التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:54 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«الزراعة» تواصل تأهيل كوادر الجامعات: المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثمارية خالد السيد: السيسي يرسم خارطة طريق لحماية الدولة ويؤكد ثوابت مصر تجاه فلسطين وأمن الخليج الرئيس السيسي: مصر تستهدف خفض التصعيد بالمنطقة وحل أزمة الخليج الرئيس السيسي يوجه نداءً للمصريين: «حصنوا بلدكم ضد المؤامرة وتمسكوا بوطنكم» الرئيس السيسي يحذر الشعب المصري من حملات التضليل.. ويؤكد: لا مساس بالدستور وزيرا التخطيط والخارجية يبحثان مع النائب الأول لرئيس «جايكا» سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات إطلاق مبادرة «صناعة آمنة» بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون ​”تراثنا 2026”: انطلاق الدورة الثامنة بمشاركة 5 دول والمغرب ضيف الشرف ”الرقابة المالية” تنظم مؤتمر ”بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية- اعرف تستفيد” في محافظة الإسكندرية «تدريب التجارة الخارجية» بوزارة الاستثمار ينظم برنامجًا لتعريف الشركات المصدرة بمتطلبات الاتحاد الأوروبي

قيادي بـ «مستقبل وطن»: الإخوان استغلوا الدين والسياسة للوصول إلى أهدافهم والمؤتمرات الخارجية لا تغيّر التاريخ

أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن ما يُسمى بـ«المؤتمر الوطني الأول» الذي تنظمه قوى محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد فعالية سياسية عابرة، مؤكدًا أن موقفه من هذا المؤتمر ينطلق بالأساس من إدانة جماعة الإخوان ومشروعها وما ارتبط به من ممارسات أضرت بالدولة المصرية والمجتمع المصري.

وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الخميس، إن جماعة الإخوان ليست مجرد تيار سياسي اختلفت معه الدولة أو المجتمع في الرأي، وإنما جماعة صدر بحقها في مصر حكم باعتبارها منظمة إرهابية، كما أُدرجت الجماعة على قوائم الكيانات الإرهابية بموجب أحكام قضائية لاحقة، وهو ما يجعل محاولة إعادة تقديمها للرأي العام تحت مسميات جديدة أو عبر مؤتمرات تُعقد خارج البلاد أمرًا يستوجب قدرًا كبيرًا من الوعي والتدقيق.

وأوضح أن إدانته للجماعة تنطلق من أن الإخوان، استغلوا الدين والمشاعر الوطنية والشعارات السياسية في التأثير على المصريين والوصول إلى أهداف تنظيمية وسياسية، ثم أسهمت ممارساتهم خلال فترة وجودهم في الحكم وبعدها في تعميق حالة الانقسام والصدام داخل المجتمع، مؤكدًا أن تغيير اللافتات أو إعادة صياغة الخطاب لا يمكن أن يمحو «التجربة الدموية المريرة» التي عاشها المصريون.

وأضاف أن مصر دفعت أثمانًا كبيرة نتيجة ممارسات العنف والإرهاب التي شهدتها البلاد عقب عام 2013، وأن الدولة المصرية وثقت في بياناتها الرسمية ما تعتبره عمليات إرهابية وأعمال عنف ارتبطت بتنظيم الإخوان وأنصاره، بينما تواصلت الإجراءات القانونية والتشريعية لمواجهة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.

وشدد «عبد السميع» على أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو محاولة فصل الجماعة عن تاريخها وتقديمها في الخارج باعتبارها مجرد «معارضة مصرية»، معتبرًا أن هذا التوصيف يخلط عمدًا بين المعارضة السياسية التي يمكن أن تختلف معها أو تتفق معها، وبين جماعة استغلت العمل السياسي للوصول إلى أهداف تنظيمية، ثم ألحقت أضرارًا بالمجتمع والدولة.

وأشار إلى أن مصر لا تخشى النقد أو تعدد الآراء، وأن المعارضة الوطنية جزء من أي حياة سياسية حقيقية، لكن الخلاف السياسي لا يمكن أن يكون غطاءً لإعادة إنتاج جماعة ثبت قانونيًا في مصر تصنيفها كجماعة إرهابية.

وأكد عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن المصريين لديهم ذاكرة وطنية لا يمكن اختزالها في مؤتمرات تُعقد خارج الحدود أو بيانات سياسية مصاغة بعناية، موضحًا أن تقييم أي تنظيم يجب أن يستند إلى تاريخه وممارساته ونتائجه على أرض الواقع، وليس إلى الشعارات التي يرفعها أو المسميات التي يستخدمها.

ولفت إلى أن محاولات «إعادة تدوير» جماعة الإخوان عبر واجهات أو مسميات جديدة لن يغير من حقيقة موقف الدولة المصرية منها، مشددًا على أن مواجهة هذا المشروع لا تكون بالانفعال أو المبالغة، وإنما بكشف الحقائق والتوثيق والوعي، حتى لا يتمكن أي تنظيم من إعادة تسويق نفسه للأجيال الجديدة بصورة تختلف عن تاريخه الحقيقي.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن مصر تحتاج إلى آراء وطنية مسؤولة وأفكار سياسية جادة تخدم المواطن والدولة، مشددًا أن حماية وعي المصريين تقتضي التمييز بوضوح بين حق الاختلاف السياسي وبين محاولات إعادة إنتاج تنظيم إرهابي تاريخه أثبت استغلاله للمجتمع والدين والسياسة لتحقيق أهدافه التنظيمية.