التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:47 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الاتحاد التعاوني العربي يستقبل وفداً أردنياً لبحث الشراكة وتبادل الخبرات قيادي بـ «مستقبل وطن»: روح أكتوبر تجمع المصريين في الداخل والخارج تحت راية وطن واحد قيادي بـ «مستقبل وطن»: انتصار أكتوبر يؤكد أن إرادة المصريين قادرة على صناعة المستحيل وبناء المستقبل المعهد العالى للدراسات التعاونية يكرم د. عبد الظاهر بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى د. وائل عبد العزيز المشرف على قطاع التعاون الإنتاجى بوزارة التضامن الاجتماعى .. قريبا حسن الديب: إمكان IMKAN تعيد رسم خريطة السياحة النيلية وتفتح آفاقًا جديدة لمحافظات الصعيد ليبيا: م. أحمد فتحى جمعة رئيسا لاتحاد الجمعيات الإسكانية للمنطقة الشرقية حسين أبو العطا: انتصار أكتوبر ملحمة خالدة سطرها الجيش والشعب.. وتتجدد روحها في بناء ”الجمهورية الجديدة” النائب محمد فاروق يوسف يستقبل أهالي بني سويف لبحث مطالبهم تحت شعار ”المواطن أولاً” الكويت: توجيهات وزارية صارمة لحماية أموال الجمعيات التعاونية ودعم الكوادر الوطنية السعودية: معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026 .. منصة لتمكين الجمعيات التعاونية بالمملكة تعيين أحمد خالد إبراهيم أمينًا عامًا لأمانة الإسكان والتشييد بحزب «المصريين»

حزب ”المصريين”: خطاب مصر لمجلس الأمن بشأن سد النهضة خطوة دبلوماسية حاسمة

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن خطاب الدولة المصرية مُمثلة في وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج لرئيس مجلس الأمن التابع للامم المتحدة إثر التطورات الأخيرة في النيل الأزرق وتنظيم إثيوبيا لفعالية للإعلان عن انتهاء وتشغيل سدها المخالف للقانون الدولي يُمثل خطوة دبلوماسية قوية وحاسمة، تعكس تصعيدًا في الموقف المصري تجاه أزمة سد النهضة الإثيوبي، موضحًا أن هذا الخطاب ليس مجرد بيان إدانة، بل هو وثيقة قانونية وسياسية شاملة ترسم خطوطًا حمراء جديدة وتؤكد على ثوابت الموقف المصري.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الخطاب المصري لم يكتفِ برفض الإجراء الأخير المتعلق بتشغيل السد الإثيوبي، بل قدم سجلًا واضحًا لانتهاكات إثيوبيا المتكررة للقانون الدولي والاتفاقيات السابقة، بما في ذلك البيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 2020، ويهدف هذا التوثيق إلى بناء قضية قانونية متكاملة أمام المجتمع الدولي، ويُظهر أن الموقف الإثيوبي هو نمط سلوكي وليس مجرد خطأ عابر، موضحًا أن الخطاب يؤكد أن السد الإثيوبي يُعد إجراءً أحاديًا مخالفًا للقانون والأعراف الدولية وهذا يقطع الطريق على أي محاولة إثيوبية لمنح السد غطاءً من الشرعية؛ كما يؤكد على أن نهر النيل هو ملكية مشتركة للدول المتشاطئة، وهو ما يتناقض مع مزاعم إثيوبيا بالسيادة المطلقة على المياه.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الخطاب يُسلط الضوء على أن القاهرة مارست أقصى درجات ضبط النفس واختارت المسار الدبلوماسي لسنوات، وهذا النهج ليس نابعًا من ضعف، بل من اقتناع راسخ بأهمية التعاون، وهذا الطرح يضع إثيوبيا في موقف المُتسبب في الأزمة، ويُظهر أن القاهرة قد استنفدت كل الوسائل السلمية قبل اللجوء إلى هذا المستوى من التصعيد.

وأشار إلى أن الجزء الأكثر أهمية في الخطاب هو التحذير الصريح لإثيوبيا من التصورات المغلوطة بأن مصر قد تتنازل عن مصالحها، موضحًا أن عبارة "لن تسمح مصر للمساعي الإثيوبية للهيمنة على إدارة الموارد المائية بصورة أحادية" هي بمثابة إعلان واضح وحاسم؛ كما أن إشارة مصر في الخطاب إلى حقها في اتخاذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة هو تذكير بأن الخيارات الاستراتيجية مفتوحة، بما فيها الخيارات غير الدبلوماسية إذا ما دعت الضرورة.

وأكد أن هذا الخطاب هو نقطة تحول في التعامل المصري مع أزمة سد النهضة؛ وليس مجرد احتجاج، بل رسالة قوية متعددة الأبعاد قانونية، وسياسية، واستراتيجية، وتهدف إلى وضع مجلس الأمن أمام مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإلى إيصال رسالة واضحة لإثيوبيا بأن استراتيجية فرض الأمر الواقع لن يُكتب لها النجاح؛ كما أنه يُعد تأكيدًا على أن مصر ستظل متمسكة بحقوقها المائية، وأنها جاهزة للدفاع عنها بكافة الوسائل المتاحة.