التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 27 مارس 2026 10:58 صـ 9 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
هيئة الرعاية الصحية تعلن النتائج النهائية للعيادات المتنقلة بعد الوصول إلى المناطق والميادين الأكثر ارتيادًا وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد حفل تكريم الأمهات المثاليات لعام 2026| صور وزيرة التضامن تترأس اجتماع الدورة غير العادية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب| صور المطارات المصرية تحقق معدلات نمو قوية منذ بداية العام الجاري وتحافظ على استقرار التشغيل مجلس الوزراء يوافق على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026 /2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه «الدولة للإعلام»: ادعاء رسو سفينة أجنبية بميناء أبوقير في طريقها لموانئ إسرائيلية محض أكاذيب وشائعات غير صحيحة وزير الخارجية يُجري مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيروت وينقل رسالة دعم من رئيس الجمهورية| صور وزير الاستثمار: ندرس إجراء تقييم شامل لتطوير وتدريب العنصر البشري بنك قناة السويس يُنظم سلسلة معارض لموظفاته وزير المالية: تخصيص 90 مليار جنيه بالموازنة الجديدة لبرامج مساندة النشاط الاقتصادي البنوك وفرت 3552 وظيفة جديدة في 2025 المالية تستهدف زيادة الإيرادات لـ 4 تريليونات جنيه والمصروفات لـ 5.1 تريليون

حكيمة خالص تكتب .. فى شرايين الوطن يسرى وعينا الجمعى

ماذا نحقن اليوم في شرايين أوطاننا؟ هل نحقنها بالأمل والعمل… أم باليأس والانتظار؟ هل نزرع في تربة مجتمعاتنا بذور العطاء… أم نتركها تجف تحت شمس اللامبالاة؟

‎نحن أبناء الفكرة التعاونية، نؤمن أن القوة لا تقاس بعدد الأفراد، بل بروح الاتحاد بينهم، وأن كل مبادرة صادقة، وكل مشروع صغير يولد من رحم الإيمان، يمكن أن يعيد للحياة معناها الحقيقي.
‎نحقن أوطاننا حين نؤمن أن كل يد تمتد للآخر تصنع فرقا،وأن كل فكرة تتحول إلى عمل مشترك تمنح الأمل لأجيال قادمة.. نحقنها حين نجعل من التعاون أسلوب حياة، ومن المشاركة طوق نجاة، ومن الثقة المتبادلة طريقًا نحو التنمية والكرامة.
‎التعاون ليس مجرد مفهوم اقتصادي أو اجتماعي، بل هو نبض إنساني عميق، يحمل في طياته الإيثار، والصدق، والالتزام. حين نحقن مؤسساتنا التعاونية بروح المسؤولية، نعيد ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد الاجتماعي، ونمنح مجتمعاتنا مناعة ضد الفقر، والهشاشة، واليأس.
‎نحقن الغد حين نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، من وعيه، ومن قدرته على الإبداع داخل جماعة مؤمنة بالتغيير.. نحقن الغد حين نضع مصلحة المجموع قبل المصلحة الفردية، ونحول القيم إلى أفعال، والأحلام إلى مشاريع ملموسة.
‎فلنحقن مجتمعاتنا إذن بجرعات متواصلة من الإخلاص، والإيمان، والوعي التعاوني.. فلنحقنها بروح المبادرة، وبالانتماء الصادق، وبحب الأرض والإنسان لأننا حين نفعل، نعيد للوطن نبضه، وللمجتمع توازنه، وللحلم طريقه نحو التحقق.
‎فلنحقن الخير في عروق المستقبل، لأن التعاون… هو المصل الذي ينقذ الأوطان.

كاتبة المقال إعلامية مغربية وخبيرة فى الاقتصاد التضامنى والاجتماعى.