التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 5 سبتمبر 2026 02:48 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الاتحاد التعاوني الاستهلاكى بالإسماعيلية يطلق معرض ”أهلاً بالمدارس” لتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور ”أبو الجديان” مديرا عاما لقطاع العمل التعاونى لمحافظات جنوب غزة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج المستشار خالد السيد يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل رئيس حزب «المصريين» يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل الرقابة المالية تؤكد قانونية ”حوالة الحق” دون قيود جديدة «التخطيط القومي» يشارك في المؤتمر الدولي السادس عشر للرابطة الدولية لنظم الزراعة بفرنسا وزير البترول يشهد إطلاق برنامج تدريبي بجامعة مردوخ الأسترالية لبناء قدرات كوادر الثروة المعدنية بنك التعمير والإسكان ينفذ تدريبًا تفاعليًا لمحاكاة هجوم سيبراني وتعزيز جاهزية فرق العمل رقابة صارمة لسلامة الغذاء.. ضبط 3 آلاف طن مياه ملوثة وغير مطابقة وغلق مصنعين

حزب ”المصريين”: تكريم الرئيس لمبدعي دولة التلاوة يُعيد الريادة المصرية للمرجعية الدينية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية "ليلة القدر" تُعد بمثابة وثيقة عهد جديدة تربط بين هوية مصر الروحية وطموحها التنموي، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية لم تكن مجرد بروتوكول ديني، بل كانت بيان حالة لمصر في عام 2026؛ مصر التي تعتز بمصحفها، وتؤمن بعلمها، وتبني جمهوريتها بالعرق، وتمد يدها بالسلام للعالم؛ فهي حالة من الاصطفاف الوطني تدمج بين نور الإيمان ونور العقل لإنتاج مستقبل يليق بحضارة السبعة آلاف عام.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن مشروع "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة، بل هو محضن لصناعة الوعي الجمالي، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء المبدعين هو رد اعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في مواجهة أنماط تلاوة دخيلة قد تفتقر إلى الروح والخشوع المصري المعهود.

وأكد رئيس حزب "المصريين"، أن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم هو خطوة لكسر الحدود الجغرافية؛ فمصر هنا لا تخاطب الداخل فقط، بل تبعث برسالة محبة رقمية، لتؤكد أن مرجعيتها الدينية متاحة لكل بيت في العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام المنصات التي قد تبث أفكاراً متطرفة، ولعل أذكى ما جاء في كلمة الرئيس السيسي هو تلك المناورة الفكرية التي ربطت بين نجاح "دولة التلاوة" وضرورة ميلاد دولة العلم.

وأشار إلى أن الخطاب الرئاسي استهدف إنهاء الجدل القديم بين الدين والعلم؛ فمن أتقن تجويد الحروف، عليه أن يتقن تجويد الصناعة والاختراع، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يقدم الدين كطقوس تنتهي بانتهاء الصلاة، بل قدمه كطاقة دافعة للبناء، وعندما قال إن "الله يثيب المخلصين في عملهم"، فهو يصبغ العرق المصبوب في مواقع البناء بصبغة العبادة، مما يرفع من الروح المعنوية للمواطن في ظل التحديات.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي أكد أن السلام ليس ضعفًا، بل هو مبتغى العقلاء والقيمة التي تصون الأرواح، ومصر هنا تتحدث من موقع القوة الأخلاقية، موضحًا أن توجيه الدعوة لوقف التصعيد وإدانة العدوان على الدول الشقيقة من داخل احتفالية دينية يعطي للموقف المصري شرعية روحية إضافية، ويؤكد التزام مصر بمسؤوليتها التاريخية كصمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية بكل تفاصيلها تهدف إلى إعادة صياغة الوجدان المصري.