التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 29 أغسطس 2026 01:39 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر ترسم فصلًا جديدًا في الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين «قيادي بحزب المصريين»: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة محطة مفصلية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية حسام أشرف: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني تفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار بين مصر والصين انتظرونا في حوار خاص مع الأستاذ سليم العنزي رئيس مجلس الجمعيات التعاونيه بالمملكه العربيه السعوديه .. قريبا بالأسماء .. إحالة مديرى 34 جمعية زراعية بالفيوم للنيابة الإدارية بسبب زراعات الأرز المخالفة تعيين عضو مجلس إدارة الاتحاد الإنتاجى سفيرا رسميا للجمعية الدولية للمصورين الفنانين (IAAP) الكويت: مريم العوض تهنئ ”المطلاع التعاونية” بافتتاح سوقها المركزي الأول التضامن الاجتماعي تنفذ الدورة الثانية من البرنامج التدريبي حول ” مفاهيم اللائحة التنفيذية لقانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025” بحضور المحافظ وممثلي الأزهر والجامعة.. ”مستقبل وطن” ببني سويف يكرم أوائل الشهادات العامة خالد السيد: أموال المواطنين وحقوقهم التعاقدية «خط أحمر».. وتوجيهات السيسي رسالة حاسمة للمطورين العقاريين الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: الاستثمار في الأنماط السياحية الجديدة يعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية

حزب ”المصريين”: دول الثمان الإسلامية تمتلك فرص ثمينة لتعزيز التكامل الاقتصادي بينها

 المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين
المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن استضافة مصر لقمة منظمة الدول الثمانية الإسلامية للتعاون الاقتصادي خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، خاصة في مجالات الاستثمار والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الخميس، أن هذه القمة فرصة ثمينة من أجل تطوير البنية التحتية وتعزيز التكامل الاقتصادي من خلال مشروعات مشتركة بين الدول الأعضاء، ما يُعزز الاستدامة الاقتصادية في المنطقة، موضحا أن اللقاءات الثنائية بين مصر وبقية الدول المشاركة في القمة فرصة كبيرة ومهمة من أجل عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وتوضيح الإنجازات التي تحققت على أرض الدولة المصرية والمتمثلة في تهيئة مناخ الاستثمار، علاوة على الإصلاحات الاقتصادية والتشريعات المحفزة للاستثمار.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن مصر ستعرض خلال هذه القمة مشروعاتها الضخمة والمناطق الاقتصادية مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ما يجذب استثمارات من دول المنظمة إلى الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن منظمة الدول الثماني الإسلامية تمتلك سوقًا ضخمة، حيث يتجاوز عدد سكانها المليار نسمة، ويبلغ ناتجها الإجمالي حوالي 5 تريليونات دولار، وتسعى المنظمة إلى خلق فرص تجارية جديدة بين الدول الأعضاء وتحسين الأوضاع الاقتصادية للدول النامية.

ولفت إلى أن قيادة مصر للمنظمة هذا العام تستهدف بما لا يدع مجالا للشك تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الدول الأعضاء، فضلا عن سعي الدولة المصرية لاستكمال اتفاقية التجارة التفضيلية بين دول المنظمة ودخولها حيز التنفيذ، وتعزيز دور القطاع الخاص في المبادلات الاقتصادية، مؤكدا أن مصر بوابة إفريقيا ويمكن أن تصبح مركزًا لوجستيًا مهمًا، حيث يمكن تصنيع المنتجات في شركات مصرية ثم تصديرها إلى دول إفريقيا وأوروبا، خاصة بفضل الاتفاقيات التجارية التي تتمتع بها مصر، ما يُقلل من تكلفة الشحن ويوفر مزايا جمركية.

وأكد أن القيادة السياسية المصرية تسعى جاهدة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المنظمة، وتبذل جهودًا مضنية وحثيثة من أجل تطبيق آليات التعاون الاقتصادي، بهدف جعل المنظمة قوة فاعلة على الساحة العالمية، موضحا أنه من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في حجم التبادل التجاري بين مصر ودول المنظمة، خاصة في ظل أن التجارة البينية بين دول المنظمة لا تزال صغيرة، حيث تمثل نحو 7% فقط من حجم تجارتها العالمية.

ولفت إلى أن هذه القمة تحظى بدعم إقليمي ودولي كبير، الأمر الذي يُبرز أهميتها البالغة في الساحة العالمية، في ظل وجود عدة تحديات مثل توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات المشتركة بين الدول الأعضاء وتعزيز التكامل الاقتصادي في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتتطلب معالجة هذه التحديات جهودًا مشتركة من الدول الأعضاء للتنفيذ الفعال للقرارات التي يتم اتخاذها، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، موضحا أن هذه القمة تُشكل بدورها نقطة تحول مهمة في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي للدول الأعضاء، وفرصة ثمينة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء مستقبل مزدهر لشعوبها.

موضوعات متعلقة