التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 06:21 صـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
النائب حسين أبو العطا: توجيهات السيسي تعزز الاستقرار الاقتصادي وتحمي حقوق المواطنين وتدعم الاستثمار ”الزراعة” تستقبل وفدا دوليا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات حزب المصريين: تسجيل خطوط محمول بأسماء المواطنين دون علمهم ناقوس خطر يهدد الأمن القومي وخصوصية المصريين الرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: المنصة الوطنية للسياحة الصحية خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية عالميًا قيادي بـ «مستقبل وطن»: إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي خطوة مهمة لبناء وعي رقمي يحصّن الأجيال الجديدة رئيس حزب «المصريين» ينعي السفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح محمد جعفر يكتب .. «رواج».. حين يتحول الطموح التعاوني إلى أثر مستدام ختام فعاليات ”رواج” بالمملكة العربية السعودية بنجاح باهر «شعبة الجمارك» تُناقش إدراج الاحتياجات التدريبية للمستخلصين والمصدرين ضمن خطة 2026/2027 ميناء دمياط يتداول 20 سفينة للحاويات والبضائع العامة اجتماع مرتقب بين «المستلزمات الطبية» و«الشراء الموحد» لبحث تعديل الأسعار وسداد مستحقات الموردين وزير الصناعة يبحث مع غرف التجارة الهندية جذب استثمارات جديدة للسوق المصري

رئيس حزب ”المصريين”: بيان مجلسي النواب والشيوخ تحول نوعي في العقيدة الأمنية ووثيقة ردع استراتيجية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج العربي والأردن يُمثل تحولًا نوعيًا في صياغة العقيدة السياسية والأمنية المصرية تجاه قضايا المنطقة، فهو يتجاوز كونه مجرد موقف تضامني بروتوكولي، ليتحول إلى وثيقة ردع استراتيجية متكاملة الأركان، موضحًا أن هذا البيان يُعد وثيقة استراتيجية رفيعة المستوى تمتد لترسيم حدود الأمن القومي المصري في ظروف إقليمية شديدة التعقيد.

وأضاف “أبو العطا”، في بيان، أن بيان مجلسي النواب والشيوخ نجح في نقل مفهوم الأمن العربي إلى حيز المصلحة العليا للدولة المصرية؛ بتأكيده على أن أمن الخليج والأردن جزء لا يتجزأ من أمن مصر، ويضع المشرع المصري غطاءً قانونيًا وشعبيًا كاملًا لأي تحركات مستقبلية للقيادة السياسية، معتبرًا أن الدفاع عن الأشقاء هو في جوهره دفاع عن سيادة القاهرة ومصالحها الحيوية.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن صياغة البيان تميزت بتوازن القوة؛ فبينما يتمسك البيان بالحلول الدبلوماسية والقانون الدولي لتجنيب المنطقة ويلات الحروب، فإنه يرسل في الوقت ذاته رسائل حاسمة برفض منطق الغلبة أو محاولات فرض واقع بالقوة، وهذه المدرسة المصرية في إدارة الأزمات تؤكد أن مصر لا تسعى للصراع، لكنها تملك الجاهزية والقدرة على حماية ركائز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن البيان أجاد الربط بين الأمن العسكري والأمن الاقتصادي، خاصة بالإشارة إلى مضيق هرمز وسلاسل الإمداد، وهذا الربط يحول القضية من نزاع إقليمي إلى تهديد عالمي، ويضع القوى الكبرى أمام مسؤولياتها؛ فالمساس بأمن الخليج يعني بالضرورة المساس بأسعار الطاقة والغذاء عالميًا، وهو ما يمنح الموقف المصري ثقلًا دوليًا وتفهمًا أوسع للمخاوف العربية.

وأشار إلى أن التفات البيان إلى الحسابات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي يعكس وعيًا عميقًا بطبيعة الصراعات الحديثة؛ فالاعتداءات المسلحة غالبًا ما تُدعم بحملات تزييف تستهدف بث الفرقة بين القاهرة وأشقائها، وقد جاء الرد البرلماني ليؤكد أن التلاحم المصري العربي مؤسسي وشعبي وليس فقط دبلوماسيًا، مما يقطع الطريق على أي محاولة للاختراق المعلوماتي، موضحًا أن النقطة الأكثر جوهرية في البيان هي دعوة المجلسين إلى ترتيبات إقليمية شاملة؛ فمصر هنا تطالب بتجاوز بروتوكولات التنديد التقليدية والانتقال إلى مرحلة الأمن الجماعي المنظم، عبر آليات تجعل من المستحيل الانفراد بأي دولة عربية أو العبث بمقدراتها، وهو ما يقطع الطريق على أحلام الهيمنة الإقليمية لأي طرف غير عربي.

وأكد أن البيان يُمثل حائط صد سياسي متكامل؛ فهو يطمئن الأشقاء، ويحذر المتربصين، ويضع العالم أمام حقائق الجغرافيا السياسية والاقتصادية، موضحًا أن البرلمان المصري بغرفتيه أكد أن مصر تظل خيمة العرب وركن الاستقرار الأصيل، وأن ثوابتها تجاه أمن الأشقاء هي ثوابت راسخة لا تقبل المساومة.