التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 05:05 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

قيادي بـ «مستقبل وطن»: القافلة المصرية 18 لغزة تؤكد أن القاهرة ستبقى جسر العون وصوت الحكمة في المنطقة

هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن انطلاق القافلة الثامنة عشرة من المساعدات الإنسانية المصرية إلى قطاع غزة، والتي تضم أكثر من 85 ألف سلة غذائية، إلى جانب أطنان من الدقيق والمستلزمات الطبية، يعكس التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة ظروفه الاستثنائية الصعبة.

وأوضح ”عبد السميع“، في بيان اليوم الثلاثاء، أن هذا الجهد الكبير ليس مجرد خطوة تضامنية عابرة، بل هو استمرار لنهج مصري راسخ يقوم على أن القضايا الإنسانية تأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن الشعب الفلسطيني الشقيق يظل حاضرًا في وجدان المصريين جميعًا، لافتًا إلى أن المساعدات الضخمة التي تحملها القافلة تُجسِّد عمليًا معاني الأخوة، وتؤكد أن مصر لا تكتفي بالمواقف المعلنة، بل تحوِّلها إلى عمل ملموس على الأرض.

وأشار إلى أن اللجنة المصرية المختصة تواصل عملها الدؤوب داخل القطاع عبر توزيع السلال الغذائية على النازحين، وهو ما يعكس مدى شمولية الجهد الإنساني المصري، الذي لا يقتصر على إرسال المساعدات عبر المعابر فقط، بل يمتد إلى متابعة وصولها إلى مستحقيها من الأسر الفلسطينية المتضررة.

وشدد أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر على أن هذه الخطوات تكشف حجم المسؤولية التي تتحملها القاهرة، التي لم تتوانَ لحظة عن مد يد العون، على الرغم من التحديات السياسية والإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر بقيادتها السياسية، وبإرادة مؤسساتها، تضع دومًا البعد الإنساني فوق كل اعتبار، وهو ما جعلها تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي.

ولفت ”عبد السميع“ إلى أن المساعدات الإنسانية المصرية تحمل في طياتها رسائل سياسية بالغة الأهمية، فهي تأكيد جديد على أن مصر ستظل العمود الفقري للأمة العربية، وحائط الصد في مواجهة محاولات إضعاف القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة توازن بين تحركاتها الإنسانية على الأرض، وبين جهودها الدبلوماسية المتواصلة لوقف نزيف الدم الفلسطيني، والعمل على استعادة الهدوء وحماية المدنيين من آلة الحرب الإسرائيلية.

وأضاف أن مصر اليوم تثبت أنها ليست فقط قلب العروبة النابض، بل صوت العقل والحكمة في المنطقة بأسرها، فهي الدولة التي تجمع بين المبادرة في الدعم الإنساني، وبين السعي الحثيث على الساحة السياسية والدبلوماسية لإيجاد حلول عادلة ومستدامة للأزمة الفلسطينية، مشددًا على أن الدور المصري لا يقتصر على الجانب اللوجستي أو المساعدات فقط، بل يتجسد في الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها الدولة، والتي توازن بين التضامن العملي مع الشعب الفلسطيني، وبين السعي الدؤوب لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن مصر ستبقى دائمًا الدرع الواقي للأمة العربية، وأن ما تقوم به القاهرة اليوم هو امتداد لدورها التاريخي الذي لم يتوقف يومًا عن الدفاع عن الحقوق العربية المشروعة، مشيرًا إلى أن القافلة 18 ليست مجرد شحنة مساعدات، بل عنوان لإرادة سياسية راسخة، ورسالة إنسانية خالدة تؤكد أن مصر ستظل دائمًا السند والداعم لكل من يحتاجها.