التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 23 يناير 2026 12:36 صـ 4 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الهيئة المصرية العامة للبترول تطلق منصة رقمية لمتابعة وتقييم الأداء البيئي وزير قطاع الأعمال يستقبل وفدًا من مجموعة شاندونج الصينية رئيس مصلحة الضرائب: الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية حققت نجاحًا ملموسًا البنك الزراعي يوقع اتفاقية تعاون مع شركة فيزا العالمية لتعزيز التحول الرقمي وزيرة التخطيط: نسعى للانتهاء من تنفيذ مشروعات محور الطاقة ببرنامج «نُوفّي» بقدرة 10 جيجاوات مصر تشارك بأكبر جناح في تاريخها بمعرض Gulfood Dubai 2026 أيمن العشري يُشيد بمحاور اجتماع مركز تحديث الصناعة: داعمة للاقتصاد القومي «الإحصاء»: 32.9 مليون طالب بالتعليم في مصر خلال عام 2024 /2025 الساحل الشمالي والعلمين تجربة سياحية عالية الجودة تجذب السائح الفاخر ملتقى سياحي فبراير المقبل بسبب ارتفاع الطلب الإسباني على المقصد المصري شعبة المصدرين: منصة «مصر التجارية» توحد بيانات التصدير وتخفض الوقت والتكلفة الوكيل يستقبل وزير الاتصالات السوري ويتفقان على تنظيم ملتقى لشركات تكنولوجيا المعلومات بدمشق

أمين إعلام ”المصريين”: اعتذار علاء عبد الفتاح للشعب البريطاني يكشف حقيقة انتمائه

قال محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، إن اعتذار الناشط علاء عبد الفتاح عن تويتاته البغيضة ضد بريطانيا يكشف حقيقة لطالما أكدت عليها الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية؛ وهي أن الارتهان للخارج يظل هو المحرك الأساسي لبعض الوجوه التي ادعت يومًا العمل من أجل الداخل، موضحًا أن ما أقدم عليه علاء عبد الفتاح في لندن لا يمكن وصفه إلا كونه سقوطًا أخلاقيًا وسياسيًا مدويًا يصب في مصلحة كشف الحقائق أمام الشعب المصري.

وأضاف “مجدي”، في بيان، أن توجه علاء عبد الفتاح بالاعتذار حصرًا للمجتمع البريطاني ولجهات أجنبية، يُثبت أن اعتذاره لم يكن نابعًا من ندم حقيقي أو مراجعة للمواقف، بل كان ثمنًا للإقامة وامتثالًا للقوانين الغربية التي يخشى صرامتها، موضحًا أن هذا السلوك يضع صك الغفران الأجنبي فوق كرامة الوطن وشعبه، ويؤكد أن بوصلته موجهة دائمًا نحو من يؤمن له الحماية والملاذ في الخارج.

وأوضح أمين لجنة الإعلام بحزب “المصريين”، أنه من المُثير للاستهجان أن يتذكر علاء عبد الفتاح صدمة تصريحاته تجاه جهات أجنبية، بينما يُصاب بفقدان ذاكرة اختياري تجاه سنوات من التحريض المُمنهج ضد ركائز الأمن القومي المصري مُمثلة في الجيش، والشرطة، والقضاء، مؤكدًا أن هذه المؤسسات التي تحملت عبء حماية الدولة من السقوط في مستنقع الفوضى، هي الأحق بالاعتذار، لكن صمته يُثبت أن عداءه لم يكن يومًا مع نظام بل كان يستهدف كيان الدولة واستقرارها.

ولفت إلى أن الدولة المصرية بمرونتها وقوتها أثبتت أنها أكبر من محاولات الابتزاز؛ فالإفراج عن علاء عبد الفتاح كان تطبيقًا لسيادة القانون وتأكيدًا على استقرار الجبهة الداخلية، وفي المقابل ظهر هو في صورة التابع الذي يخشى غضب الرأي العام الغربي ولا يملك شجاعة مواجهة الشعب المصري بكلمة حق، مما عزز من الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة التي أدركت منذ البداية أجندات الهدم المُقنعة بالشعارات الثورية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف قدم خدمة مجانية للأمن القومي عبر رفع مستوى وعي المواطن المصري؛ فالمصريون الآن يشاهدون بوضوح الفرق بين من يدافع عن تراب هذا الوطن ومؤسساته في أحلك الظروف، وبين من يبيع القضية عند أول منعطف دولي ليشتري بها قبولًا في مجتمعات غريبة، وهذا الانكشاف يضع نهاية لأسطورة النضال المزعوم ويؤكد أن الانتماء لا يتجزأ.

وأكد أن أمن مصر القومي يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين وبقوة مؤسساتها الشامخة، ولا يتأثر باعتذارات انتقائية تُكتب بمداد المصلحة في عواصم الضباب؛ فلقد اختار علاء عبد الفتاح أن يكون أسيرًا لإرضاء الأجانب، بينما اختارت الدولة المصرية أن تظل حرة، ذات سيادة، وحامية لشعب كشف زيف الشعارات أمام حقيقة الانتماء.