التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 19 مارس 2026 05:46 مـ 1 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أمين إعلام ”المصريين”: الأعمال الوطنية للشركة المتحدة للإعلام تُمثل ذاكرة الأمة للأجيال الجديدة وزيرة الإسكان تُصدر حزمة تكليفات لرؤساء المدن الجديدة برفع درجة الاستعداد خلال إجازة عيد الفطر المبارك في أول 24 ساعة.. 20 مليون طلب على تطبيق إذاعة القرآن الكريم ”الإعلاميين” تُصدر بيانًا بشأن الظواهر السلبية وتعمد الإضرار والوقيعة بين مصر والدول العربية الشقيقة الخارجية تُطلق وثائقي المسيرة الدبلوماسية والوطنية لعدد من وزراء الخارجية| فيديو ”الزراعة” تكثف حملاتها الميدانية لحماية الرقعة الزراعية وإزالة التعديات مع بداية إجازة العيد الهلال الأحمر المصري يستأنف استقبال دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين ويدفع قافلة «زاد العزة» 160 موجة انخفاض تضرب أسعار سلة الخضراوات.. الليمون يسجل 44 جنيهًا والقلقاس يتراجع وزير الصناعة: مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار يبحثان التعاون في مجال الاقتصاد الأخضر وزير الصناعة: نخطط لحساب خطط الطاقة المتجددة لكل منطقة صناعية لتقليل الاعتماد على الشبكة القومية للطاقة سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وزير التخطيط يبحث مع «الأوروبي لإعادة الإعمار» دعم استقرار اقتصاد مصر وسط التحديات العالمية

وزير التخطيط يبحث مع «الأوروبي لإعادة الإعمار» دعم استقرار اقتصاد مصر وسط التحديات العالمية

استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مارك ديفيس، المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، والوفد المرافق له، وذلك لمناقشة مستجدات الأوضاع الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على الاقتصاد المصري، فضلًا عن استعراض سبل دعم جهود الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد رستم، أن التعامل مع التحديات العالمية الحالية لا يمكن أن يقتصر على ردود أفعال قصيرة الأجل، بل يتطلب تبني رؤية أكثر شمولًا واستباقية، موضحا أن الحكومة المصرية تولي أهمية كبيرة لتعزيز جاهزية الاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات، من خلال تطوير أدوات التنبؤ المبكر، وتطبيق سياسات مرنة تدعم سرعة الاستجابة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز مصداقية السياسات الاقتصادية.

وأشار "رستم" إلى الجهود التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود، حيث ساهمت تلك الإجراءات في تحقيق قدر من الاستقرار النسبي رغم التحديات العالمية المتسارعة، مؤكدًا أن مرونة الاقتصاد المصري، إلى جانب التنسيق المستمر بين مختلف مؤسسات الدولة، كان لهما دور محوري في امتصاص الصدمات والتعامل معها بكفاءة، مع الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الدولية في إدارة الأزمات.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أوضح "رستم" أن الوزارة تعمل وفق إطار متكامل يتسق مع الاستراتيجية الاقتصادية للدولة، ويستهدف تحقيق معدلات نمو مستقرة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة السيناريوهات المختلفة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بمعدلات التضخم، وتطورات أسواق الطاقة، وتأثيراتها على مختلف القطاعات، كما أشار إلى أهمية تعزيز التنويع الاقتصادي، ودعم الابتكار باعتباره ركيزة أساسية لتحسين كفاءة الأداء الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد "رستم" أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة وشركاء التنمية الدوليين، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن الاقتصادي واستدامة النمو، مشددا على التزام الدولة بمواصلة تطوير السياسات الاقتصادية، ومتابعة مؤشرات الأداء بشكل مستمر، واتخاذ الإجراءات اللازمة في التوقيت المناسب، بما يسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التكيف مع المتغيرات العالمية، وتحقيق التنمية الشاملة التي تنعكس آثارها الإيجابية على المواطن المصري.

وأشار إلى حرص الدولة على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتوسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية.

ومن جانبه، أكد مارك ديفيس، المدير الإقليمي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إدراكه الكامل لحجم التحديات التي تواجه الاقتصادات في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن تحقيق الأهداف التنموية الطموحة قد لا يكون سهلًا أو مضمونًا بشكل كامل في ظل حالة عدم اليقين العالمية. وأوضح أن ذلك لا ينبغي أن يعيق المضي قدمًا في تنفيذ أجندات الإصلاح، بل يتطلب العمل بثقة وجدية، مع تعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات، والاستمرار في دعم السياسات الاقتصادية التي تتبناها الدولة.


وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية أن تكون الجهود التنموية جزءً من عملية التطوير المؤسسي الشامل لتتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توجيه الموارد بكفاءة وفعالية نحو القطاعات ذات الأولوية، لاقتاً إلى ضرورة إعادة تقييم آليات توجيه التمويل التنموي، بما يحقق التوازن بين دعم أولويات التنمية وتعزيز دور القطاع الخاص، مع التوسع في نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز من كفاءة استخدام الموارد ويدعم تحقيق نمو اقتصادي مستدام.