التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 8 يونيو 2026 01:43 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عاجل - فيديو ”خالد حماد” يدفع بأزمة الأسمدة إلى أروقة البرلمان المؤسسة التعاونية وسلطة وادي الأردن توقعان مذكرة تعاون لتخصيص 4 آلاف دونم لدعم التعاونيات الزراعية موسى مصطفى موسى: التوعية الصحية مسؤولية وطنية.. والدولة حققت طفرة غير مسبوقة في تطوير المنظومة الطبية رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية بالعراق يبحث تعزيز التعاون المشترك مع القطاع الحكومى حزب ”المصريين”: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية وزير الزراعة يبحث مع وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودي تعزيز التعاون المشترك وزراء التضامن الاجتماعي والتعليم العالى والشباب والرياضة يفتتحون النسخة السادسة من ملتقى ”خطوة 2026” التوظيفي تراجع واردات الوقود الأحفوري إلى أوروبا وسط اضطرابات أسواق الطاقة شركة الحفر المصرية تبدأ مهمة عمل جديدة في تركيا وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشئون المصرفية وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وكيل الأزهر يتفقد لجان الثانوية الأزهرية بالقاهرة: مصلحة الطلاب أولوية والإمام الأكبر يتابع الامتحانات | صور

عاجل - بيان صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حول ما أثير بشأن إلغاء صرف الأسمدة المدعمة

في ضوء ما تم تداوله مؤخرًا حول إلغاء صرف الأسمدة المدعمة، تؤكد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن منظومة توفير وتوزيع الأسمدة المدعمة مستمرة بالكامل دون أي تغيير أو مساس لحصص محاصيل: القمح، الأرز، الذرة، وغالبية المحاصيل الحقلية الأخرى، لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث يوجد اليوم 5 ملايين مزارع يحملون الكارت الذكي للحصول على مقرراتهم السمادية المدعمة.

وفي هذا الإطار، توضح الوزارة أن السياسات الزراعية الحالية تتجه نحو ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية، لما له من آثار سلبية على صحة التربة وصحة الإنسان، خاصة وأن العالم اليوم يتجه نحو تعزيز الصحة العامة، كما أظهر تحليل التربة في مصر تراكمًا كبيرًا من اليوريا والنترات، مما يستدعي إعادة توجيه عملية التسميد بشكل علمي لكل الأراضي الزراعية؛ حيث يؤدي هذا التراكم إلى تدهور جودة الحاصلات الزراعية ويخل بالتوازن الكيميائي في التربة، لأن التربة لا تعتمد على عنصر النيتروجين فقط بل تحتاج عناصر أخرى متوازنة.

وتشدد الوزارة على أن الأسمدة الأزوتية أو النيتروجينية تعتبر أحد العناصر السمادية وليست كل أنواع الأسمدة، فهناك أنواع أخرى مثل البوتاسي والفوسفوري والعناصر الصغرى التي يجب مراعاتها في عمليات التسميد. وفي حالة سيادة عنصر أو زيادة عنصر على حساب العناصر الأخرى، يتأثر امتصاص النبات للعناصر الغذائية الأخرى، مما يقلل جودة الحاصلات الزراعية المصرية، كما أن الإسراف في الأسمدة النيتروجينية يؤثر على جودة الحاصلات الزراعية ويقلل قيمتها الغذائية والتسويقية.

وبناءً على ذلك، توجه الوزارة، المزارعين لاستخدام طريقة التسميد الذكي وفق خريطة سمادية شاملة لكل الأراضي وفقًا للاحتياجات الفعلية بناءً على التحليل الكيميائي، منعًا لهدر الأسمدة وزيادة التكلفة، وبما يضمن استدامة القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي للدولة.