التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 26 أبريل 2026 04:22 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بحضور د. عبد الظاهر .. عمومية الاتحاد التعاونى الاستهلاكي تعتمد ميزانية 2025 الخبير التعاونى إبراهيم المليجى رئيسًا للجنة تنمية الموارد البشرية بحزب الوفد قرارات مهمة لملايين المواطنين ومتابعة منحة الرئيس| التموين في أسبوع توجيهات بتصميم منتجات تأمينية جديدة تلبي احتياجات العملاء في ظل المخاطر الناشئة إسلام عزام: تنظيم إدارة برامج الرعاية الصحية يدعم جذب استثمارات جديدة إشادة ألمانية بتطوير البنية التحتية في مصر وتأثيرها علي السياحة 25 مليار جنيه حجم الخطة الاستثمارية لمحافظة شمال سيناء في العامين الماليين الحالي والمقبل سياحة الزفاف.. رهان جديد لزيادة إيرادات السياحة في مصر السياحة والآثار تتحرّك وتستهدف نمو الطلب من دول الكومنولث البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 90 مليار جنيه اليوم المجلس الوطني للاعتماد يمدد الاعتراف الأوروبي ليشمل البصمة الكربونية عبد الظاهر يهنئ التعاونيين بأعياد تحرير سيناء .. والجمعية العمومية تعتمد ميزانية 2025

لدعم صغار المزارعين .. وزير الزراعة يلتقى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

م. علاء فاروق يلتقى وزير التخطيط
م. علاء فاروق يلتقى وزير التخطيط

عقد م. علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا بحضور قيادات من الوزارتين، لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الأداء للمشروعات التنموية المشتركة الجاري تنفيذها بتمويل محلي وبمشاركة شركاء التنمية الدوليين.

وشهد الاجتماع استعراض تقارير الأداء الخاصة بالمشروعات القائمة، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية للتنفيذ وتعظيم الاستفادة من التمويلات المتاحة، إلى جانب وضع آليات فعّالة لتمكين الفلاح المصري ورفع كفاءة الإنتاجية الزراعية، وربط الإنتاج بمراحل التصنيع الزراعي بما يضمن استدامة الدخل وتقليل الفاقد في المحاصيل.

وأكد الوزيران أن التصنيع الزراعي يمثل قاطرة رئيسة للنمو، إذ يسهم الانتقال من الإنتاج الخام إلى التصنيع في خفض التكلفة النهائية للمنتج، وتقليل الفاقد من المحاصيل الاستراتيجية عبر منظومة متكاملة للتخزين والتصنيع، فضلاً عن زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية.
وتم الاتفاق على أهمية الربط بين المشروعات الزراعية التنموية وقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بما يضمن تكامل الخدمات المقدمة للمواطنين وتحويل القرى المستهدفة إلى مراكز إنتاجية متطورة تسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين جودة الحياة في الريف.
وأكد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تضع مصلحة صغار المزارعين على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية ترتكز على تقديم كافة سبل الدعم الفني والتمويلي لضمان استدامة الإنتاج الزراعي، ذلك بالإضافة الى تطوير الري والجمعيات الزراعية، ونقل الممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين، والعمل على تحسين مستوى دخولهم.
وأضاف "فاروق" أن التوسع في التصنيع الزراعي بقلب الريف المصري، هو ضرورة اجتماعية لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة الريفية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصاديّة لتذليل كافة العقبات أمام صغار المزارعين في هذا القطاع، وتوفير التسهيلات اللازمة لإنشاء وحدات تصنيعية مكملة للعملية الزراعية، بما يساهم في تقليل الفاقد.

وشدد على أهمية الربط بين المشروعات التي يجرى تنفيذها، بقرى "حياة كريمة"، لتكون نماذج رائدة للريف المنتج وليس المستهلك فقط، بهدف التمكين الاقتصادي المباشر، مضيفاً أن هذا التكامل يهدف إلى توطين الصناعات الغذائية الصغيرة داخل الريف، لضمان تحويل الفائض الزراعي إلى قيمة مضافة ترفع من مستوى معيشة الأسر الريفية وتوفر حياة كريمة ومستدامة للأجيال القادمة.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن التنسيق بين وزارتي التخطيط والزراعة يأتي في إطار المتابعة المستمرة للمشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة" والذي يمثل أحد أهم أولويات الدولة ضمن خطتها الاستثمارية.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع قاربت على الانتهاء تمهيداً لإطلاق المرحلة الثانية وفقًا للتوجيهات الرئاسية، مشيراً إلى أن المشروع أسهم في تطوير عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية، بما يعكس حجم الاستثمارات والجهود التي تبذلها الدولة لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل للأسر الريفية.

وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أهمية تقليل الفاقد في الإنتاج الزراعي وزيادة معدلات التصنيع داخل قرى "حياة كريمة" لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، منوهاً إلى توجه الوزارة إلى الانتقال من الدعم المادي إلى التمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل بالقري بعد تطويرها، موكدًا استمرار وزارة التخطيط في دعم المشروعات بالتعاون مع شركاء التنمية، وعلى رأسهم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، إلى جانب آليات التمويل المتاحة عبر بنك الاستثمار القومي وشركة NI Capital باعتبارها أحد أهم الشركات التابعة لبنك الاستثمار القومي الذي يعد الذراع التنموي لوزارة التخطيط.