ميادة عادل تكتب .. دور التعاون في تعزيز التكامل الإفريقي
تشهد القارة الإفريقية تحولات سياسية واقتصادية عميقة، ما يجعل التعاون الإقليمي ضرورة استراتيجية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
فالتعاون الإفريقي يساهم في تنسيق السياسات الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز القدرة التفاوضية للقارة على الصعيد الدولي، إضافة إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المشتركة.
وتشمل مجالات التعاون الرئيسية: الاقتصاد والتجارة عبر إزالة العوائق وتوسيع الأسواق، البنية التحتية من نقل وطاقة واتصالات، الأمن والسياسة لحل النزاعات ومكافحة التهديدات، والعلم والتكنولوجيا لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي.
وعلى الرغم من أهميته، يواجه التعاون الإفريقي تحديات تشمل تفاوت التنمية، النزاعات، ضعف الأطر القانونية، والاعتماد على التمويل الخارجي، ومع ذلك، فإن تعزيز مؤسسات العمل القاري، وتفعيل الاتفاقيات، والاستثمار في رأس المال البشري يمثل السبيل لضمان مستقبل مستقر ومتطور للقارة، تحت مظلة التكامل والتعاون الإفريقي.








