التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 13 مايو 2026 01:03 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
ارتفاع إجمالي عدد صناديق الاستثمار العاملة بالسوق المصري| إنفوجراف القابضة الغذائية: استمرار عمل غرفة العمليات لمتابعة صرف سلع المنحة بالتوازي مع مقررات شهر مايو هيئة الطاقة الذرية الأردنية: المشروع النووي خيار سيادي لتأمين مستقبل الطاقة شعبة «الطاقة المستدامة» تطالب برفع مستهدف الطاقة الشمسية بالمصانع إلى 5000 ميجاوات رئيس الرقابة المالية: نعمل على ربط الهيئة بجميع القطاعات المالية غير المصرفية بنظام إلكتروني المجلس التصديري للصناعات الغذائية ينظم بعثة تجارية إلى المغرب وزير التخطيط: الحكومة تعمل مع البنك الدولي على استكمال المراجعات الفنية الخاصة بإدارة الاستثمارات العامة ”غرفة الإسكندرية” تستقبل وفدًا من جمهورية ناميبيا لبحث سُبل التعاون التجاري والاستثماري وزير الاستثمار: بيلاروسيا تتطلع لأن تكون مصر مركزا إقليميا لتصنيع الجرارات والمعدات الثقيلة وزير الاستثمار: تحول نوعي لافت في أداء المناطق الاستثمارية محمد فريد: 7 مناطق استثمارية تحت الإنشاء ستوفر 1.2 مليون فرصة عمل عزام: المخاطر المرتبطة بأسعار الفائدة وإعادة التمويل والذكاء الاصطناعي لها تأثير مضاعف على الأسواق

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في قمة ”إفريقيا- فرنسا” كشفت خلل الهيكل المالي العالمي تجاه شعوب الدول النامية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة "إفريقيا - فرنسا" بنيروبي تمثل بيان استقلال اقتصادي جديد للقارة الإفريقية، فلم تكن الكلمة مجرد مشاركة بروتوكولية، بل كانت تشريحًا دقيقًا ومواجهة صريحة لأزمات الهيكل المالي العالمي الذي بات يكبل طموحات الشعوب النامية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أنه ببراعة استراتيجية، أطلق الرئيس السيسي رسالته المدوية: "لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية"، وهذه الكلمات ليست شعارًا، بل هي تحذير للمجتمع الدولي من أن إهمال الصراعات الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط وإفريقيا، سيعود وبالاً على الجميع من خلال انهيار سلاسل الإمداد وتهديد أمن الطاقة العالمي، والرئيس السيسي أكد أن إفريقيا ليست جزيرة منعزلة، وأن استقرارها هو صمام أمان لرفاهية العالم.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الرئيس السيسي وضع يده على الجرح النازف للاقتصادات الإفريقية، وهو تغول الديون السيادية، وبمنتهى المكاشفة، كشف الرئيس السيسي عن المفارقة اللاإنسانية التي تجعل الدول تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفق على الصحة والتعليم، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالشكوى، بل طرح آليات ثورية مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، مما يحول العبء المالي إلى فرصة لبناء المستقبل، مطالبًا بتغيير جذري في سياسات البنوك متعددة الأطراف لتكون أكثر إنصافًا.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي استعرض التجربة المصرية لا كتباهٍ بالمنجزات فحسب، بل كنموذج عملي للمرونة الاقتصادية في مواجهة العواصف؛ فبينما يعاني العالم، تواصل مصر تطوير بنيتها التحتية والتشريعية لتكون البوابة اللوجستية والحضارية الرسمية للقارة الإفريقية، موجهة دعوة للشركاء الدوليين للاستثمار في القارة الشابة عبر المنصة المصرية المستقرة.

ولفت إلى أن مطالبة الرئيس السيسي بنقلة نوعية في حوكمة الاقتصاد العالمي جاءت لتعكس رغبة إفريقية في إنهاء عصر الإملاءات والمشروطيات المجحفة، والبدء في عصر الحلول المنصفة، والرسالة هنا واضحة وهي أن شعوبنا تمتلك الطموح، والمطلوب هو نظام مالي يحترم هذا الطموح بدلاً من وأده.

وأكد أن الرئيس السيسي في نيروبي أثبت أن مصر هي محامي القارة الأمين، متحدثًا بلسان حال ملايين الأفارقة الذين يتطلعون للعدالة التنموية، موضحًا أن خطاب الرئيس السيسي لم يكن دفاعيًا، بل كان هجوميًا بالمعنى الإيجابي، حيث طرح حلولًا خارج الصندوق، ليؤكد أن مصر تتبنى دبلوماسية التنمية كسبيل وحيد لضمان السلام العالمي.