التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:17 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس الوزراء: الظروف الجيوسياسية الراهنة ترتب عليها وصول سعر برميل البترول إلى 110 دولارات بدلا من 75 دولارا الرئيس السيسي يشدد على ضرورة أن يكون الرأي العام واعيا بكافة جوانب قطاع الطاقة وزير المالية: الدعم المالي المقدم من الحكومة يبلغ هذا العام 840 مليار جنيه بالإضافة لمصروفات القروض ذات الصلة الرئيس السيسي: الدولة حريصة على استمرار التعاون مع القطاع الخاص من أجل مواصلة تطوير قطاع الطاقة رئيس شركة لتصنيع الماكينات: 70% مكونًا محليًا في بعض المنتجات و3 تحديات تواجه الصناعة رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التواجد على منصة وزارة الصناعة للتواصل مع القطاع الخاص مطلع 2027 وزير الصناعة: الشباك الواحد بالمناطق الصناعية أولوية قصوى.. وخطة لربط المصانع بسلاسل الإمداد العالمية الوكيل: تعزيز المنافسة والشفافية ركائز أساسية لاستقرار الأسواق 54 مصنعًا بالقنطرة غرب.. والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم 700 منشأة صناعية وزير الصناعة يعلن خطة لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد إلى 20% وزير الاستثمار يتعهد بتسهيل حل مشكلات المستثمرين.. والصادرات الهندسية تتجاوز 4.3 مليار دولار وزير الصناعة لسفير كوت ديفوار: هدفنا التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية.. والمشروعات الجادة هي المحرك الأساسي

في ظل تداعيات الأزمة.. جهود الدولة وإجراءاتها الاحترازية لتأمين السوق المحلية للوقود والسلع الإستراتيجية

عملت حكومة الدكتور مصطفى مدبولي على متابعة تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، والاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية، وانعكاساتها على الأسواق الدولية، حيث تم عقد اجتماعات لـ"مجموعة الأزمة" يستهدف المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تفرضه من تأثيرات على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

فقد عملت الحكومة على وضع سيناريوهات محدثة أعدّتها الوزارات والجهات المعنية للتعامل مع مختلف التداعيات المحتملة لهذه التطورات، استعدادًا لمواجهة أي تأثيرات قد تنعكس على السوق المحلية، حيث وجّه رئيس مجلس الوزراء بضرورة استمرار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، والعمل على تحديث خطط الاستجابة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية وتأمين احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية ومستلزمات الإنتاج.

ولتأمين السوق المحلي للوقود والسلع الاستراتيجية، فتعمل الحكومة على تأمين احتياجات الدولة من الطاقة من خلال متابعة جداول التوريد والتعاقدات القائمة للمنتجات البترولية بصورة يومية، والاستفادة من الترتيبات التعاقدية والتحوطات السعرية التي تم إبرامها مسبقًا، والتي تغطي جزءًا مهمًا من الواردات، بما يحد من تأثير الارتفاعات العالمية. كما يجري التنسيق مع الشركاء الدوليين في قطاع الطاقة لضمان انتظام الإمدادات ورفع معدلات الإنتاج المحلي خلال الفترة الحالية.

كما يجري التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي لتعزيز الموارد من النقد الأجنبي، من خلال التواصل مع المؤسسات المالية الدولية لتعجيل بعض الشرائح التمويلية المقررة، إلى جانب التحرك في الأسواق الدولية وتوسيع برنامج الطروحات الحكومية خلال الأشهر المقبلة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يدعم قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع المتغيرات العالمية الراهنة، مع مساندة الصادرات السلعية والخدمية، وضمان تنافسية الصناعة والتصدير.

لم تتوقف جهود الحكومة عند هذا الحد بل كانت هناك جهود دولية وإقليمية مبذولة لاحتواء التصعيد والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية تُسهم في إنهاء الصراع القائم، بما يحد من تداعياته على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.