التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 17 مايو 2026 03:48 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
2.5 مليار جنيه حجم أعمال تعاونية الإنشاء والتعمير بأسيوط النائب حسين أبو العطا: رؤية الرئيس السيسي لقطاع الزراعة تضمن أمن واستقرار الأجيال القادمة أهالى ”كوم الحجنة” بكفر الشيخ يطالبون الجمعية الزراعية بالإفصاح عن أماكن زراعة الأرز ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج 1.56 مليار رحلة بالسكك الحديدية في الصين خلال 4 أشهر من 2026 هيئة الاستثمار: ضرورة التوسع في تطبيق الحلول الرقمية ودعم التكامل بين مختلف القطاعات الرقابة المالية: دعم المبادرات التي تعزز الثقافة المالية والتكنولوجيا والتحول الرقمي جمارك الإسكندرية بمحطة «تحيا مصر» تضبط محاولة تهريب كمية من أجهزة الشيش والسجائر الإلكترونية وزير البترول يتابع انتظام وجاهزية الشبكة القومية للغاز للوفاء باحتياجات الكهرباء والصناعة في الصيف مساعد رئيس الرقابة المالية: حماية المستثمرين جوهر عمل الجهات الرقابية شركة طيران أمريكية تحظر سفر الروبوتات على متن طائراتها وزير المالية: موازنة 2026/ 2027 تنحاز لتنمية الثروة البشرية برفع جودة الصحة والتعليم ومستويات الأجور

حزب ”المصريين”: اتصال الرئيس السيسي بسلطان عمان استكمال لترتيب أوراق أمن واستقرار الخليج

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان يُعد بيان موقف استراتيجي متكامل الأركان، يأتي في توقيت إقليمي شديد الحرج والحساسية، موضحًا أن هذا التعاون يُمثل تلاقيًا بين أكبر مدرستين للدبلوماسية الهادئة والرزينة في المنطقة وهما القاهرة ومسقط.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن تشديد الرئيس السيسي على أن أمن الخليج وسائر الدول العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري هي رسالة ردع واضحة لأي أطراف إقليمية تسعى لزعزعة استقرار السلطنة أو دول الجوار، ومصر هنا تؤكد أنها ظهير استراتيجي صلب لأشقائها، وأن العمق العربي بالنسبة للقاهرة هو خط أحمر لا يقبل القسمة على اثنين.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن سلطنة عُمان تُعرف تاريخيًا بأنها واحة الهدوء ووسيط السلام الموثوق، وبالمثل، تتبنى الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي سياسة تصفير المشكلات والبحث عن حلول سلمية، مشيرًا إلى أن التثمين المصري لدور عُمان يعكس رغبة القاهرة في دعم المسارات الدبلوماسية التي تقودها مسقط لخفض التوتر خاصة في ملفات مثل اليمن أو العلاقة مع القوى الإقليمية الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الاتصال يُظهر أن هناك توزيع أدوار احترافيًا بين البلدين لاستعادة الاستقرار، بعيدًا عن صخب التصعيد العسكري، موضحًا أن الملفت في بيان الرئاسة المصرية هو الاتفاق على استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي؛ فالدولة المصرية لا تبحث عن مسكنات مؤقتة للأزمات الراهنة، بل تسعى مع الجانب العُماني لفرض واقع جديد في الشرق الأوسط يقوم على احترام سيادة الدول، فضلا عن تجنب سياسة حافة الهاوية، علاوة على تغليب لغة المصالح الاقتصادية والتنموية على لغة السلاح.

وأكد أن هذا الاتصال حمل رسائل قوية موجهة للداخل والخارج، فالنسبة للداخل العربي أن هناك محورًا قويًا ومتماسكًا يرفض الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح الشعوب العربية، وبالنسبة للقوى الإقليمية والدولية أن مصر وعُمان تملكان زمام المبادرة الدبلوماسية، وأن أي ترتيبات أمنية في المنطقة يجب أن تمر عبر بوابة التنسيق العربي المشترك وليس عبر الإملاءات الخارجية.

وشدد على أن تقدير السلطان هيثم بن طارق للموقف المصري الثابت يعكس ثقة الأشقاء في صدق التوجهات المصرية، فنحن أمام مشهد يُعيد رسم التوازنات؛ حيث تظهر مصر كقوة توازن ورشد، تمد يد السلام وتدعم الوساطة، لكنها في الوقت ذاته تضع ثقلها السياسي والأمني خلف استقرار أشقائها، مؤكدًا أن هذا الاتصال هو حائط صد دبلوماسي أمام محاولات التصعيد، وتأكيد على أن التنسيق المصري - العُماني سيكون حجر الزاوية في أي تسوية سياسية قادمة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.