التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:12 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
محمد شلبي: توجيهات الرئيس السيسي تضع مصر على طريق الريادة الرقمية بالتعاون مع الفاو .. ”الزراعة” تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة ننشر توصيات المؤتمر الثالث والثلاثين للاقتصاديين الزراعيين حسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافة حكيمة خالص تكتب .. الاقتصاد التضامنى بين الخبرة والشباب الجمعية التعاونية الزراعية التسويقية بحائل تعلن عن بدء إنطلاق موسم حصاد الزيتون فلسطين تعزز حضورها في مؤتمر العمل العربي بالقاهرة بلقاءات وزارية موسعة النائب حسين أبو العطا: دار المعارف ليست مجرد مؤسسة بل ذاكرة ثقافية وتنويرية راسخة في وجدان المصريين والعرب قيادي بـ «مستقبل وطن»: تمكين القطاع الخاص وتوطين الصناعة الاستراتيجية الرد العملي على التحديات العالمية قيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة» قيادي بـ «مستقبل وطن»: رؤية الرئيس السيسي للتكنولوجيا تجمع بين التنمية والابتكار وحماية المجتمع أبو العطا: استقبال الرئيس السيسي لمدير الـ CIA يؤكد محورية مصر كركيزة استراتيجية وصانعة للاستقرار في الشرق الأوسط والإقليم

حزب ”المصريين”: لقاء الرئيس السيسي وماكرون أكد رغبة البلدين على وقف الحرب الإيرانية الأمريكية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي على هامش افتتاح صرح أكاديمي، بل هو إعادة تأكيد على مركزية المحور المصري-الفرنسي كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، موضحًا أن هذا اللقاء حمل رسائل حاسمة تتجاوز حدود الجغرافيا لتخاطب القوى الفاعلة في المنطقة والعالم.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن حديث الرئيس السيسي حمل نبرة حازمة بخصوص أمن الدول العربية، مؤكدًا أن سيادة الدول العربية ومقدرات شعوبها خط أحمر، وهذه الرسالة هي بمثابة مظلة حماية مصرية ترفض سياسات التدخل والابتزاز الإقليمي، وتؤكد أن مصر هي حائط الصد الأول ضد محاولات زعزعة استقرار الأشقاء.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن اختيار جامعة "سنجور" كمنصة لهذا اللقاء يبعث برسالة للعالم بأن مصر ليست مجرد قوة عسكرية وسياسية، بل هي مركز إشعاع ثقافي وتنويري للقارة الأفريقية، موضحًا أنها دبلوماسية التعليم التي تربط بين الخبرة الأوروبية والطموح الأفريقي، مما يُعزز دور مصر كوسيط استراتيجي بين الشمال والجنوب.

وأشار إلى أن المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عكست إدراكًا عميقًا بأن الأمن والخبز وجهان لعملة واحدة؛ فالتشديد على استقرار سلاسل الإمداد وحركة النقل والملاحة في المتوسط لم يكن نقاشًا تجاريًا فحسب، بل هو تحذير من أن استمرار التوترات الإقليمية سيُهدد أمن الطاقة والغذاء العالمي، وهو ما يفسر الحرص الفرنسي على تعميق الشراكة مع القاهرة كأكثر الأطراف موثوقية.

ولفت إلى أن الموقف المصري كان قاطعًا في المطالبة بالانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار إلى مرحلة الدولة المستقلة فيما يخص القضية الفلسطينية، والرسالة هنا واضحة ومفادها أنه لا استقرار في الشرق الأوسط دون حل الدولتين وفق حدود 1967، وأن المسكنات لم تعد تجدي نفعًا في ظل الانتهاكات المتصاعدة في الضفة وغزة، وهو ما لاقى تقديرًا فرنسيًا للدور المصري المحوري.

وأكد أن هذا اللقاء يثبت أن ترفيع العلاقات بين مصر وفرنسا لدرجة الشراكة الاستراتيجية في 2025 لم يكن حبرًا على ورق، بل هو تحالف وجودي؛ ففرنسا ترى في مصر القوة الوحيدة القادرة على ضبط إيقاع المتوسط، ومصر ترى في فرنسا شريكًا أوروبيًا يتفهم تعقيدات المنطقة بعيدًا عن الشعارات، ويؤمن بحتمية القيادة المصرية.

وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي ماكرون في برج العرب هو رسالة مفادها أن القاهرة هي مفتاح الحل، وباريس هي الشريك الموثوق، وأن أي محاولة لإقصاء الدور العربي في ترتيبات المنطقة ستبوء بالفشل، لأن الواقعية السياسية تفرض أن الاستقرار العالمي يبدأ من استقرار قلب الشرق الأوسط مصر.