التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 08:41 صـ 27 جمادى آخر 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
م. أحمد فتح الله يوجه رسالة لتعاونى إسكان الأسكندرية ويتمنى التوفيق للمجلس الجديد بوابة ”التعاونيات المصرية” تتقدم بخالص العزاء للزميل ”تامر محمد” بالاتحاد الإنتاجى لوفاة شقيقته وزير الإنتاج الحربي: افتتاح مصنع الطلمبات الغاطسة خطوة مهمة لدعم مشروعات ”حياة كريمة” هيئة الرعاية الصحية تعلن استحداث خدمة تثبيت الفقرات لأول مرة بمستشفى دراو المركزي في أسوان وزير التعليم ومحافظ أسوان يتفقدان 6 مدارس بإدارة إدفو التعليمية حقيقة زيادة أسعار سيارات نقل المياه بمحافظة مطروح وزير الأوقاف يشهد انطلاق الملتقى الرابع لضمان جودة التعليم الأزهري القائم بأعمال وزير البيئة: تيسير الاستثمار مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية ”الزراعة” تواصل أعمال مشروع تطوير ري قصب السكر في ”قفط وقوص” بقنا| صور توقيع بروتوكول لحماية مركز إنتاج الحرير بواحة الخارجة من زحف الرمال الخارجية تتابع حادث غرق مركب على متنه مواطنون مصريون قرب كريت اليونانية وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان

حكيمة خالص تكتب .. فى شرايين الوطن يسرى وعينا الجمعى

ماذا نحقن اليوم في شرايين أوطاننا؟ هل نحقنها بالأمل والعمل… أم باليأس والانتظار؟ هل نزرع في تربة مجتمعاتنا بذور العطاء… أم نتركها تجف تحت شمس اللامبالاة؟

‎نحن أبناء الفكرة التعاونية، نؤمن أن القوة لا تقاس بعدد الأفراد، بل بروح الاتحاد بينهم، وأن كل مبادرة صادقة، وكل مشروع صغير يولد من رحم الإيمان، يمكن أن يعيد للحياة معناها الحقيقي.
‎نحقن أوطاننا حين نؤمن أن كل يد تمتد للآخر تصنع فرقا،وأن كل فكرة تتحول إلى عمل مشترك تمنح الأمل لأجيال قادمة.. نحقنها حين نجعل من التعاون أسلوب حياة، ومن المشاركة طوق نجاة، ومن الثقة المتبادلة طريقًا نحو التنمية والكرامة.
‎التعاون ليس مجرد مفهوم اقتصادي أو اجتماعي، بل هو نبض إنساني عميق، يحمل في طياته الإيثار، والصدق، والالتزام. حين نحقن مؤسساتنا التعاونية بروح المسؤولية، نعيد ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد الاجتماعي، ونمنح مجتمعاتنا مناعة ضد الفقر، والهشاشة، واليأس.
‎نحقن الغد حين نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، من وعيه، ومن قدرته على الإبداع داخل جماعة مؤمنة بالتغيير.. نحقن الغد حين نضع مصلحة المجموع قبل المصلحة الفردية، ونحول القيم إلى أفعال، والأحلام إلى مشاريع ملموسة.
‎فلنحقن مجتمعاتنا إذن بجرعات متواصلة من الإخلاص، والإيمان، والوعي التعاوني.. فلنحقنها بروح المبادرة، وبالانتماء الصادق، وبحب الأرض والإنسان لأننا حين نفعل، نعيد للوطن نبضه، وللمجتمع توازنه، وللحلم طريقه نحو التحقق.
‎فلنحقن الخير في عروق المستقبل، لأن التعاون… هو المصل الذي ينقذ الأوطان.

كاتبة المقال إعلامية مغربية وخبيرة فى الاقتصاد التضامنى والاجتماعى.