التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 09:00 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بوابة ”التعاونيات المصرية” تهنئ م. طارق الفخرانى بعضوية هيئة مكتب ”مستقبل وطن” بالبحيرة التصديري للغزل والمنسوجات يشارك في مؤتمر ”سلاسل القيمة للنسيج” بتونس السعودية تدعو الصين إلى الاستثمار المشترك في سلاسل الإمداد والصناعات الجديدة «التصديري للصناعات الغذائية» يعرّف الشركات ببرنامج دعم شهادات الجودة والمطابقة العالمية «تحديث الصناعة» يوضح آليات صرف دعم شهادات الجودة.. ومسار خاص للاسترداد المباشر ”المركزي” يسحب سيولة بقيمة 484.73 مليار جنيه في 8 أيام بزيادة 55.2%.. الصادرات المصرية تسجل مستويات قياسية في السوق الصينية نمو الصادرات السلعية غير البترولية إلى 25.5 مليار دولار.. والصناعات الكيماوية تتصدر القائمة الاستثمار: تأسيس 26.5 ألف شركة جديدة برؤوس أموال مُصدرة بلغت نحو 97.5 مليار جنيه تأسيس صندوقين فرعيين للصناعة وإفريقيا وطرح 20% من ”مصر لتأمينات الحياة” الإحصاء: 62.5% ارتفاعًا في صادرات مصر إلى قبرص خلال النصف الأول من عام 2026 الرقابة المالية توافق على نقل 25% من ميدفيرت إلى ناس للاستثمارات بـ5 مليارات جنيه

لدعم صغار المزارعين .. وزير الزراعة يلتقى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

م. علاء فاروق يلتقى وزير التخطيط
م. علاء فاروق يلتقى وزير التخطيط

عقد م. علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا بحضور قيادات من الوزارتين، لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الأداء للمشروعات التنموية المشتركة الجاري تنفيذها بتمويل محلي وبمشاركة شركاء التنمية الدوليين.

وشهد الاجتماع استعراض تقارير الأداء الخاصة بالمشروعات القائمة، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية للتنفيذ وتعظيم الاستفادة من التمويلات المتاحة، إلى جانب وضع آليات فعّالة لتمكين الفلاح المصري ورفع كفاءة الإنتاجية الزراعية، وربط الإنتاج بمراحل التصنيع الزراعي بما يضمن استدامة الدخل وتقليل الفاقد في المحاصيل.

وأكد الوزيران أن التصنيع الزراعي يمثل قاطرة رئيسة للنمو، إذ يسهم الانتقال من الإنتاج الخام إلى التصنيع في خفض التكلفة النهائية للمنتج، وتقليل الفاقد من المحاصيل الاستراتيجية عبر منظومة متكاملة للتخزين والتصنيع، فضلاً عن زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية.
وتم الاتفاق على أهمية الربط بين المشروعات الزراعية التنموية وقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بما يضمن تكامل الخدمات المقدمة للمواطنين وتحويل القرى المستهدفة إلى مراكز إنتاجية متطورة تسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين جودة الحياة في الريف.
وأكد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تضع مصلحة صغار المزارعين على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية ترتكز على تقديم كافة سبل الدعم الفني والتمويلي لضمان استدامة الإنتاج الزراعي، ذلك بالإضافة الى تطوير الري والجمعيات الزراعية، ونقل الممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين، والعمل على تحسين مستوى دخولهم.
وأضاف "فاروق" أن التوسع في التصنيع الزراعي بقلب الريف المصري، هو ضرورة اجتماعية لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة الريفية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصاديّة لتذليل كافة العقبات أمام صغار المزارعين في هذا القطاع، وتوفير التسهيلات اللازمة لإنشاء وحدات تصنيعية مكملة للعملية الزراعية، بما يساهم في تقليل الفاقد.

وشدد على أهمية الربط بين المشروعات التي يجرى تنفيذها، بقرى "حياة كريمة"، لتكون نماذج رائدة للريف المنتج وليس المستهلك فقط، بهدف التمكين الاقتصادي المباشر، مضيفاً أن هذا التكامل يهدف إلى توطين الصناعات الغذائية الصغيرة داخل الريف، لضمان تحويل الفائض الزراعي إلى قيمة مضافة ترفع من مستوى معيشة الأسر الريفية وتوفر حياة كريمة ومستدامة للأجيال القادمة.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن التنسيق بين وزارتي التخطيط والزراعة يأتي في إطار المتابعة المستمرة للمشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة" والذي يمثل أحد أهم أولويات الدولة ضمن خطتها الاستثمارية.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع قاربت على الانتهاء تمهيداً لإطلاق المرحلة الثانية وفقًا للتوجيهات الرئاسية، مشيراً إلى أن المشروع أسهم في تطوير عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية، بما يعكس حجم الاستثمارات والجهود التي تبذلها الدولة لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل للأسر الريفية.

وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أهمية تقليل الفاقد في الإنتاج الزراعي وزيادة معدلات التصنيع داخل قرى "حياة كريمة" لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، منوهاً إلى توجه الوزارة إلى الانتقال من الدعم المادي إلى التمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل بالقري بعد تطويرها، موكدًا استمرار وزارة التخطيط في دعم المشروعات بالتعاون مع شركاء التنمية، وعلى رأسهم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، إلى جانب آليات التمويل المتاحة عبر بنك الاستثمار القومي وشركة NI Capital باعتبارها أحد أهم الشركات التابعة لبنك الاستثمار القومي الذي يعد الذراع التنموي لوزارة التخطيط.