التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 09:07 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير الزراعة يلتقي ممثلي بعض الفلاحين بالبحيرة لمناقشة سبل تطوير الخدمات قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصداقية أوروبا الحقوقية على المحك أمام قضية أحمد ناصر حسام أشرف زغلول: ملاحقة شباب مصر والتغاضي عن اعتداءات المتطرفين على سفاراتها سقوط أخلاقي للمعايير الأوروبية حزب المصريين: احتجاز أحمد ناصر يفضح ازدواجية المعايير الهولندية.. وحماية المسيئين لمصر انتهاك صارخ لمبادئ العدالة متابعةً للمخرجات الحكومية: مدير ”المؤسسة التعاونية الأردنية” يطلع على مشاريع ”سيدات عراق الأمير” ننشر تشكيل مجلس الإدارة الجديد لجمعية ”المنقف” التعاونية الاستهلاكية بالكويت وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد حفل افتتاح مكتب ”قطر الخيرية” في مصر بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى د. وائل عبد العزيز المشرف على قطاع التعاون الإنتاجى بوزارة التضامن الاجتماعى فى حوار خاص ميناء الإسكندرية يستقبل 2265 رسالة غذائية واردة للسوق المصرية سلامة الغذاء تواصل التفتيش على السلع الإستراتيجية وتدعم تخزين القمح بجميع المحافظات سلامة الغذاء تستقبل 102 شكوى وسط حملات استجابة فورية لخدمة المواطنين مصر تطرح حوافز جديدة للشركاء الأجانب وتؤكد التزامها بتصفير المستحقات

هاني عبد السميع: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعلاقات العربية الراسخة وروابط الأخوة بين القيادتين تعكس عمق الشراكة التاريخية


أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات العربية التي تستند إلى التاريخ المشترك، والروابط الأخوية، والمصالح المتبادلة، ووحدة الرؤية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على أن ما يجمع القاهرة والرياض يتجاوز الأطر السياسية والاقتصادية ليعكس عمقًا شعبيًا وحضاريًا ممتدًا بين البلدين.

وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن قوة العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تأتي من كونها شراكة استراتيجية ذات أبعاد متعددة، نجحت على مدار عقود في تجاوز مختلف المتغيرات الإقليمية والدولية، بفضل ما يجمع الشعبين من روابط وثيقة ومشاعر أخوية راسخة، فضلًا عن حرص قيادتي البلدين على استمرار التنسيق والتشاور في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف أن العلاقة الأخوية التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمثل أحد أهم عناصر قوة العلاقات المصرية السعودية، موضحًا أن التواصل المستمر بين القيادتين يعكس مستوى متقدمًا من التفاهم والثقة، ويدعم قدرة البلدين على التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة برؤية مسؤولة ومتوازنة.

وأوضح عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على قاعدة واسعة من التعاون، تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والثقافية والسياحية، مؤكدًا أن التكامل بين القدرات المصرية والإمكانات السعودية يمثل فرصة كبيرة لتعزيز التنمية وتحقيق مصالح الشعبين.

وأشار إلى أن التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين يحمل فرصًا واعدة، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات وبنية تحتية وموقع جغرافي استراتيجي، وما تتمتع به المملكة من قدرات استثمارية ورؤية تنموية طموحة، الأمر الذي يخلق مساحات واسعة أمام القطاع الخاص والمستثمرين لتعزيز الشراكات وإقامة مشروعات جديدة.

وأكد «عبد السميع» أن التنسيق المصري السعودي يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، موضحًا أن القاهرة والرياض تمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومة الأمن والاستقرار العربي، وأن استمرار التشاور بينهما يسهم في دعم الحلول السياسية للأزمات، والحفاظ على سيادة الدول، ورفض التدخلات التي تهدد استقرار المنطقة.

ولفت إلى أن متانة العلاقات المصرية السعودية لا تستمد قوتها من العلاقات الرسمية وحدها، وإنما تستند كذلك إلى روابط شعبية عميقة بين المصريين والسعوديين، فضلاً عن وجود ملايين المصريين الذين أسهموا على مدار عقود في مسيرة التنمية بالمملكة، بما يعكس حجم التداخل الإنساني والاجتماعي بين البلدين.

وشدد «عبد السميع» على أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق من تعاون، والانتقال بالعلاقات إلى آفاق أوسع في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والسياحة والصناعة والخدمات اللوجستية، بما يترجم قوة العلاقات السياسية إلى مكاسب تنموية واقتصادية مستدامة.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن مصر والسعودية ستظلان قلبًا واحدًا في القضايا العربية المصيرية، وأن قوة العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السعودية تمثل مظلة داعمة لمسيرة التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن عمق الروابط التاريخية بين القاهرة والرياض يجعل الشراكة المصرية السعودية إحدى أهم ركائز العمل العربي المشترك، وأحد مصادر القوة والاستقرار في المنطقة.