التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 06:44 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

حزب ”المصريين”: بيان الخارجية الرافض للاعتراف بما يسمى ”أرض الصومال” جرس إنذار لمحاولات العبث بجغرافيا المنطقة

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن البيان المصري الصادر عن وزارة الخارجية، والذي أكدت فيه مصر رفضها التام للإجراءات الأحادية التي تمس سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وتتعارض مع الأسس الراسخة للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وإدانتها بأشد العبارات لاعتراف اسرائيل الأحادى بما يسمى “أرض الصومال” يأتي ليُعيد التأكيد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وهي ثوابت لا تنفصل عن مقتضيات الأمن القومي للدولة المصرية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الدولة المصرية تُدرك أن القبول بظاهرة "الاعترافات الأحادية" بالكيانات الانفصالية هو وصفة مباشرة لنشر الفوضى في القارة الأفريقية؛ لذا فإن استناد بيان وزارة الخارجية المصرية إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ليس مجرد لغة دبلوماسية، بل هو تمسك بالمرجعية التي تحمي وحدة الدول الوطنية من التفتت والتقسيم.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن الدفاع عن وحدة وسلامة الأراضي الصومالية هو في جوهره دفاع عن أمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس؛ فاستقرار الدولة الصومالية المركزية وقدرتها على بسط سيادتها على كامل سواحلها هو الضمانة الوحيدة لمنع تحول منطقة القرن الأفريقي إلى بؤرة للصراعات الدولية أو القواعد غير الشرعية التي قد تُهدد المصالح الحيوية المصرية.

ولفت إلى أن إدانة مصر للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال" بأشد العبارات، تحمل رسالة واضحة بأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للعبث بجغرافيا المنطقة أو خلق واقع سياسي جديد يمس بمصالحها أو يُهدد استقرار أشقائها، ومصر تؤكد هنا دورها كحائط صد ضد أي مشروع يستهدف حصار نفوذها أو إضعاف حلفائها التاريخيين في القارة.

وأكد أن الموقف المصري يُبرهن على أن وحدة الصومال خط أحمر، وأن القاهرة تقود حاليًا حراكًا دبلوماسيًا وقانونيًا لضمان عدم المساس بالسيادة الصومالية، إيمانًا بأن استقرار مقديشو هو جزء لا يتجزأ من استقرار القاهرة، وأن احترام الحدود الدولية هو السبيل الوحيد للحفاظ على السلم والأمن الدوليين في تلك المنطقة الملتهبة من العالم