التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:43 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
فى مؤتمرهم الثالث والثلاثين .. خبراء الاقتصاد الزراعي يطالبون بمراجعة شاملة للسياسات الزراعية في ”الوادي الضيق” فروع «كاري أون» السبعة بدير الملاك.. تقدم تخفيضات لا تقل عن 25% وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يمتلك مقومات تؤهله لتعزيز دوره الإقليمي كمركز للإنتاج والابتكار وزير الصناعة يعلن خارطة طريق جديدة لقطاع الأسمنت «سلامة الغذاء» تواصل جهودها الرقابية.. ضبط 20 طن لحومًا مجهولة المصدر بالقليوبية «القابضة للمياه» تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات «حياة كريمة» بـ10 شركات تابعة وزارة الخارجية تتابع حادث غرق قارب هجرة غير شرعية أمام السواحل اليونانية رئيس الرقابة الإدارية يستقبل نائب رئيس اللجنة الوطنية للرقابة بالصين| صور مطار الإسكندرية الدولي يستكمل هويته الجديدة عالميًا باعتماد الرمز ALY بدلًا من HBE مصر تدين محاولة استهداف مكة المكرمة وتعتبره انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية الأزهر يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويحذر من المساس بحرمة البلد الحرام ”التعاونية الأردنية” تشارك في حلقة دراسية بالصين حول الصناعات الريفية

حزب ”المصريين”: لقاء الرئيس السيسي وأمين منظمة التعاون الاقتصادي قدم صورة واقعية لعبقرية الدولة في تجاوز الأزمات

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع السيد ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD يعكس مشهدًا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، ليقدم صورة واقعية لدولة لا تدير أزماتها فحسب، بل تصيغ مستقبلها بعقلية البناء الإستراتيجي وسط حقل ألغام جيوسياسي غير مسبوق.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالحديث عن التحديات، بل انتقل إلى المكاشفة بالأرقام؛ فالإشارة إلى فقدان 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الأخلاقية والاقتصادية، وهي رسالة مفادها أن مصر تدفع ضريبة باهظة جراء اضطرابات المنطقة، ومع ذلك تظل صامدة وموفية بالتزاماتها الإقليمية والدولية.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن هذا اللقاء أعاد تسليط الضوء على المعادلة المصرية الصعبة؛ وهي كيفية المضي في إصلاحات اقتصادية هيكلية قاسية مع الحفاظ على السلم الاجتماعي، فالإشارة إلى نقل 350 ألف أسرة من العشوائيات ومبادرة "حياة كريمة" التي تخدم 50 مليون مواطن، هي رد عملي وحاسم بأن الإنسان المصري هو البوصلة النهائية لخطط التنمية، وأن الإصلاح الاقتصادي ليس غاية في حد ذاته بل وسيلة لتأمين جودة الحياة.

ولفت إلى أن حديث الرئيس السيسي عن استضافة 10 ملايين ضيف أجنبي جاء ليرسخ مفهومًا مصريًا فريدًا في إدارة ملف اللاجئين؛ حيث ترفض مصر منطق المخيمات أو المتاجرة السياسية بالمعاناة الإنسانية، وتدمجهم في نسيجها الخدمي، مؤكدًا أن هذا الطرح يحرج الضمير العالمي الذي غالبًا ما يتعامل مع هذا الملف بمنطق المقايضة.

وأشار إلى أن هذا اللقاء أكد أن النهج المصري المتبع خلال السنوات الماضية يعتمد على التنبؤ والمبادأة، موضحًا أن إشادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بالقدرة المصرية على مواجهة التوترات الجيوسياسية هي بمثابة شهادة جدارة دولية تعزز من موثوقية الاقتصاد المصري أمام المستثمر الأجنبي، وتؤكد أن الأطر التشريعية في مصر أصبحت أكثر نضجًا وتنافسية.

وشدد على أن هذا اللقاء يبعث برسالة قوية وهي أن مصر ليست مجرد لاعب في المنطقة، بل هي حجر الزاوية لاستقرارها، موضحًا أنها قيادة تدرك أن القوة الاقتصادية والحوكمة الرشيدة هما الدرع الحقيقي في عالم لا يحترم إلا الكيانات المتماسكة، وأن المسار الذي اتخذته الدولة المصرية رغم وعورته هو الطريق الوحيد لضمان سيادة القرار الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.