التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 20 أغسطس 2026 08:43 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
آليات صارمة للـ «Margin Call» وإغلاق المراكز الفورية في نظام الشورت سيلينج تمهيدًا لتفعيل الشورت سيلنج.. إطلاق ”نظام الإقراض المركزي” لتسجيل وتوثيق كل عروض الإقراض والاقتراض شروط حاسمة لشركات السمسرة وتكنولوجيا متطورة لدخول السباق الشورت سيلنج مرحلة جديدة للبورصة المصرية.. بدء العد التنازلي لإطلاق ”الشورت سيلينج” رسمياً حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار تعاون بين تنمية المشروعات و«أمان» لتمويل المشروعات متناهية الصغر ورواد الأعمال تدشين أول مجمع صناعي لإنتاج حامض الفوسفوريك من خام الفوسفات بأبوطرطور مجلس إدارة ”حماية المنافسة” يعقد أول اجتماعاته بتشكيله الجديد قرار وزاري يحدد المواد الدراسية للصفوف الثلاثة الأولى بالمرحلة الابتدائية وزارة التعليم تعلن طريق حساب درجات الطلاب وتشترط حضور 70% للنجاح سفيرة مصر بهامبورج تستقبل دفعة 2026 من الكوادر المصرية المشاركة في برنامج(MLEA)| صور سفير مصر بباريس يبحث مع مدير اليونسكو الإقليمي سبل توطيد الشراكة

حزب ”المصريين”: التوصل لوقف إطلاق النار في غزة تتويج لجهود القيادة السياسية في إدارة ملف المفاوضات

 المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”
المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يعكس دورها الرائد والمؤثر في القضايا الإقليمية؛ والذي يستند بما لا يدع مجالًا للشك إلى تاريخ طويل من الوساطة والمبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأضاف “أبو العطا”، في بيان اليوم الأربعاء، أن القيادة السياسية المصرية واجهت وما زالت تحديات جسام تتعلق بإقناع الأطراف المتنازعة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومواجهة الضغوط الدولية والإقليمية التي تُصاحب هذه الأزمات، إلا أنها نجحت في إدارة الملف بحكمة وذكاء شديدين من خلال استضافتها لجولات المفاوضات في القاهرة، وضمان الالتزام بالتهدئة عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية، موضحًا أن جهود الدولة المصرية الإنسانية تعكس التزامها التام بدعم الشعب الفلسطيني على المستوى الإنساني وليس سياسيًا فقط.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن القيادة السياسية المصرية بما تبذله من جهود فأنها تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى حماية المنطقة بأسرها من الانزلاق نحو المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار التي شهدته المنطقة مؤخرًا نتيجة الأفعال الإجرامية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والعزل والشيوخ والنساء والأطفال، ومع كل خطوة تخطوها الدولة المصرية في هذا الاتجاه تؤكد على مكانتها كركيزة للاستقرار الإقليمي، ودورها كصوت للسلام في منطقة أنهكتها الصراعات والحروب، مؤكدًا أن جهود مصر تبقى درسًا للعالم بأن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الحروب وبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.

ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي الدائم على ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عراقيل يعكس التزامه العميق بحقوق الإنسان، وحرصه على الحفاظ على السلام في المنطقة، موضحًا أن الدولة المصرية ستظل دائمًا قوة محورية تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.

وأكد أن الجهود المصرية المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين تُشكل بدورها نقطة فارقة في تعزيز أفق السلام في المنطقة، فضلًا عن أنها تتويج واضح وصريح لجهود الدبلوماسية المصرية التي بذلتها على مدار عام ونصف العام للتوصل إلى هدنة حقيقية بعد الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين والأبرياء، وأسفرت عن استشهاد آلاف المواطنين، معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال.

ونوه بأن الجهود المصرية المتواصلة شكلت عامل ضغط قوي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، في إطار العديد من المسارات المتزامنة، والتي دارت بين الدبلوماسية تارة، والقضاء الدولي تارة أخرى، والبعد الإنساني تارة ثالثة، في ظل تقاعس الدولة العبرية عن تمرير المساعدات لسكان القطاع، والذي كشف عن الوجه القبيح للاحتلال أمام الرأي العام العالمي الذي تغيرت فلسفته كثيرًا إزاء القضية الفلسطينية.