التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 06:00 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بوابة ”التعاونيات المصرية” تهنئ الرئيس السيسي بذكرى المولد النبوى الشريف أمين إعلام «المصريين» يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف الصحفي محمد سعيد: توجيهات الرئيس السيسي في واقعة مدرسة جلوبال تعكس انحيازًا لمبادئ العدالة وحماية الأسرة المصرية النائب حسين أبو العطا ينعي الشيخ علي فريج راشد: ترك سيرة طيبة وذكرى عطرة بعد تطوير مقرها.. ”استهلاكية كفر الشيخ” تتعهد بدعم المواطنين ومحاربة الغلاء النائب حسين أبو العطا يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي «إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف هاني عبد السميع يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى ”سامح عوض” الفائز بالمركز الأول فى انتخابات جمعية الإسكان والتعمير بالمنصورة .. انتظرونا وزير الزراعة يستعرض مع المستشار الزراعي الهولندي فرص الاستثمار وتطوير التعاونيات مصر توطن صناعة قسطرة القلب والمخ.. مشروع كاثترونكس يستثمر 165 مليون جنيه افتتاح معرض «أهلًا مدارس 2026» بتخفيضات تصل إلى 30%

وزير الزراعة يوجه بتوفير حفّارات لحفر أحواض تخزين المياه بقرى أسوان

تفقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمشاركة اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، والدكتور محمد عبد القادر، المدير القطري لمكتب الإيفاد بالقاهرة، محطة الزهراء للطاقة الشمسية لخدمة وحدات ري مجمعة بقرية الشهامة، كما تفقدوا أحد مدارس التعليم الثانوي، وذلك ضمن الجولة التفقدية لمحافظة أسوان والتي تشمل تفقد عدد من المشروعات التنموية وأنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة SAIL.

وتخدم محطة الزهراء للطاقة الشمسية 480 فدان، وهي واحدة ضمن عدد 17 محطة طاقة شمسية تخدم منطقة وادي الصعايدة وهي محطة وادي النيل، محطة الأشراف 1، محطة الأشراف 2، محطات النضال، والشهامة/ المستقبل/ الأشراف (12 محطة)، وتخدم المحطات الــ17 عدد 3528 فدانا.

وفي سياق متصل، شهد الوفد مراسم تسليم 8 معدات زراعية حديثة لعدد من صغار المزارعين بالمنطقة، كدعم عيني لتعزيز قدراتهم الإنتاجية، حيث حرص الوزراء على الحديث مع المزارعين وتشجيعهم على التوسع في استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة، مؤكدين أن الدولة تضع تمكين المزارع الصغير على رأس أولوياتها، عبر توفير الأدوات اللازمة التي تضمن تقليل الفاقد ورفع جودة المحاصيل، بما يحقق عائداً اقتصادياً أفضل للأسر الريفية في قرى "حياة كريمة" ومناطق الاستصلاح. كما تفقد الوفد أحد مدارس التعليم الثانوي بقرية الشهامة بمنطقة وادي الصعايدة، ضمن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة.

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أن التوسع في استخدام وحدات الطاقة الشمسية لخدمة وحدات الري المجمعة يعكس توجه الدولة نحو دعم صغار المزارعين وتخفيف الأعباء الإنتاجية عنهم، من خلال خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مرتفعة التكلفة، بما يسهم في تحقيق استقرار العملية الزراعية وتحسين كفاءة نظم الري، خاصة في المناطق الريفية بصعيد مصر.

وأضافت الوزيرة أن الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل وحدات الري المجمعة يدعم التحول من نظم الري بالغمر إلى الري الحديث، الأمر الذي ينعكس على ترشيد استهلاك المياه وخفض تكاليف الكهرباء والديزل، ويسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين دخل المزارعين، مؤكدة أن هذه المشروعات تعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية، وتدعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة بالمجتمعات الزراعية، من خلال توفير حلول عملية ومستدامة لاحتياجات الري والطاقة.

وأكدت أن إتاحة فرص التعليم داخل القرى والمناطق المحيطة بها يقلل من الأعباء الزمنية والمادية على الأسر، ويحد من مشقة انتقال الطلاب لمسافات بعيدة، مشيرة إلى قيام مشروع SAIL ببناء عدد 10 مدارس تعليم أساسي وثانوي بمناطق عمل المشروع، وهو بما ينعكس إيجابيًا على معدلات الاستمرار في التعليم وتحسين جودة الحياة بالمجتمعات الريفية، مؤكدة أن هذه المشروعات التعليمية تُعد جزءًا من نهج تنموي متكامل يستهدف دعم التنمية البشرية جنبًا إلى جنب مع مشروعات البنية التحتية والإنتاج الزراعي بمحافظات الصعيد.

وخلال الزيارة، أكدت "المشاط" أن توفير الخدمات التعليمية في مناطق الاستصلاح الجديدة يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح جهود التوطين والاستقرار المجتمعي، مشيرة إلى أن إنشاء مدارس التعليم الثانوي بهذه المناطق يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المنتفعة، ويشجع على الاستقرار الدائم، بما يدعم خطط الدولة للتوسع العمراني المتوازن وتخفيف الضغط السكاني عن مناطق الدلتا.

ومن جهته، أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة (SAIL) يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجاً، من خلال بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة، فضلا عن المساهمة في تحسين دخول المستفيدين، لافتا الى أن المشروع يتبنى أيضا حزمة متكاملة تشمل إدخال نظم الري الحديث لترشيد المياه، واستخدام النظم الحديثة، والطاقة الشمسية، فضلا عن بناء قدرات المزارعين للتكيف مع التغيرات المناخية، إضافة إلى توفير كافة السبل التي تضمن استمرارية الإنتاجية وخلق بيئة قادرة على مواجهة التحديات.

و ثمّن الوزير الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، حيث تعد نموذجا ناجحا للتعاون الهادف الذي يمس حياة صغار المزارعين بشكل مباشر، مشيرا الى التنسيق الدائم لتعظيم الاستفادة من هذه التمويلات الدولية في مشروعات تتسم بالابتكار والاستدامة، وخدمة وتنمية الريف والمرأة الريفية ودعم صغار المزارعين، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، ورفع مستوى الخدمات الزراعية والاجتماعية وتحقيق التنمية الشاملة في الريف المصري.

وفي استجابة لشكاوى بعض المزارعين والمنتفعين، شدد وزير الزراعة، على الالتزام الكامل بتسليم الحصة السمادية للمزارعين كاملة دون أي انتقاص للمنتفعين، مؤكداً على استمرار صرف الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لجميع المحاصيل، بما في ذلك قصب السكر والمانجو، حتى في حالات وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، وذلك تيسيراً على المزارعين وضماناً لاستقرارهم، وزيادة إنتاجية المحاصيل الإستراتيجية.

كما وجه "فاروق" بتوفير حفارات متخصصة لسرعة البدء في حفر أحواض تخزين مياه الري لخدمة قرى المنطقة، بما يضمن توافر المياه واستقرار عمليات الري طوال العام، وتجاوز أي تحديات قد تواجه المزارعين في نهايات الترع أو المناطق المرتفعة.

جانب من الجولة التفقدية جانب من الجولة التفقدية

جانب من الجولة التفقدية جانب من الجولة التفقدية

جانب من الجولة التفقدية جانب من الجولة التفقدية

جانب من الجولة التفقدية جانب من الجولة التفقدية