التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 20 يونيو 2026 08:13 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أبو العطا من ملتقى «بصمة شباب مصر» بدعوة البابا تواضروس: الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة رئيس حزب المصريين: حضور السيسي حفل تخرج الأئمة رسالة بأن حماية العقول لا تقل أهمية عن حماية الحدود بوابة ”التعاونيات المصرية” تهنئ رئيس مركزية الإصلاح الزراعى بالقليوبية بخطوبة نجله مهندسو وطلاب مركز طباعة إمبابة يزورون معرض تكنوبرنت الدولى للطباعة الذى تنظمه جمعية ”تاج” النائب حسين أبو العطا ينعي الفريق يوسف عفيفي قائد الجيش الثالث الميداني الأسبق بتكليف من وزير الزراعة.. رئيس هيئة الإصلاح الزراعي يتابع منظومة توزيع الأسمدة والمشروعات الإنتاجية بالبحيرة وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين يبحثان تعزيز سبل التعاون بين الوزارتين وزير الصناعة يفتتح النسخة 13 لمعرض تكنوبرنت الدولى الذى تنظمه جمعية ”تاج” للطباعة مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري ترامب للشئون العربية والإفريقية التطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا| صور

حزب ”المصريين”: اتصال الرئيس السيسي بسلطان عمان استكمال لترتيب أوراق أمن واستقرار الخليج

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان يُعد بيان موقف استراتيجي متكامل الأركان، يأتي في توقيت إقليمي شديد الحرج والحساسية، موضحًا أن هذا التعاون يُمثل تلاقيًا بين أكبر مدرستين للدبلوماسية الهادئة والرزينة في المنطقة وهما القاهرة ومسقط.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن تشديد الرئيس السيسي على أن أمن الخليج وسائر الدول العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري هي رسالة ردع واضحة لأي أطراف إقليمية تسعى لزعزعة استقرار السلطنة أو دول الجوار، ومصر هنا تؤكد أنها ظهير استراتيجي صلب لأشقائها، وأن العمق العربي بالنسبة للقاهرة هو خط أحمر لا يقبل القسمة على اثنين.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن سلطنة عُمان تُعرف تاريخيًا بأنها واحة الهدوء ووسيط السلام الموثوق، وبالمثل، تتبنى الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي سياسة تصفير المشكلات والبحث عن حلول سلمية، مشيرًا إلى أن التثمين المصري لدور عُمان يعكس رغبة القاهرة في دعم المسارات الدبلوماسية التي تقودها مسقط لخفض التوتر خاصة في ملفات مثل اليمن أو العلاقة مع القوى الإقليمية الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الاتصال يُظهر أن هناك توزيع أدوار احترافيًا بين البلدين لاستعادة الاستقرار، بعيدًا عن صخب التصعيد العسكري، موضحًا أن الملفت في بيان الرئاسة المصرية هو الاتفاق على استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي؛ فالدولة المصرية لا تبحث عن مسكنات مؤقتة للأزمات الراهنة، بل تسعى مع الجانب العُماني لفرض واقع جديد في الشرق الأوسط يقوم على احترام سيادة الدول، فضلا عن تجنب سياسة حافة الهاوية، علاوة على تغليب لغة المصالح الاقتصادية والتنموية على لغة السلاح.

وأكد أن هذا الاتصال حمل رسائل قوية موجهة للداخل والخارج، فالنسبة للداخل العربي أن هناك محورًا قويًا ومتماسكًا يرفض الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح الشعوب العربية، وبالنسبة للقوى الإقليمية والدولية أن مصر وعُمان تملكان زمام المبادرة الدبلوماسية، وأن أي ترتيبات أمنية في المنطقة يجب أن تمر عبر بوابة التنسيق العربي المشترك وليس عبر الإملاءات الخارجية.

وشدد على أن تقدير السلطان هيثم بن طارق للموقف المصري الثابت يعكس ثقة الأشقاء في صدق التوجهات المصرية، فنحن أمام مشهد يُعيد رسم التوازنات؛ حيث تظهر مصر كقوة توازن ورشد، تمد يد السلام وتدعم الوساطة، لكنها في الوقت ذاته تضع ثقلها السياسي والأمني خلف استقرار أشقائها، مؤكدًا أن هذا الاتصال هو حائط صد دبلوماسي أمام محاولات التصعيد، وتأكيد على أن التنسيق المصري - العُماني سيكون حجر الزاوية في أي تسوية سياسية قادمة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.