التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:47 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بودي رئيساً والعبدالله نائباً.. مجلس إدارة جديد لقيادة ”تعاونية عبدالله السالم” بالكويت اتحادية إسكان الوادي الجديد تُناقش تعديل اللائحة وتوفير المرافق لـ 12.7 ألف قطعة أرض غداً.. التعاونية الاستهلاكية المركزية بالمملكة العربية السعودية تنظم ورشة عمل افتراضية لمناقشة ”التعاون بين التعاونيات” الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: النيل يمتلك مقومات فريدة لجذب أثرياء العالم وصناعة تجارب سياحية استثنائية وزير الزراعة يلتقي ممثلي بعض الفلاحين بالبحيرة لمناقشة سبل تطوير الخدمات قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصداقية أوروبا الحقوقية على المحك أمام قضية أحمد ناصر حسام أشرف زغلول: ملاحقة شباب مصر والتغاضي عن اعتداءات المتطرفين على سفاراتها سقوط أخلاقي للمعايير الأوروبية حزب المصريين: احتجاز أحمد ناصر يفضح ازدواجية المعايير الهولندية.. وحماية المسيئين لمصر انتهاك صارخ لمبادئ العدالة متابعةً للمخرجات الحكومية: مدير ”المؤسسة التعاونية الأردنية” يطلع على مشاريع ”سيدات عراق الأمير” ننشر تشكيل مجلس الإدارة الجديد لجمعية ”المنقف” التعاونية الاستهلاكية بالكويت وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد حفل افتتاح مكتب ”قطر الخيرية” في مصر بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى د. وائل عبد العزيز المشرف على قطاع التعاون الإنتاجى بوزارة التضامن الاجتماعى فى حوار خاص

حزب ”المصريين”: اتصال الرئيس السيسي بسلطان عمان استكمال لترتيب أوراق أمن واستقرار الخليج

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان يُعد بيان موقف استراتيجي متكامل الأركان، يأتي في توقيت إقليمي شديد الحرج والحساسية، موضحًا أن هذا التعاون يُمثل تلاقيًا بين أكبر مدرستين للدبلوماسية الهادئة والرزينة في المنطقة وهما القاهرة ومسقط.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن تشديد الرئيس السيسي على أن أمن الخليج وسائر الدول العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري هي رسالة ردع واضحة لأي أطراف إقليمية تسعى لزعزعة استقرار السلطنة أو دول الجوار، ومصر هنا تؤكد أنها ظهير استراتيجي صلب لأشقائها، وأن العمق العربي بالنسبة للقاهرة هو خط أحمر لا يقبل القسمة على اثنين.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن سلطنة عُمان تُعرف تاريخيًا بأنها واحة الهدوء ووسيط السلام الموثوق، وبالمثل، تتبنى الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي سياسة تصفير المشكلات والبحث عن حلول سلمية، مشيرًا إلى أن التثمين المصري لدور عُمان يعكس رغبة القاهرة في دعم المسارات الدبلوماسية التي تقودها مسقط لخفض التوتر خاصة في ملفات مثل اليمن أو العلاقة مع القوى الإقليمية الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الاتصال يُظهر أن هناك توزيع أدوار احترافيًا بين البلدين لاستعادة الاستقرار، بعيدًا عن صخب التصعيد العسكري، موضحًا أن الملفت في بيان الرئاسة المصرية هو الاتفاق على استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي؛ فالدولة المصرية لا تبحث عن مسكنات مؤقتة للأزمات الراهنة، بل تسعى مع الجانب العُماني لفرض واقع جديد في الشرق الأوسط يقوم على احترام سيادة الدول، فضلا عن تجنب سياسة حافة الهاوية، علاوة على تغليب لغة المصالح الاقتصادية والتنموية على لغة السلاح.

وأكد أن هذا الاتصال حمل رسائل قوية موجهة للداخل والخارج، فالنسبة للداخل العربي أن هناك محورًا قويًا ومتماسكًا يرفض الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح الشعوب العربية، وبالنسبة للقوى الإقليمية والدولية أن مصر وعُمان تملكان زمام المبادرة الدبلوماسية، وأن أي ترتيبات أمنية في المنطقة يجب أن تمر عبر بوابة التنسيق العربي المشترك وليس عبر الإملاءات الخارجية.

وشدد على أن تقدير السلطان هيثم بن طارق للموقف المصري الثابت يعكس ثقة الأشقاء في صدق التوجهات المصرية، فنحن أمام مشهد يُعيد رسم التوازنات؛ حيث تظهر مصر كقوة توازن ورشد، تمد يد السلام وتدعم الوساطة، لكنها في الوقت ذاته تضع ثقلها السياسي والأمني خلف استقرار أشقائها، مؤكدًا أن هذا الاتصال هو حائط صد دبلوماسي أمام محاولات التصعيد، وتأكيد على أن التنسيق المصري - العُماني سيكون حجر الزاوية في أي تسوية سياسية قادمة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.