التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 27 يونيو 2026 03:04 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب «المصريين» يهنئ الدكتورة سلافة جويلي بتجديد الثقة فيها مديرًا تنفيذيًا للأكاديمية الوطنية للتدريب النائب حسين أبو العطا ينعى مريم أحمد صالح ابنة الكاتبة رضوى العوضي القومي للطفولة والأمومة يطلق التشغيل التجريبي لوحدة الطفل الآمن وزير الصحة يبحث مع ممثلة اليونيسيف لدى مصر تعزيز التعاون في صحة الطفل| صور جلسات مكثفة| حصاد مجلس النواب في الأسبوع عمومية غرب الدلتا لإنتاج الكهرباء تعتمد خطة لتعزيز كفاءة التشغيل وتطوير الصيانة وخفض استهلاك الوقود| صور رئيس هيئة الرعاية الصحية: 950 متقدمًا موزعين على 24 تخصصًا للالتحاق بمنشآت هيئة الرعاية الصحية بالمنيا خالد عبدالغفار ينعي عمرو حلمي وزير الصحة الأسبق محطات المرحلة الثانية بمونوريل شرق النيل وأبرز المناطق التي تخدمها ومواعيد التشغيل الجديدة |إنفوجراف 332 مليون جنيه استثمارات| القاهرة لإنتاج الكهرباء: ملتزمون برفع كفاءة التشغيل واستدامة إمدادات الطاقة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن وزارة النقل تطلق «نقطة نظام» للتوعية بمخاطر السلوكيات السلبية على الطرق ووسائل النقل |فيديو

حكيمة خالص تكتب .. فى شرايين الوطن يسرى وعينا الجمعى

ماذا نحقن اليوم في شرايين أوطاننا؟ هل نحقنها بالأمل والعمل… أم باليأس والانتظار؟ هل نزرع في تربة مجتمعاتنا بذور العطاء… أم نتركها تجف تحت شمس اللامبالاة؟

‎نحن أبناء الفكرة التعاونية، نؤمن أن القوة لا تقاس بعدد الأفراد، بل بروح الاتحاد بينهم، وأن كل مبادرة صادقة، وكل مشروع صغير يولد من رحم الإيمان، يمكن أن يعيد للحياة معناها الحقيقي.
‎نحقن أوطاننا حين نؤمن أن كل يد تمتد للآخر تصنع فرقا،وأن كل فكرة تتحول إلى عمل مشترك تمنح الأمل لأجيال قادمة.. نحقنها حين نجعل من التعاون أسلوب حياة، ومن المشاركة طوق نجاة، ومن الثقة المتبادلة طريقًا نحو التنمية والكرامة.
‎التعاون ليس مجرد مفهوم اقتصادي أو اجتماعي، بل هو نبض إنساني عميق، يحمل في طياته الإيثار، والصدق، والالتزام. حين نحقن مؤسساتنا التعاونية بروح المسؤولية، نعيد ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد الاجتماعي، ونمنح مجتمعاتنا مناعة ضد الفقر، والهشاشة، واليأس.
‎نحقن الغد حين نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، من وعيه، ومن قدرته على الإبداع داخل جماعة مؤمنة بالتغيير.. نحقن الغد حين نضع مصلحة المجموع قبل المصلحة الفردية، ونحول القيم إلى أفعال، والأحلام إلى مشاريع ملموسة.
‎فلنحقن مجتمعاتنا إذن بجرعات متواصلة من الإخلاص، والإيمان، والوعي التعاوني.. فلنحقنها بروح المبادرة، وبالانتماء الصادق، وبحب الأرض والإنسان لأننا حين نفعل، نعيد للوطن نبضه، وللمجتمع توازنه، وللحلم طريقه نحو التحقق.
‎فلنحقن الخير في عروق المستقبل، لأن التعاون… هو المصل الذي ينقذ الأوطان.

كاتبة المقال إعلامية مغربية وخبيرة فى الاقتصاد التضامنى والاجتماعى.