التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 02:18 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين

باسل رحمي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر شريك إستراتيجي لجهاز تنمية المشروعات

في إطار تعزيز التعاون المثمر والشراكة البناءة بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، استقبل باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، وذلك للترحيب بها بمناسبة توليها مهامها رسميًا وبحث سبل التعاون المستقبلي بين الجانبين.

وقد حضر اللقاء الدكتور رأفت عباس المشرف على قطاعات التنمية بالجهاز والدكتورة عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد باسل رحمي أهمية الشراكة الاستراتيجية بين جهاز تنمية المشروعات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي أسفرت خلال أكثر من 30 عاما عن تنفيذ العديد من البرامج التنموية في مصر لتهيئة البيئة اللازمة لنمو قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب وتحسين الخدمات الداعمة لهذا القطاع وتعزيز مساهماته في الاقتصاد الوطني.

وأعرب رحمي خلال استقباله ل نوجوتشي عن خالص تقديره لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على شراكته الاستراتيجية الممتدة منذ تأسيس الجهاز عام 1991 تحت مسمى “الصندوق الاجتماعي للتنمية”، مؤكدا على أن هذه الشراكة ساعدت جهاز تنمية المشروعات على اجتياز مراحل انتقالية مهمة، وعززت من دوره في دعم وتنمية قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مما ساهم في توفير فرص عمل جديدة ولائقة ومستدامة للمواطنين خاصة الشباب والخريجين الجدد والمرأة، بجانب تعزيز دور الجهاز في دعم الابتكار وتنمية مجال ريادة الأعمال في مصر.

من جانبها أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر على مواصلة البناء على شراكة البرنامج القوية مع جهاز تنمية المشروعات الممتدة منذ عام 1991، والمرتكزة على التزام مشترك بتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأعربت نوجوتشي عن تقديرها لقيادة جهاز تنمية المشروعات مثمنة جهوده في تطوير الخدمات والاستعداد للمستقبل، مؤكدة على مواصلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التزامه بدعم خلق فرص العمل، والتحول الرقمي، وتعزيز جاهزية المشروعات للاستثمار، وتهيئة بيئة مواتية تعزز الصمود والتنافسية والنمو الشامل في الاقتصاد المصري.

وأكد الرئيس التنفيذي للجهاز على أهمية استمرار التعاون بين الطرفين بما يسهم في قيام الجهاز بدوره على المستوى القومي في تهيئة البيئة الداعمة لنمو وتنمية قطاع المشروعات وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الطرفين تعتمد على عدد من الركائز الأساسية وفي مقدمتها تعزيز التحول الرقمي، وتيسير الحصول على الخدمات المالية وغير المالية، ودعم الابتكار، إلى جانب تنمية الموارد البشرية.

واختتم رحمي بالتأكيد التزام جهاز تنمية المشروعات بمواصلة جهوده المشتركة مع جميع شركائه المحليين والدوليين من أجل دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة في مصر.

وقالت عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتعاون مع جهاز تنمية المشروعات لتطوير أدائه بشكل مستمر بما يعزز قدرته على مواكبة المتغيرات المتسارعة وتقديم خدمات أكثر كفاءة وذلك من خلال من خلال خطط عمل مشتركة.

وأوضحت شقوير أن التعاون الفني مع الجهاز يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الرقمية والمالية، وتيسير حصول رواد الأعمال على الدعم غير المالي، وتعزيز بيئة الابتكار، مؤكدة على أن الجهد المشترك يعكس التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتحويل التجارب الناجحة إلى سياسات وبرامج عملية تحقق أثرًا ملموسًا في حياة أصحاب المشروعات والمجتمعات المحلية.