التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 7 فبراير 2026 12:20 صـ 19 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
التنمية المحلية في أسبوع.. لقاءات وزيارات ومتابعات على مدار الساعة| إنفوجراف إنجازات غير مسبوقة.. 6 آلاف عملية جراحية متقدمة في مستشفى القصاصين التخصصي الموافقة على قانون و5 اتفاقيات دولية.. حصاد جلسات مجلس النواب «الزراعة»: سلسلة قوافل بيطرية مجانية ودورات تدريبية مكثفة لدعم مربي الماشية في صعيد مصر وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية 4875 شكوى وبلاغًا وطلًبا في قطاع البترول خلال شهر يناير 2026 2.51 مليون جنيه حصيلة بيع سيارات وبضائع بجمارك الإسكندرية والدخيلة تعاون مصري لبناني لدفع عجلة التحول الرقمي والصناعة التكنولوجية وزير البترول يبحث مع شيفرون الأمريكية تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي بمصر مستشار البنك الدولي: مصر وتركيا قاطرتان اقتصاديتان في محيطهما الإقليمي سوق الخضار اليوم الجمعة.. تراجع الطماطم و البطاطس واستقرار باقي الأصناف مباحثات لوزير البترول والثروة المعدنية مع نظيره الأمريكي في واشنطن

رئيس حزب المصريين: تدخل الرئيس السيسي أجهض محاولات التشكيك ورسّخ نزاهة الصناديق

 المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الانتخابات البرلمانية تُعد محطة فارقة في مسار التحول الديمقراطي في مصر، حيث تضافرت جهود مؤسسات الدولة لتقديم نموذج يُحتذى به في الشفافية والنزاهة، وهو ما عكس إرادة سياسية حقيقية لإرساء قواعد دولة المؤسسات.

وثمن "أبو العطا"، في بيان، الدور التاريخي والمحوري الذي لعبته مؤسسات الدولة في إخراج العرس الانتخابي البرلماني بصورة تليق بمكانة مصر، وبأعلى معايير الشفافية والنزاهة الدولية، مؤكدًا أن ما شهدناه من انضباط وحيادية هو نتاج عمل مؤسسي متكامل انطلق من رؤية واضحة لإرساء دعائم الديمقراطية الحقيقية.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له الأثر الحاسم في تصحيح المسار السياسي، حيث وضع خارطة طريق واضحة المعالم، ارتكزت على فصل السلطات وتفنيد الأدوار بين مؤسسات الدولة، وهذا التدخل لم يكن توجيهًا إجرائيًا فحسب، بل كان إعلانًا عن إرادة سياسية صلبة تضمن أن يكون صوت المواطن هو المحرك الوحيد والأساسي للقرار.

وأشاد بدور الهيئة الوطنية للانتخابات التي أدارت المشهد باستقلالية تامة واحترافية مشهود لها، والقضاء المصري العريق الذي كان حائط الصد الأول لضمان نزاهة الصناديق وحقوق المرشحين والناخبين، والأجهزة الأمنية التي وفرت مناخًا آمنًا ومستقرًا سمح لكل مواطن بممارسة حقه الدستوري بحرية كاملة، دون أي تدخل في التوجهات.

وأكد أن النجاح الأكبر لهذا الاستحقاق يتمثل في استعادة الثقة المتبادلة بين الناخب والنائب، حيث أدرك المواطن أن صوته أمانة وأن المؤسسات تصون هذه الأمانة، مما ساهم في رفع مستويات الوعي السياسي من خلال برامج التوعية المُكثفة التي قادتها المؤسسات الإعلامية والثقافية، مما خلق جيلًا جديدًا يُدرك قيمة المشاركة، فضلًا عن خلق قنوات اتصال فعالة وضعت النائب أمام مسؤولياته المباشرة تجاه دائرته، وضمنت للناخب دورًا رقابيًا مستمرًا.

وشدد على أن هذه الانتخابات لم تكن مجرد إجراء لاختيار ممثلي الشعب، بل كانت شهادة ميلاد لوعي سياسي جديد يتسق مع تطلعات الجمهورية الجديدة، حيث لا صوت يعلو فوق صوت القانون والشفافية.