التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 06:20 صـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
النائب حسين أبو العطا: توجيهات السيسي تعزز الاستقرار الاقتصادي وتحمي حقوق المواطنين وتدعم الاستثمار ”الزراعة” تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات حزب المصريين: تسجيل خطوط محمول بأسماء المواطنين دون علمهم ناقوس خطر يهدد الأمن القومي وخصوصية المصريين الرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: المنصة الوطنية للسياحة الصحية خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية عالميًا قيادي بـ «مستقبل وطن»: إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي خطوة مهمة لبناء وعي رقمي يحصّن الأجيال الجديدة رئيس حزب «المصريين» ينعي السفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح محمد جعفر يكتب .. «رواج».. حين يتحول الطموح التعاوني إلى أثر مستدام ختام فعاليات ”رواج” بالمملكة العربية السعودية بنجاح باهر «شعبة الجمارك» تُناقش إدراج الاحتياجات التدريبية للمستخلصين والمصدرين ضمن خطة 2026/2027 ميناء دمياط يتداول 20 سفينة للحاويات والبضائع العامة اجتماع مرتقب بين «المستلزمات الطبية» و«الشراء الموحد» لبحث تعديل الأسعار وسداد مستحقات الموردين وزير الصناعة يبحث مع غرف التجارة الهندية جذب استثمارات جديدة للسوق المصري

حكيمة خالص تكتب .. فى شرايين الوطن يسرى وعينا الجمعى

ماذا نحقن اليوم في شرايين أوطاننا؟ هل نحقنها بالأمل والعمل… أم باليأس والانتظار؟ هل نزرع في تربة مجتمعاتنا بذور العطاء… أم نتركها تجف تحت شمس اللامبالاة؟

‎نحن أبناء الفكرة التعاونية، نؤمن أن القوة لا تقاس بعدد الأفراد، بل بروح الاتحاد بينهم، وأن كل مبادرة صادقة، وكل مشروع صغير يولد من رحم الإيمان، يمكن أن يعيد للحياة معناها الحقيقي.
‎نحقن أوطاننا حين نؤمن أن كل يد تمتد للآخر تصنع فرقا،وأن كل فكرة تتحول إلى عمل مشترك تمنح الأمل لأجيال قادمة.. نحقنها حين نجعل من التعاون أسلوب حياة، ومن المشاركة طوق نجاة، ومن الثقة المتبادلة طريقًا نحو التنمية والكرامة.
‎التعاون ليس مجرد مفهوم اقتصادي أو اجتماعي، بل هو نبض إنساني عميق، يحمل في طياته الإيثار، والصدق، والالتزام. حين نحقن مؤسساتنا التعاونية بروح المسؤولية، نعيد ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد الاجتماعي، ونمنح مجتمعاتنا مناعة ضد الفقر، والهشاشة، واليأس.
‎نحقن الغد حين نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، من وعيه، ومن قدرته على الإبداع داخل جماعة مؤمنة بالتغيير.. نحقن الغد حين نضع مصلحة المجموع قبل المصلحة الفردية، ونحول القيم إلى أفعال، والأحلام إلى مشاريع ملموسة.
‎فلنحقن مجتمعاتنا إذن بجرعات متواصلة من الإخلاص، والإيمان، والوعي التعاوني.. فلنحقنها بروح المبادرة، وبالانتماء الصادق، وبحب الأرض والإنسان لأننا حين نفعل، نعيد للوطن نبضه، وللمجتمع توازنه، وللحلم طريقه نحو التحقق.
‎فلنحقن الخير في عروق المستقبل، لأن التعاون… هو المصل الذي ينقذ الأوطان.

كاتبة المقال إعلامية مغربية وخبيرة فى الاقتصاد التضامنى والاجتماعى.