التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 15 يونيو 2026 04:43 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
”المركزى للمحاسبات” يشيد بالحسابات الختامية للجمعية العامة للخضر والفاكهة ”حسام حنفى” ينعى الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير الخارجية يلتقي المدير التنفيذي لمجموعة شركات ”كوبيلوزوس” المعنية بمشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان وزير الصحة والسكان يستقبل رئيس وزراء صربيا بمطار القاهرة الدولي مباحثات مصرية أوزبكية لإقامة مناطق استثمارية في الحافلات والأدوية والمنسوجات سلامة الغذاء تستقبل 150 شكوى واردة من جهات متعددة وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين ”بعد واقعة عصير القصب”.. بيان مهم من ”الهيئة القومية لسلامة الغذاء” بشأن ثاني أكسيد التيتانيوم سلامة الغذاء تنفذ 37 زيارة ميدانية لمراكب وسفن الصيد ومصانع الأسماك سلامة الغذاء: تنفيذ 34 مأمورية رقابية على منشآت السلاسل التجارية بالمحافظات سلامة الغذاء تكثف الرقابة على المنشآت السياحية بعدد من المحافظات

حزب ”المصريين”: تكريم الرئيس لمبدعي دولة التلاوة يُعيد الريادة المصرية للمرجعية الدينية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية "ليلة القدر" تُعد بمثابة وثيقة عهد جديدة تربط بين هوية مصر الروحية وطموحها التنموي، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية لم تكن مجرد بروتوكول ديني، بل كانت بيان حالة لمصر في عام 2026؛ مصر التي تعتز بمصحفها، وتؤمن بعلمها، وتبني جمهوريتها بالعرق، وتمد يدها بالسلام للعالم؛ فهي حالة من الاصطفاف الوطني تدمج بين نور الإيمان ونور العقل لإنتاج مستقبل يليق بحضارة السبعة آلاف عام.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن مشروع "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة، بل هو محضن لصناعة الوعي الجمالي، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء المبدعين هو رد اعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في مواجهة أنماط تلاوة دخيلة قد تفتقر إلى الروح والخشوع المصري المعهود.

وأكد رئيس حزب "المصريين"، أن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم هو خطوة لكسر الحدود الجغرافية؛ فمصر هنا لا تخاطب الداخل فقط، بل تبعث برسالة محبة رقمية، لتؤكد أن مرجعيتها الدينية متاحة لكل بيت في العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام المنصات التي قد تبث أفكاراً متطرفة، ولعل أذكى ما جاء في كلمة الرئيس السيسي هو تلك المناورة الفكرية التي ربطت بين نجاح "دولة التلاوة" وضرورة ميلاد دولة العلم.

وأشار إلى أن الخطاب الرئاسي استهدف إنهاء الجدل القديم بين الدين والعلم؛ فمن أتقن تجويد الحروف، عليه أن يتقن تجويد الصناعة والاختراع، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يقدم الدين كطقوس تنتهي بانتهاء الصلاة، بل قدمه كطاقة دافعة للبناء، وعندما قال إن "الله يثيب المخلصين في عملهم"، فهو يصبغ العرق المصبوب في مواقع البناء بصبغة العبادة، مما يرفع من الروح المعنوية للمواطن في ظل التحديات.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي أكد أن السلام ليس ضعفًا، بل هو مبتغى العقلاء والقيمة التي تصون الأرواح، ومصر هنا تتحدث من موقع القوة الأخلاقية، موضحًا أن توجيه الدعوة لوقف التصعيد وإدانة العدوان على الدول الشقيقة من داخل احتفالية دينية يعطي للموقف المصري شرعية روحية إضافية، ويؤكد التزام مصر بمسؤوليتها التاريخية كصمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية بكل تفاصيلها تهدف إلى إعادة صياغة الوجدان المصري.