التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 14 يناير 2026 09:09 مـ 26 رجب 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الإسراء والمعراج… رحلة إيمانية تُلهم مسيرة التعليم وزير الخارجية: مصر لن تقبل تحت أى ظرف بانهيار السودان أو مؤسساته الوطنية رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التخطيط لمتابعة ترجمة مستهدفات ”السردية الوطنية” إلى برنامج تنفيذي ”التعليم” تكشف التفاصيل القانونية بشأن ما أثير حول محاكمة ”الوزير” وزير الصحة يتابع مستجدات الميكنة والتحول الرقمي بمستشفيات المؤسسة العلاجية موجة هبوط تضرب سوق الخضروات وتصيب الطماطم والبطاطس والبصل اليوم الأربعاء 14 يناير 2026 غاز مصر توقع اتفاقية استراتيجية مع شركة سونديب النيجرية لتعزيز التوسع الإقليمي وزير البترول يشارك في افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بالرياض المجموعة الوزارية تُناقش استعدادات إطلاق ميثاق الشركات الناشئة ومبادرة تحفيز الاستثمار وفر وقتك ومجهودك.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق دعم المستثمرين الصناعيين وزير البترول يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض رئيس الاتحاد التعاونى الإسكانى يستقبل أعضاء مجلس إدارة اتحادية الإسكندرية

قيادي بـ «مستقبل وطن»: العلاقات المصرية ـ الليبية أعمق من السياسة وتمتد إلى روابط تاريخية واجتماعية

هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر
هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، يعكس بوضوح ثبات الموقف المصري من الأزمة الليبية، ويجدد التأكيد على أن أمن ليبيا واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وقال ”عبد السميع“ في بيان اليوم الاثنين، إن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويبعث برسائل مهمة للداخل الليبي وللمجتمع الدولي على حد سواء، مفادها أن القاهرة مستمرة في لعب دورها المحوري لضمان وحدة ليبيا وسلامة مؤسساتها، وعدم السماح لأي قوى خارجية بتمزيق النسيج الوطني الليبي أو تقويض الدولة لصالح ميليشيات أو تيارات متطرفة.

وأضاف أن العلاقات المصرية ـ الليبية تمتاز بعمق تاريخي وجغرافي واجتماعي لا يشبه أي علاقة أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين يتجاوز حدود السياسة إلى روابط ممتدة من المصاهرة والتجارة والمصالح المشتركة، ولذلك؛ فإن القاهرة تتحمل مسؤولية خاصة في دعم مؤسسات الدولة الليبية الشرعية، والمساعدة في التصدي لأي تهديد يمس وحدة أراضي ليبيا.

وشدد ”عبد السميع“ على أن دعم مصر الكامل لسيادة واستقرار ليبيا ليس شعارًا سياسيًا، بل ترجمة عملية لمواقف واضحة اتخذتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية، بدءًا من دعم الجيش الوطني الليبي في مواجهة الإرهاب، مرورًا باستضافة الحوارات بين الفرقاء الليبيين، وصولًا إلى التأكيد المتكرر أن الحل السياسي الشامل هو الطريق الوحيد لإعادة ليبيا إلى مسار الدولة المستقرة.

وأشار إلى أن استقبال الرئيس السيسي للمشير حفتر يضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالثوابت المصرية، التي تتمثل في رفض تقسيم ليبيا، رفض التدخلات الخارجية، ورفض تحويل ليبيا إلى منصة لتهديد جيرانها أو العبث بمقدرات شعبها، كما يعكس إدراك القاهرة لحجم المخاطر التي قد تنشأ على الحدود الغربية إذا تُركت الساحة الليبية لقوى غير وطنية تسعى إلى فرض أمر واقع بقوة السلاح.

وتابع ”عبد السميع“ قائلاً: "إن مصر تنظر إلى ليبيا باعتبارها عمقًا استراتيجيًا، وكل ما يصيبها من تحديات ينعكس على الأمن المصري بشكل مباشر، ومن هنا، فإن دعم الرئيس السيسي لوحدة مؤسسات الدولة الليبية هو دعم لحماية حدودنا، ولتعزيز الأمن الإقليمي، ولضمان عدم عودة الفوضى التي شهدتها ليبيا في السنوات الماضية."

واختتم هاني عبد السميع مؤكداً أن حزب «مستقبل وطن» يثمن جهود القيادة السياسية في الملف الليبي، ويرى أن هذا التحرك يعيد التأكيد على قوة الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية وفق ثوابت وطنية راسخة واحترام كامل لسيادة الدول.