التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:07 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
النائب حسين أبو العطا: تضحيات الشهداء لا تسقط بالتقادم.. ومصر تجدد عهد الوفاء لأبطالها أمين شباب «المصريين»: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب تؤسس لجيل قادر على قيادة المستقبل زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع إلى 400 منفذ بتخفيضات تصل إلى 25% سلامة الغذاء: إندونيسيا وروسيا في الصدارة.. مصر تستقبل 335 ألف طن أغذية واردة ”سلامة الغذاء”: الدول العربية تتصدر قائمة الأسواق المستقبلة للصادرات الغذائية المصرية البنك الأهلي يشارك في تمويل ضمن تحالف بقيادة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم قطاع السياحة برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق قمة الصلب العربي الـ 19 والمعرض الدولي للحديد والصلب الثلاثاء المقبل التمثيل التجاري يشارك في مائدة مستديرة مصرية إندونيسية لبحث التعاون التجاري والاستثماري إي اف چي هيرميس تطلق ”يون إت” أول منصة تداول خوارزمي مخصصة للأفراد عبر واجهة برمجة التطبيقات(API) في مصر صادرات الكيماويات والأسمدة المصرية تقفز إلى 9.54 مليار دولار في 9 أشهر وزير المالية يعلن 5 ركائز لبرنامج مصر الاقتصادي لتعديل نموذج النمو «الإحصاء»: 7.2% نسبة انخفاضا في أعداد العاملين الأجانب بمصر خلال 2025

حزب ”المصريين”: مظاهر الاستقبال للرئيس التركي وزوجته إشارة دبلوماسية لها دلالات استراتيجية

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية الرزينة نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة رسم خارطة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته على الاستقبال الشخصي بالمطار إشارة دبلوماسية فائقة الذكاء تُعلن للعالم أن العلاقة تجاوزت مرحلة الرسميات إلى مرحلة الثقة والتقدير المتبادل، وهذا التواجد الرئاسي عند سلم الطائرة هو بمثابة الضمانة السياسية الأقوى لنجاح كافة الملفات التقنية اللاحقة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تشكيلة الوفد المرافق للرئيس أردوغان تستحق إشادة خاصة؛ فأنقرة لم ترسل وفدًا للمراسم، بل أرسلت عقل الدولة التنفيذي، وحضور وزراء الخارجية، الدفاع، الطاقة، والمالية يعني أننا أمام ورشة عمل إقليمية كبرى تهدف لحسم ملفات الأمن القومي، واستثمارات الطاقة في المتوسط، والتكامل الصناعي، مما ينقل العلاقة من مجرد تفاهمات سياسية إلى تحالفات استراتيجية ملموسة.

ولفت إلى أن ترؤس الزعيمين لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى هي جوهر القوة؛ لأنها تعني أن العلاقات المصرية التركية قد انتقلت من اللقاءات العابرة إلى الإدارة المؤسسية، وهذا النهج يضمن استدامة التعاون وتحصينه ضد أي متغيرات إقليمية، ويحول الرؤى السياسية إلى مشروعات واتفاقيات ملزمة تعود بالنفع على الشعوب، موضحًا أن مشاركة الزعيمين في منتدى الأعمال المصري التركي تؤكد على أن الاقتصاد هو القاطرة التي ستقود قطار السياسة، ودعوة صريحة ومطمئنة لرأس المال في البلدين بأن الضوء الأخضر قد مُنح، وأن التكامل بين السوقين المصري والتركي سيخلق قوة اقتصادية إقليمية لا يمكن تجاهلها.

وأكد أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي إعلان صريح بأن القاهرة وأنقرة هما عمودا الخيمة لأي استقرار حقيقي في المنطقة، موضحًا أن لقاء الزعيمين اليوم هو في حقيقته شهادة ميلاد لشرق أوسط أكثر توازنًا ورصانة، حيث يلتقي ثقل مصر التاريخي مع طموح تركيا الاستراتيجي لصياغة مستقبل مشرق للشعوب.