التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:09 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
د. عبد الظاهر يهنئ جموع التعاونيين المصريين والعرب والأفارقة بحلول عيد الأضحى المبارك أمين إعلام المصريين: جهود الداخلية تعكس مفهوم الأمن الشامل بأبعاده الإنسانية والخدمية مستقبل وطن: «الإيكونومست» سقطت في فخ التفسيرات المغلوطة للعلاقات المصرية الإماراتية عاجل - د. عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي بحلول عيد الأضحى المبارك تعاونية الإنشاء والتعمير بأسيوط تهنئ القيادات التنفيذية والتعاونية بالمحافظة بحلول عيد الأضحى المبارك الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 203 لدعم الأشقاء الفلسطينيين| صور الأوقاف تعلن استئناف التصالح وعدم المساس بحقوق المواطنين في ”وقف عبد المنّان” الأعلى للإعلام يتلقى 3 شكاوى من مجموعة طلعت مصطفى القابضة ضد مواقع ”العربي الجديد” و”5 سياسة” و”البيان” ”معلومات الوزراء” ينتج مادة وثائقية احتفالا بـ”يوم إفريقيا” تبرز تطور الدور المصري في القارة السمراء مفتي الجمهورية يستقبل وفد اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة رئيس الرقابة المالية: نعمل على الوصول إلى شرائح جديدة من المتعاملين إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات لمدة 7 سنوات

أمين إعلام ”المصريين”: اعتذار علاء عبد الفتاح للشعب البريطاني يكشف حقيقة انتمائه

قال محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، إن اعتذار الناشط علاء عبد الفتاح عن تويتاته البغيضة ضد بريطانيا يكشف حقيقة لطالما أكدت عليها الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية؛ وهي أن الارتهان للخارج يظل هو المحرك الأساسي لبعض الوجوه التي ادعت يومًا العمل من أجل الداخل، موضحًا أن ما أقدم عليه علاء عبد الفتاح في لندن لا يمكن وصفه إلا كونه سقوطًا أخلاقيًا وسياسيًا مدويًا يصب في مصلحة كشف الحقائق أمام الشعب المصري.

وأضاف “مجدي”، في بيان، أن توجه علاء عبد الفتاح بالاعتذار حصرًا للمجتمع البريطاني ولجهات أجنبية، يُثبت أن اعتذاره لم يكن نابعًا من ندم حقيقي أو مراجعة للمواقف، بل كان ثمنًا للإقامة وامتثالًا للقوانين الغربية التي يخشى صرامتها، موضحًا أن هذا السلوك يضع صك الغفران الأجنبي فوق كرامة الوطن وشعبه، ويؤكد أن بوصلته موجهة دائمًا نحو من يؤمن له الحماية والملاذ في الخارج.

وأوضح أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، أنه من المُثير للاستهجان أن يتذكر علاء عبد الفتاح صدمة تصريحاته تجاه جهات أجنبية، بينما يُصاب بفقدان ذاكرة اختياري تجاه سنوات من التحريض المُمنهج ضد ركائز الأمن القومي المصري مُمثلة في الجيش، والشرطة، والقضاء، مؤكدًا أن هذه المؤسسات التي تحملت عبء حماية الدولة من السقوط في مستنقع الفوضى، هي الأحق بالاعتذار، لكن صمته يُثبت أن عداءه لم يكن يومًا مع نظام بل كان يستهدف كيان الدولة واستقرارها.

ولفت إلى أن الدولة المصرية بمرونتها وقوتها أثبتت أنها أكبر من محاولات الابتزاز؛ فالإفراج عن علاء عبد الفتاح كان تطبيقًا لسيادة القانون وتأكيدًا على استقرار الجبهة الداخلية، وفي المقابل ظهر هو في صورة التابع الذي يخشى غضب الرأي العام الغربي ولا يملك شجاعة مواجهة الشعب المصري بكلمة حق، مما عزز من الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة التي أدركت منذ البداية أجندات الهدم المُقنعة بالشعارات الثورية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف قدم خدمة مجانية للأمن القومي عبر رفع مستوى وعي المواطن المصري؛ فالمصريون الآن يشاهدون بوضوح الفرق بين من يدافع عن تراب هذا الوطن ومؤسساته في أحلك الظروف، وبين من يبيع القضية عند أول منعطف دولي ليشتري بها قبولًا في مجتمعات غريبة، وهذا الانكشاف يضع نهاية لأسطورة النضال المزعوم ويؤكد أن الانتماء لا يتجزأ.

وأكد أن أمن مصر القومي يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين وبقوة مؤسساتها الشامخة، ولا يتأثر باعتذارات انتقائية تُكتب بمداد المصلحة في عواصم الضباب؛ فلقد اختار علاء عبد الفتاح أن يكون أسيرًا لإرضاء الأجانب، بينما اختارت الدولة المصرية أن تظل حرة، ذات سيادة، وحامية لشعب كشف زيف الشعارات أمام حقيقة الانتماء.