التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:09 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عمومية الجمعية العامة لخدمات القطن والحاصلات الزراعية تجدد الثقة فى ”محمد توفيق” لدورة جديدة حزب ”المصريين”: مظاهر الاستقبال للرئيس التركي وزوجته إشارة دبلوماسية لها دلالات استراتيجية رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإنشاء والتعمير بأسيوط يهنئون ”عواجه” بزفاف نجلته ”رنا” حزب «المصريين» يطلق مبادرة «نماذج مضيئة» لتكريم أبطال ذوي الهمم ودعم النماذج المشرفة محمد جعفر يكتب .. ذكرى رحيل زهير .. وسقوط الإنتاجى .. ومسئولية الدولة كريم بدوي يتفقد وحدات إنتاج ”القاهرة لتكرير البترول” ويجري حوارًا مع العاملين التمثيل التجاري يروّج للفرص الاستثمارية في مصر خلال ملتقى الأعمال المصري–البولندي رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يعيد الاعتبار للقيم قبل الأرباح وزير الاستثمار يلتقى ممثلي وكالة موديز للتصنيف الائتماني لاستعراض تطورات الاقتصاد المصري رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي وزيرة التخطيط تبحث مع البنك الدولي جهود تعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية شمال سيناء للبترول تستهدف موازنة استثمارية قيمتها 89 مليون دولار وحفر 3 آبار استكشافية جديدة

حزب ”المصريين”: مظاهر الاستقبال للرئيس التركي وزوجته إشارة دبلوماسية لها دلالات استراتيجية

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية الرزينة نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة رسم خارطة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته على الاستقبال الشخصي بالمطار إشارة دبلوماسية فائقة الذكاء تُعلن للعالم أن العلاقة تجاوزت مرحلة الرسميات إلى مرحلة الثقة والتقدير المتبادل، وهذا التواجد الرئاسي عند سلم الطائرة هو بمثابة الضمانة السياسية الأقوى لنجاح كافة الملفات التقنية اللاحقة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تشكيلة الوفد المرافق للرئيس أردوغان تستحق إشادة خاصة؛ فأنقرة لم ترسل وفدًا للمراسم، بل أرسلت عقل الدولة التنفيذي، وحضور وزراء الخارجية، الدفاع، الطاقة، والمالية يعني أننا أمام ورشة عمل إقليمية كبرى تهدف لحسم ملفات الأمن القومي، واستثمارات الطاقة في المتوسط، والتكامل الصناعي، مما ينقل العلاقة من مجرد تفاهمات سياسية إلى تحالفات استراتيجية ملموسة.

ولفت إلى أن ترؤس الزعيمين لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى هي جوهر القوة؛ لأنها تعني أن العلاقات المصرية التركية قد انتقلت من اللقاءات العابرة إلى الإدارة المؤسسية، وهذا النهج يضمن استدامة التعاون وتحصينه ضد أي متغيرات إقليمية، ويحول الرؤى السياسية إلى مشروعات واتفاقيات ملزمة تعود بالنفع على الشعوب، موضحًا أن مشاركة الزعيمين في منتدى الأعمال المصري التركي تؤكد على أن الاقتصاد هو القاطرة التي ستقود قطار السياسة، ودعوة صريحة ومطمئنة لرأس المال في البلدين بأن الضوء الأخضر قد مُنح، وأن التكامل بين السوقين المصري والتركي سيخلق قوة اقتصادية إقليمية لا يمكن تجاهلها.

وأكد أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي إعلان صريح بأن القاهرة وأنقرة هما عمودا الخيمة لأي استقرار حقيقي في المنطقة، موضحًا أن لقاء الزعيمين اليوم هو في حقيقته شهادة ميلاد لشرق أوسط أكثر توازنًا ورصانة، حيث يلتقي ثقل مصر التاريخي مع طموح تركيا الاستراتيجي لصياغة مستقبل مشرق للشعوب.