في القارة السمراء مفتي الجمهورية يستقبل وفد اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة رئيس الرقابة المالية: نعمل على الوصول إلى شرائح جديدة من المتعاملين إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات لمدة 7 سنوات

وزير الزراعة: ننفق 200 مليون دولار سنويًا على استيراد تقاوي البطاطس

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تواجه تحديات كبيرة في ملف التقاوي، مشيرًا إلى أن مصر تنفق سنويًا نحو 200 مليون دولار على استيراد تقاوي البطاطس فقط، ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الموازنة العامة للدولة.

وأوضح الوزير أن هذا الوضع كان أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق المشروع القومي لإنتاج بذور التقاوي، والذي يستهدف توطين استنباط التقاوي محليًا، وتوفيرها بأسعار مناسبة للمزارعين، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي وتقليل فاتورة الاستيراد.

وأشار فاروق إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على تقاوي البطاطس، بل يشمل أيضًا المحاصيل البستانية، والتي تمثل جانبًا مهمًا من الإنتاج الزراعي المصري، وتعد من بين أكثر المحاصيل تصديرًا، مما يجعل توفير التقاوي المعتمدة لها محليًا ضرورة وطنية واستراتيجية.

وشدد وزير الزراعة على أن الاعتماد على البحث العلمي والتقنيات الزراعية الحديثة لم يعد خيارًا أمام الدولة، بل أصبح هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه، والتغيرات المناخية، وارتفاع تكاليف الإنتاج.

واختتم فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات الوطنية لتطوير منظومة التقاوي، وتحقيق أقصى استفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية، من أجل بناء قطاع زراعي حديث قادر على المنافسة وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصديري.