التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 25 فبراير 2026 02:55 صـ 9 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بوابة ”التعاونيات المصرية” تشكر مجلس إدارة الجمعيات التعاونية السابق بالمملكة العربية السعودية عاجل .. مجلس إدارة جديد لإدارة الجمعيات التعاونية بالمملكة العربية السعودية عاجل .. وزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظات لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات 600 مليون دولار استثمارات بمحطة «تحيا مصر 1» تعزز تنافسية ميناء دمياط وزيرا التخطيط والاستثمار يبحثان تحديث آليات قياس الادخار القومي ورفع جودة البيانات الاقتصادية ”الصناعة” تتيح إعادة تخصيص الأراضي الصناعية المسحوبة للمستثمر نفسه مهلة 12 شهرًا وإعفاء جزئي من الغرامات للمشروعات الصناعية متوسطة التنفيذ شراكة إستراتيجية بين غرفة الرعاية الصحية وهيئة الشراء الموحد بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام من حقل بلاعيم البحري بسيناء وزير الاستثمار يبحث مع ”سكاتك” النرويجية تعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة 1.2 مليار جنيه الموازنة الاستثمارية للتعاون للبترول.. وتطور في مبيعات بنزين 92 و95 ”ميتا” تعتزم شراء رقائق ذكاء اصطناعي من ”أيه.إم.دي” بقيمة تصل إلى 100 مليار دولار

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي لخريجي أكاديمية الشرطة حملت رسائل طمأنة لأوضاعنا الاقتصادية

 المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"،
المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"،

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة ومرور 50 عامًا على إنشائها، تُعد خارطة طريق تجمع بين ثلاثة محاور رئيسية الأمن الداخلي والتلاحم الوطني، والأوضاع الإقليمية المتمثلة في حرب غزة، ورسائل الطمأنة الاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري.

​وثمن "أبو العطا"، في بيان، بدء الرئيس السيسي كلمته بتأكيد قيمة السلام والأمان كأعلى النعم، وهو ما يربط مباشرة بدور أكاديمية الشرطة وتبرز هنا مبادرة "المعايشة" لطلاب الجامعات مع نظرائهم في الأكاديميات العسكرية والشرطية، وهذه المبادرة تحمل دلالات مهمة، أبرزها كسر الحواجز، وتعزيز الانتماء وروح التواصل والتآخي وتعميق الانتماء الوطني، علاوة على تطوير الأداء.

​وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تناول حرب غزة يُمثل محورًا جوهريًا، حيث أكد الرئيس السيسي على المسؤولية التاريخية والتذكير بأن الحرب قاسية جدًا وأن مصر لم توقف جهودها لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات، ما يؤكد على ثبات الدور المصري كقوة استقرار إقليمية لها مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن دعوة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب لزيارة مصر بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، والإشادة بجهوده يُمثلان تكتيكًا دبلوماسيًا يهدف إلى حث الأطراف الدولية على مواصلة الضغط والاعتراف بالدور المحوري للوساطة المصرية، وتأكيد على أن السلام في المنطقة لا يُمكن أن يتم دون وجود مصر كشريك أساسي.

​ولفت إلى أن رسالة الطمأنة للشعب المصري تُشكل نقطة محورية لاستيعاب الأوضاع الصعبة داخليًا وخارجيًا، وترتكز على ​أن وحدة الشعب هي الحصن، وهنا رسالة الرئيس السيسي واضحة ومباشرة: "ماتقلقوش من أي تحدي أو تهديد، طول ما إحنا مع بعض"، وهذا التأكيد المتكرر على الاتحاد والصلابة الشعبية هو أساس استراتيجية مواجهة التحديات، حيث يتم وضع الشعب كشريك رئيسي في الأمن والنجاح، مشيرًا إلى تحدث الرئيس السيسي عن التحسن المستمر في الوضع الاقتصادي وأن "مؤشراتنا الاقتصادية هتبقى أفضل"، مرفقًا ذلك بتأكيد واقعي: "لم أعدكم يومًا بأوهام"، وهذا الخطاب يسعى لبناء ثقة مستدامة قائمة على الإقرار بوجود تحديات، لكن مع الإشارة إلى أن الدولة تسير في طريق صحيح يرتكز على تضافر الجهود.

​وأكد أن تسليط الضوء على الشباب بأنهم الأمل الحقيقي لمستقبل أفضل والقوة التي تستطيع أن تُغيّر هو توجيه للتركيز على الاستثمار في الطاقات البشرية كقوة دفع مستقبلية للاقتصاد والنهضة، موضحًا أن كلمة الرئيس السيسي جامعة في محاورها، وحملت رسائل تحفيزية وطمأنة للشعب المصري بالقدرة على تجاوز أي صعاب بفضل الوحدة، مع التأكيد على أن مصر ماضية في طريقها الصحيح داخليًا وخارجيًا، وتدرك جيدًا حجم المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتقها.