التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 05:05 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وزير الزراعة: ننفق 200 مليون دولار سنويًا على استيراد تقاوي البطاطس

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تواجه تحديات كبيرة في ملف التقاوي، مشيرًا إلى أن مصر تنفق سنويًا نحو 200 مليون دولار على استيراد تقاوي البطاطس فقط، ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الموازنة العامة للدولة.

وأوضح الوزير أن هذا الوضع كان أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق المشروع القومي لإنتاج بذور التقاوي، والذي يستهدف توطين استنباط التقاوي محليًا، وتوفيرها بأسعار مناسبة للمزارعين، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي وتقليل فاتورة الاستيراد.

وأشار فاروق إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على تقاوي البطاطس، بل يشمل أيضًا المحاصيل البستانية، والتي تمثل جانبًا مهمًا من الإنتاج الزراعي المصري، وتعد من بين أكثر المحاصيل تصديرًا، مما يجعل توفير التقاوي المعتمدة لها محليًا ضرورة وطنية واستراتيجية.

وشدد وزير الزراعة على أن الاعتماد على البحث العلمي والتقنيات الزراعية الحديثة لم يعد خيارًا أمام الدولة، بل أصبح هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه، والتغيرات المناخية، وارتفاع تكاليف الإنتاج.

واختتم فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات الوطنية لتطوير منظومة التقاوي، وتحقيق أقصى استفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية، من أجل بناء قطاع زراعي حديث قادر على المنافسة وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصديري.