التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 15 يونيو 2026 02:35 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
”المركزى للمحاسبات” يشيد بالحسابات الختامية للجمعية العامة للخضر والفاكهة ”حسام حنفى” ينعى الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير الخارجية يلتقي المدير التنفيذي لمجموعة شركات ”كوبيلوزوس” المعنية بمشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان وزير الصحة والسكان يستقبل رئيس وزراء صربيا بمطار القاهرة الدولي مباحثات مصرية أوزبكية لإقامة مناطق استثمارية في الحافلات والأدوية والمنسوجات سلامة الغذاء تستقبل 150 شكوى واردة من جهات متعددة وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين ”بعد واقعة عصير القصب”.. بيان مهم من ”الهيئة القومية لسلامة الغذاء” بشأن ثاني أكسيد التيتانيوم سلامة الغذاء تنفذ 37 زيارة ميدانية لمراكب وسفن الصيد ومصانع الأسماك سلامة الغذاء: تنفيذ 34 مأمورية رقابية على منشآت السلاسل التجارية بالمحافظات سلامة الغذاء تكثف الرقابة على المنشآت السياحية بعدد من المحافظات

المالية تسدد ديونًا خارجية أكبر من الاقتراض الجديد لضمان خفض رصيد الدين الخارجي

قامت وزارة المالية بتوفير تمويل بقيمة إجمالية قدرها مليار دولار، في إطار التعامل الاستباقي مع الأزمة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة التي أدت إلى ارتفاع مستويات التذبذب في الأسواق الدولية ووجود حالة من عدم اليقين، إلا أن هذا الطرح التى قامت به وزارة المالية يعكس قدرة مصر على النفاذ لأسواق التمويل الدولية ووجود ثقة لدى المستثمرين فى السياسات المتبعة وفى قدرة مصر على الالتزام بتحقيق المستهدفات الاقتصادية والمالية، وكذلك المستهدفات والإصلاحات الواردة باستراتيجية الآلية العامة فى المدى المتوسط واستراتيجية إدارة مديونية أجهزة الموازنة؛ بما فى ذلك تحسين موشرات الدين وأعبائه ومد أجله رغم التقلبات الجيوسياسية.

أكدت وزارة المالية، أننا مستمرون فى استهداف خفض فى قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجى بنحو ١-٢ مليار دولار سنويًا، موضحة أن الوزارة تسدد ديونًا خارجية أكبر من الاقتراض الجديد لضمان خفض رصيد الدين الخارجى لأجهزة الموازنة.

أشارت الوزارة، إلى أن الدولة اتخذت إجراءات اقتصادية ومالية متسقهة واستباقية للحد من تأثير الأوضاع الجيوسياسية الحالية على الاقتصاد المصرى، مع تكثيف جهود وزارة المالية لتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وشرح رؤية الدولة في التعامل مع التحديات الاقتصادية بما يعكس التزامًا واضحًا بالشفافية والمصارحة، الأمر الذي كان له دور إيجابي بتزايد طلب المستثمرين على إصداراتنا في الأسواق الدولية والحد قدر المستطاع من ارتفاع العوائد للسندات الدولية في السوق الثانوية.

أوضحت الوزارة أنه تم تفعيل أدوات تمويل جديدة من خلال خطة بديلة اعتمدت على الطرح الخاص عبر إعادة فتح إصدارات قائمة، لزيادة عمر الدين، حيث تم تنفيذ إعادة الفتح الأولى بنهاية شهر مارس ٢٠٢٦ بقيمة ٥٠٠ مليون دولار لسند قائم لأجل ٧,٩ سنة، تلاها طرح خاص ثانٍ في بداية شهر أبريل ٢٠٢٦ بقيمة إجمالية ٥٠٠ مليون دولار، مقسمة إلى شريحتين متساويتين لسندات قائمة لأجل ثلاث وأربع سنوات، بما يعكس كفاءة استخدام أدوات الدين المتاحة ومرونة إدارة محفظة الدين، مع التنوع في الأجل وذلك لتخفيض مخاطر إعادة التمويل.

أكدت الوزارة أن عوائد تلك الطروحات جاءت عند مستويات تتوافق مع عوائد السندات القائمة في السوق الثانوية، بما يعكس وجود طلب جيد من جانب المستثمرين في أدوات التمويل المصرية، الأمر الذى يشير إلى تحسن نظرتهم، وقد أسهمت هذه العمليات فى تحقيق مستهدفات إدارة الدين من خلال إطالة متوسط عمره وتنويع أدواته، بما يدعم استدامة دين أجهزة الموازنة على المدى المتوسط والطويل.

أضافت أن هذا النهج يعكس تبني سياسات استباقية ومستدامة ومرنة لإدارة الدين، بما يعزز القدرة على تأمين الاحتياجات التمويلية الخارجية بشكل مستدام في ظل الأزمات والتقلبات العالمية، ويدعم ثقة المستثمرين.