التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 10:26 صـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين

حزب ”المصريين”: القرار الأمريكي ضد تنظيم الإخوان رسالة للدول الغربية لمراجعة علاقتها بالتنظيم

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب ”المصريين
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب ”المصريين

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب ”المصريين“ وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن قرار ولاية تكساس الأمريكية بتصنيف تنظيم الإخوان كجماعة إرهابية يُعد «خطوة في الاتجاه الصحيح» ويعزز موقف مصر الذي اتخذته مبكراً استناداً إلى رؤية واضحة وقراءة دقيقة لطبيعة هذا التنظيم وخطورته.

وقال ”أبو العطا“ في بيان اليوم الخميس، إن الخطوة الأمريكية الجديدة تعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسات الغربية لحقيقة المنهج العنيف الذي تأسس عليه التنظيم منذ نشأته، موضحاً أن ما قامت به تكساس يُعد ترجمة عملية لتحذيرات مصر المتكررة من مخاطر الجماعة على الأمن الوطني للدول واستقرار المنطقة والعالم.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن «موقف مصر من تنظيم الإخوان لا يقوم على خلاف سياسي أو اختلاف فكري، وإنما على حقائق دامغة ووقائع موثقة»، لافتاً إلى أن الدولة المصرية كانت من أولى الدول التي كشفت حقيقة التنظيم بعد عقود من العمل السري وبناء شبكات تستهدف الدولة الوطنية، مؤكداً أن هذا الموقف «بات اليوم يُدرَّس كنموذج في كيفية مواجهة التنظيمات المتطرفة فكرياً وأمنياً وقانونياً».

وأشار رئيس حزب ”المصريين“ إلى أن القرار الأمريكي يمثل «اعترافاً دولياً متزايداً» بخطورة هذا التنظيم، ويتوافق مع ما أثبتته التجربة المصرية من أن الجماعة لا تؤمن بالدولة المدنية ولا بالعمل السلمي، وأنها تستغل الخطاب الديني لتحقيق مكاسب سياسية، وعندما تفشل تلجأ للعنف والإرهاب، وهي الممارسات التي شهدها العالم خلال السنوات الماضية في أكثر من ساحة.

وأكد عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية أن هذا التحرك الأمريكي يجب أن يكون بداية لمراجعات أوسع داخل الدول الغربية التي احتضنت قيادات من التنظيم لسنوات طويلة، قائلاً إن «الأمن العالمي لن يتحقق طالما وُجدت منصات تُستخدم لترويج أفكار متطرفة أو توفير غطاء سياسي وإعلامي لعناصر مطلوبة بقضايا إرهاب».

وشدد على أن موقف القيادة السياسية في مصر كان ولا يزال واضحاً وحاسماً تجاه الجماعة، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع منذ 2013 أسساً صلبة لمواجهة هذا الفكر، معتمداً على إرادة شعبية ومساندة مؤسسات الدولة، وهو ما أعاد الاستقرار وقطع الطريق أمام مخطط تفكيك الدولة، موضحًا أن الخطوات التي اتخذتها مصر في مواجهة التنظيم، سواء تشريعية أو أمنية أو فكرية، أصبحت اليوم مرجعاً دولياً، مشيراً إلى أن العديد من الحكومات باتت تستند إلى التجربة المصرية في تصنيف الإخوان كتنظيم يمارس العنف ويهدد السلم الاجتماعي.

وأشار المستشار ”أبو العطا“ إلى أن القرار الأمريكي يرسل رسالة واضحة للجماعة مفادها أن العالم بدأ يدرك حقيقتها، وأن محاولاتها لتغيير جلدها أو الظهور بثوب "المعارضة السياسية" لن تنطلي بعد اليوم، خاصة في ظل التقارير الدولية التي توثق الشبكات المالية والإعلامية التي يديرها التنظيم في عدد من العواصم الغربية.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن «مصر كانت سبّاقة في كشف مخاطر تنظيم الإخوان»، وأن الشعب المصري أدرك الحقيقة مبكراً، وأن الدولة بقيادتها ومؤسساتها قدّمت نموذجاً يُحتذى به في حماية الوطن من أخطر تنظيم عابر للحدود، مضيفاً أن «الوقت حان لتحرك دولي موحد يتصدى لتنظيمات العنف والكراهية، وعلى رأسها الإخوان».