التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:22 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب «المصريين» يهنئ أبو السعود محمد بحصوله على درجة الماجستير الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة عاجل .. وزير الزراعة يلتقى وفد الاتحاد التعاونى الزراعى ويبحثان إقامة مصنع أسمدة لدعم المنظومة الزراعية شراكة بين ”التعاوني الزراعي” و”اتحاد المصدرين” لدعم مزارعي البطاطس بوابة ”التعاونيات المصرية” تنشر الجزء الثانى من حوار التعاونى القدير سليم العنزى رئيس مجلس الجمعيات السعودية وزير البترول: تطوير البنية الأساسية وتعزيز قدرات التكرير أولوية استراتيجية بالصور .. قيادات التعاون الإسكانى يحضرون حفل زفاف أحمد هندى عضو اتحادية إسكان القاهرة تداول 29 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط رئيس هيئة الاستثمار: العلاقات المصرية الإيطالية ”راسخة” «الرقابة المالية» المصرية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط نشاط التمويل الاستهلاكي غرفة الملابس الجاهزة تدشن مشروعا لإرساء القواعد الأوروبية بمجال التعليم الفني 25 ألف وحدة سكنية بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك»| إنفوجراف

رئيس حزب ”المصريين”: خطاب السيسي في قبرص وثيقة مبادئ لمواجهة اشتعال المنطقة

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أمام حشد من القادة العرب والأوروبيين، جاءت لتؤكد من جديد أن القاهرة ليست مجرد طرف إقليمي، بل هي صمام أمان وجسر استراتيجي لا غنى عنه بين ضفتي المتوسط.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن مجرد عرض للمواقف، بل كان بمثابة وثيقة مبادئ حاسمة وضعت النقاط على الحروف في أكثر ملفات المنطقة اشتعالاً، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس السيسي اتسم بالقوة والمباشرة فيما يخص التهديدات الإيرانية، فإدانة الهجمات على دول الخليج والأردن والعراق لم تكن دبلوماسية فحسب، بل ربطها الرئيس صراحةً بالأمن القومي المصري، والرسالة هنا موجهة للصديق والخصم على حد سواء بأن مصر لن تقف متفرجة أمام أي مساس بأمن أشقائها، وأي اتفاق دولي بخصوص ملف إيران النووي أو الصاروخي يجب أن يمر عبر بوابة الشواغل العربية، فلا توازن إقليمي دون اعتبار لأمن الخليج.

وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي أعاد تذكير المجتمع الدولي بالحقائق الجوهرية التي تحاول بعض الأطراف القفز فوقها بخصوص القضية الفلسطينية، وكان طرحه لضرورة وجود قوة استقرار دولية في غزة، وتسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية مهامها، بمثابة رؤية عملية لإنهاء الفراغ السياسي والأمني، مؤكدًا أن الرئيس السيسي وضع العالم أمام حقيقة تاريخية مفادها أنه لا سلام دون حدود 1967، ولا تصفية للقضية عبر التهجير، محذرًا من تراجع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات الدولية بفعل الأزمات الطارئة.

ولفت إلى أنه ​في شق الشراكة المصرية الأوروبية، قدم الرئيس السيسي نموذجًا مختلفًا للتعاون؛ حيث طرح شراكة استراتيجية تقوم على تحويل مصر إلى عمق صناعي لأوروبا، وفي ملف الهجرة كان التعقيب المصري قويًا، فمصر التي تستضيف 10 ملايين ضيف وتكافح الهجرة غير الشرعية بفعالية، تطلب الآن من أوروبا الانتقال من تأمين الحدود إلى تنمية البشر، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تقوم على أن خلق فرص العمل وتوطين التكنولوجيا هو الرادع الحقيقي للهجرة، وهي مقاربة تتسم بالجسارة والواقعية الاقتصادية.

​ونوه بتشديد الرئيس السيسي على قاعدة ذهبية في السياسة الخارجية المصرية، وهي دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وهذا المبدأ ظهر جليًا في الموقف من السودان ورفض المساواة بين الدولة وأي كيان موازٍ، وفي لبنان عبر دعم المؤسسات الرسمية لإنهاء الاحتلال والاعتداءات، مؤكدًا أنها دعوة مصرية للعالم للتوقف عن تجريب سيناريوهات تفكيك الدول التي لم تجلب إلا الفوضى.

​وأكد أن لقاءات الرئيس السيسي على هامش القمة مع قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرهم، تعكس ثقلًا مصريًا متصاعدًا، ولقد أثبت خطاب الرئيس السيسي أن مصر تتبنى دبلوماسية الحلول لا دبلوماسية الشعارات، فبينما يموج العالم بالصراعات، تقف مصر في نيقوسيا لتتحدث بلغة القوة العاقلة، التي تدعو للحوار، وتتمسك بالحقوق، وتفرض احترام السيادة العربية في أي تفاهمات دولية قادمة، مشيرًا إلى أن جملة الرئيس السيسي​"إن انكفاء أي طرف على شؤونه ليس السبيل للاستقرار" تلخص فلسفة مصر في قيادة المنطقة نحو بر الأمان، مشددًا على أن عبور الأزمات الراهنة يتطلب جسارة المواجهة وتقاسم الأعباء، وهي الصفات التي تجسدها الدولة المصرية في تحركاتها الراهنة.