التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 9 يوليو 2026 06:35 مـ 24 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين غلق جزئي بشارع 26 يوليو بسبب أعمال مونوريل وادي النيل..تعرف على التحويلات المرورية

كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج

تتجه قلوب ملايين العرب اليوم بنبض واحد نحو المستطيل الأخضر، لمؤازرة أسود الأطلس في محطتهم التاريخية أمام المنتخب الفرنسى فى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 فى تمام الساعة 11 بتوقيت القاهرة.

كل الدعوات والأمنيات الصادقة من المحيط إلى الخليج ترافق اللاعبين مع كل تمريرة، وكل تكللٍ بالجهد والعرق.. تخفق القلوب حباً وأملاً في أن يتجدد النصر، وتتعالى صيحات التشجيع في كل بيت وعاصمة عربية تؤمن بهذا الجيل.. نستحضر اليوم روح العزيمة والإصرار التي سكنت أجساد الأبطال، لتكون قلوبنا سنداً ومعيناً لهم أمام منافسهم القوي.

مهما كانت المسافات بعيدة، فإن المشاعر توحدت خلف راية المغرب، لتصنع ملحمة من التضامن والأخوة الصادقة.

كلنا مغرب اليوم، نتقاسم القلق والشغف، ونرسم بالأمل لوحة عربية خالصة تطمح لمعانقة المجد الكروي.

نسأل الله التوفيق والتسديد لخطاهم، وأن تكلل جهودهم بابتسامة فخر واعتزاز ترتسم على وجوه العرب جميعاً.. ستظل قلوبنا معكم ودعواتنا تلاحقكم حتى الصافرة الأخيرة، معتزين بما قدمتموه، وطامحين في كتابة فصل جديد من الأمجاد.