التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 6 فبراير 2026 12:49 مـ 19 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عاجل .. ”التنظيم والإدارة” يعلن كيفية الاستعلام عن نتيجة وظائف تعاونيات البناء والإسكان ومواعيد التظلم ننشر أسماء الفائزين فى انتخابات جمعية ”الحد” التعاونية الاستهلاكية بالبحرين وزير الصناعة يزور مصنعًا لإنتاج الكوالين بالعاشر من رمضان ويوجه باتخاذ الإجراءات ضد المصانع غير المرخصة إنذار حكومي للمستثمرين الصناعيين: بدء التنفيذ فورًا أو سحب الأراضي كامل الوزير يتفقد خطوط إنتاج الكباسات والسخانات ضمن خطة تعميق التصنيع المحلي البنك المركزي: احتياطي النقد الأجنبي لمصر يسجل 52.59 مليار دولار بنهاية يناير 2026 الرقابة المالية تصدر ضوابط شاملة لتنظيم نشاط التأمين متناهي الصغر الدفع الإلكتروني لأول مرة في معرض «أهلاً رمضان» بالدقهلية كجوك: ملتزمون بمستهدف خفض قيمة المديونية الخارجية لأجهزة الموازنة أسوان تفوز بجائزة مدينة العام السياحية 2026.. تعرف على سر مكانتها المتفردة مجلس غرفة القاهرة يُقرر إقامة معرض «أهلًا رمضان» بمدينة نصر مجلس إدارة غرفة أسيوط يعلن استعدادات معارض أهلا رمضان

حكيمة خالص تكتب .. فى شرايين الوطن يسرى وعينا الجمعى

ماذا نحقن اليوم في شرايين أوطاننا؟ هل نحقنها بالأمل والعمل… أم باليأس والانتظار؟ هل نزرع في تربة مجتمعاتنا بذور العطاء… أم نتركها تجف تحت شمس اللامبالاة؟

‎نحن أبناء الفكرة التعاونية، نؤمن أن القوة لا تقاس بعدد الأفراد، بل بروح الاتحاد بينهم، وأن كل مبادرة صادقة، وكل مشروع صغير يولد من رحم الإيمان، يمكن أن يعيد للحياة معناها الحقيقي.
‎نحقن أوطاننا حين نؤمن أن كل يد تمتد للآخر تصنع فرقا،وأن كل فكرة تتحول إلى عمل مشترك تمنح الأمل لأجيال قادمة.. نحقنها حين نجعل من التعاون أسلوب حياة، ومن المشاركة طوق نجاة، ومن الثقة المتبادلة طريقًا نحو التنمية والكرامة.
‎التعاون ليس مجرد مفهوم اقتصادي أو اجتماعي، بل هو نبض إنساني عميق، يحمل في طياته الإيثار، والصدق، والالتزام. حين نحقن مؤسساتنا التعاونية بروح المسؤولية، نعيد ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد الاجتماعي، ونمنح مجتمعاتنا مناعة ضد الفقر، والهشاشة، واليأس.
‎نحقن الغد حين نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، من وعيه، ومن قدرته على الإبداع داخل جماعة مؤمنة بالتغيير.. نحقن الغد حين نضع مصلحة المجموع قبل المصلحة الفردية، ونحول القيم إلى أفعال، والأحلام إلى مشاريع ملموسة.
‎فلنحقن مجتمعاتنا إذن بجرعات متواصلة من الإخلاص، والإيمان، والوعي التعاوني.. فلنحقنها بروح المبادرة، وبالانتماء الصادق، وبحب الأرض والإنسان لأننا حين نفعل، نعيد للوطن نبضه، وللمجتمع توازنه، وللحلم طريقه نحو التحقق.
‎فلنحقن الخير في عروق المستقبل، لأن التعاون… هو المصل الذي ينقذ الأوطان.

كاتبة المقال إعلامية مغربية وخبيرة فى الاقتصاد التضامنى والاجتماعى.