التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:13 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب ”المصريين” يثمن البيان المشترك بين مصر وكوريا: نقلة نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتعاون الاستراتيجي الكويت: افتتاح ”مهرجان سلع التعاون” بجمعية الخالدية بحضور قيادات الحركة التعاونية وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني في مدريد سبل تعزيز التعاون الزراعي وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية التضامن الاجتماعي تطلق فعاليات مبادرة «أنا موهوب» بالشرقية لاكتشاف ورعاية مواهب 216 طفلاً وطفلة قيادي بـ «مستقبل وطن»: مباحثات السيسي ولي جاي ميونغ تدفع العلاقات المصرية الكورية نحو شراكة استراتيجية أكثر قوة وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل والمشروعات بعدد من مدن الصعيد الجديدة تزامنًا مع احتفالات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية صور مشاركة الرئيس السيسي في مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات وممثلي مجتمع الأعمال بكوريا مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم ”سيناء” في تصريحات وزير المالية الإسرائيلي طقس غد الخميس.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار ونشاط الرياح رئيس البورصة المصرية يشارك في لقاء موسع بجمعية رجال أعمال إسكندرية ويستعرض مزايا القيد وحوافز سوق المال تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم

أمين إعلام ”المصريين”: اعتذار علاء عبد الفتاح للشعب البريطاني يكشف حقيقة انتمائه

قال محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، إن اعتذار الناشط علاء عبد الفتاح عن تويتاته البغيضة ضد بريطانيا يكشف حقيقة لطالما أكدت عليها الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية؛ وهي أن الارتهان للخارج يظل هو المحرك الأساسي لبعض الوجوه التي ادعت يومًا العمل من أجل الداخل، موضحًا أن ما أقدم عليه علاء عبد الفتاح في لندن لا يمكن وصفه إلا كونه سقوطًا أخلاقيًا وسياسيًا مدويًا يصب في مصلحة كشف الحقائق أمام الشعب المصري.

وأضاف “مجدي”، في بيان، أن توجه علاء عبد الفتاح بالاعتذار حصرًا للمجتمع البريطاني ولجهات أجنبية، يُثبت أن اعتذاره لم يكن نابعًا من ندم حقيقي أو مراجعة للمواقف، بل كان ثمنًا للإقامة وامتثالًا للقوانين الغربية التي يخشى صرامتها، موضحًا أن هذا السلوك يضع صك الغفران الأجنبي فوق كرامة الوطن وشعبه، ويؤكد أن بوصلته موجهة دائمًا نحو من يؤمن له الحماية والملاذ في الخارج.

وأوضح أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، أنه من المُثير للاستهجان أن يتذكر علاء عبد الفتاح صدمة تصريحاته تجاه جهات أجنبية، بينما يُصاب بفقدان ذاكرة اختياري تجاه سنوات من التحريض المُمنهج ضد ركائز الأمن القومي المصري مُمثلة في الجيش، والشرطة، والقضاء، مؤكدًا أن هذه المؤسسات التي تحملت عبء حماية الدولة من السقوط في مستنقع الفوضى، هي الأحق بالاعتذار، لكن صمته يُثبت أن عداءه لم يكن يومًا مع نظام بل كان يستهدف كيان الدولة واستقرارها.

ولفت إلى أن الدولة المصرية بمرونتها وقوتها أثبتت أنها أكبر من محاولات الابتزاز؛ فالإفراج عن علاء عبد الفتاح كان تطبيقًا لسيادة القانون وتأكيدًا على استقرار الجبهة الداخلية، وفي المقابل ظهر هو في صورة التابع الذي يخشى غضب الرأي العام الغربي ولا يملك شجاعة مواجهة الشعب المصري بكلمة حق، مما عزز من الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة التي أدركت منذ البداية أجندات الهدم المُقنعة بالشعارات الثورية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف قدم خدمة مجانية للأمن القومي عبر رفع مستوى وعي المواطن المصري؛ فالمصريون الآن يشاهدون بوضوح الفرق بين من يدافع عن تراب هذا الوطن ومؤسساته في أحلك الظروف، وبين من يبيع القضية عند أول منعطف دولي ليشتري بها قبولًا في مجتمعات غريبة، وهذا الانكشاف يضع نهاية لأسطورة النضال المزعوم ويؤكد أن الانتماء لا يتجزأ.

وأكد أن أمن مصر القومي يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين وبقوة مؤسساتها الشامخة، ولا يتأثر باعتذارات انتقائية تُكتب بمداد المصلحة في عواصم الضباب؛ فلقد اختار علاء عبد الفتاح أن يكون أسيرًا لإرضاء الأجانب، بينما اختارت الدولة المصرية أن تظل حرة، ذات سيادة، وحامية لشعب كشف زيف الشعارات أمام حقيقة الانتماء.